أحداثاستونيا: تقرير (يوروستات) حول انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن الوقود الأحفوري في استونيا لا…

أحداث

08 مايو

استونيا: تقرير (يوروستات) حول انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن الوقود الأحفوري في استونيا لا يقدم صورة كاملة عن اتجاهات الانبعاثات

تالين / اعتبرت استونيا أن التقرير الجديد لمكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات) ، الذي أكد أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن الوقود الأحفوري في استونيا ارتفعت خلال السنة الماضية برسم التصنيف الثاني للاتحاد الأوروبي ، لا يعكس سوى إنتاج الطاقة ولا يقدم صورة كاملة عن اتجاهات الانبعاثات.

وقالت المتحدثة باسم وزارة البيئة الإستونية ، بيريت هيلينا لامب ، إن “تقرير يوروستات يتطرق فقط إلى ثاني أكسيد الكربون الناتج عن الوقود الأحفوري المستخدم في استهلاك الطاقة ” ، مبرزة أن “معلومات يوروستات تشير إلى جزء من الصورة العامة ولا تقدم رؤية شاملة”.

وأوضحت أنه لا يمكن غض الطرف عن قطاعات أخرى سجلت انخفاضا في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ، مما أدى إلى تراجع الانبعاثات خلال سنة 2017.

وأشارت إلى أن الأرقام الفعلية الخاصة بانبعاثات ثاني أكسيد الكربون في إستونيا برسم سنة 2017 ستكون متاحة في وقت لا يتجاوز يناير 2019.

وشددت على أن بيانات مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات” بمثابة تقديرات تستند إلى الانبعاثات المسجلة خلال السنوات السابقة.

وكان تقرير مكتب الإحصاء الأوروبي قد أكد أن واردات وصادرات منتجات الطاقة لها تأثير على انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في استونيا ، خاصة أنه يتم حرق الوقود الأحفوري.

ووفقا للتقديرات التي نشرتها “يوروستات” مؤخرا ، فقد ارتفعت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ، خلال سنة 2017 ، في أغلب الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ، مع تسجيل مالطا أكبر زيادة بنحو 12.8 في المائة ، تليها استونيا بنسبة 11.3 في المائة ، وبلغاريا (8.3 في المائة) والبرتغال بنسبة 7.3 في المائة.

وتم تسجيل انخفاض في سبع دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي وهي فنلندا (ناقص 5.9 في المائة) ، والدنمارك (ناقص 5.8 في المائة) وبريطانيا (ناقص 3.2 في المائة) ، وأيرلندا (ناقص 2.9 في المائة) وبلجيكا (ناقص 2.4 في المائة) ولاتفيا (ناقص 0.7 في المائة) وألمانيا (ناقص 0.2 في المائة).

وأشارت تقديرات “يوروستات” إلى أنه ارتفعت ، خلال سنة 2017 ، انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن احتراق الوقود الأحفوري بنسبة 1.8 في المائة في الاتحاد الأوروبي ، مقارنة مع سنة 2016.

وتعتبر انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من العوامل الرئيسية التي تساهم في ارتفاع درجة حرارة الأرض ، وتمثل حوالي 80 في المائة من جميع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في الاتحاد الأوروبي.

=====================

كوبنهاغن – قام نحو 200 ألف متطوع في الدنمارك بجمع 173 طنا من القمامة و102 ألف علبة مشروبات في إطار مشروع تنظيف المناطق الطبيعية بالبلاد.

وتندرج هذه العملية في سياق الحملة التي تم إطلاقها مؤخرا من قبل الجمعية الدنماركية للحفاظ على الطبيعة من أجل التحسيس بأهمية الحفاظ على البيئة والمحيط الطبيعي.

وقالت الجمعية ، التي تشرف تقليديا على الحملة في شهر أبريل من كل سنة بدعم من العديد من المدارس والكليات ، “لقد أدت حملة السنة الجارية إلى جمع 18 طنا أكثر مقارنة مع سنة 2017”.

وأكدت أن 77 في المائة من علب المشروبات التي تم جمعها تأتي من متاجر موجودة على الحدود مع ألمانيا ، حيث يشتري الكثير من الدنماركيين المواد الغذائية بالجملة.

وأبرز المصدر ذاته أن هذا يعني أنه لا يمكن إعادة تدوير العديد من العلب بعد وضعها في الآلات التي تسمح بإعادة النقود عن كل زجاجة يتم شراؤها في الدنمارك والتي توجد في أغلب المحلات الممتازة ، وبعض البلدان المجاورة مثل السويد والنرويج.

ودعت رئيسة الجمعية الدنماركية لحماية الطبيعة ، ماريا ريومرت ييردينغ ، الحكومة إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة من أجل القضاء على هذه الظاهرة.

وقالت ييردينغ “نتوفر على نظام رائع لاستعادة المنتوجات في الدنمارك ، حيث يضمن عودة تسعة من أصل عشرة علب للمشروبات ، لذا فالفوضى الحقيقية التي تلوثت طبيعتنا ناتجة عن العلب المصنوعة في ألمانيا”.

وعبرت عن الأمل في أن “يمنح وزير البيئة الجديد ، جاكوب إيلمان-ينسن ، الأولوية للتوصل إلى توافق مع زملائه في ألمانيا”.

وأشارت الجمعية الدنماركية لحماية الطبيعة إلى أنه تم ، خلال السنوات العشر الماضية ، جمع 90 في المائة من أصل 1.5 مليون علبة مشروبات كانت غير متوافقة مع نظام إعادة التدوير الدنماركي.

وأكدت أن عدد العلب التي جمعت ، خلال السنة الجارية ، أقل مقارنة مع سنة 2017 التي عرفت جمع 110 ألف علبة مشروبات.

وقالت المسؤولة الجمعوية “ما زلنا نجد العديد من الفضلات والكثير من علب المشروبات ، لكن من المؤكد أن الحملة خطوة في الاتجاه الصحيح ، حيث جمعنا علبا أقل بكثير من السنة الماضية ، خاصة أننا كنا أكثر عددا من حيث المتطوعين”.

=====================

أوصت وكالة الغذاء الدنماركية ، أمس الاثنين ، بقتل 20 ألف بطة من أجل الحيلولة دون انتشار سلالة من انفلونزا الطيور بالقرب من هولستبرو في شمال غرب جوتلاند.

وأكد الخبراء أن سلاسة “إتش 5” من انفلنزا الطيور تظل ضعيفة ، مما يعني أنه لا تشكل خطرا كبيرا على الطيور.

وحذروا من أنه رغم ذلك فهي تظل معدية ويمكن أن تتطور إلى الإصابة بسلسلات أخرى قاتلة لجميع الطيور المصابة.

وقال ستيغ ميلرغارد ، كبير الأطباء البيطريين في وكالة الغذاء الدنماركية ، إنه لا تظهر على هذه الطيور (20 ألف) علامات واضحة للإصابة بالمرض.

وأبرز ميرلغارد أنه “من المهم العثور على جميع الطيور المصابة ، حتى لو لم تظهر أي علامات واضحة على ذلك”.

وشدد على أن هذه الطريقة “تمكننا من اتخاذ الاحتياطات اللازمة وضمان إصابة أقل عدد ممكن من الطيور ، وبالتالي تباطؤ انتقال المرض”.
ريكيافيك / أفادت بيانات لمفتشية الصيد في أيسلندا بأن نصف الصيادين في البلاد لم يكونوا يتوفرون ، خلال السنة الماضية ، على جميع الوثائق اللازمة لصيد حيوان الرنة.

وينص القانون الأيسلندي على ضرورة توفر صيادي حيوان الرنة على رخصة الصيد ورخصة حمل الأسلحة النارية في جميع الأوقات بعد تقديمهم طلبات في المدة المحددة لذلك.

كما يلزم الصيادون بحضور دورات تدريبية في الصيد وكيفية حمل واستعمال الأسلحة النارية ، مع اجتياز اختبار كتابي ، وإجابة المرشحين بشكل صحيح على 75 في المائة على الأقل من الأسئلة المطروحة.

وعينت وكالة البيئة الأيسلندية مفتشين لحراسة أراضي صيد حيوان الرنة ، وأجرت مقابلات مع ما مجموعه 41 مرشدا و 131 صيادا خلال عمليات التفتيش التي جرت صيف السنة الماضية.

واستوفى نحو 53 في المائة من الصيادين جميع متطلبات صيد حيوان الرنة.

وتعد هذه النسبة المائوية أقل مقارنة مع تلك المسجلة خلال سنة 2016 حينما كان 58 في المائة من الأشخاص الذين شملتهم دراسة المفتشية لا يتوفرون على جميع الوثائق المطلوبة.

وأكدت الوكالة أنه ينبغي أن يحمل الصيادون معهم رخص الصيد سواء ورقيا أو إلكترونيا.

يذكر أنه حددت حصة صيد حيوان الرنة ، خلال السنة الماضية ، في 1315 حيوانا ، وتم اصطياد 1305 منها.

======================
أوسلو / ذكرت المديرية الوطنية للموارد المائية والطاقية بالنرويج أن نهاية الربع الأول من السنة الجارية عرفت إنجاز 5.3 تيراواط من طاقة الرياح الجديدة ، وبناء محطة كهرومائية بقدرة 2.1 تيراواط.

وذكر بلاغ للمديرية أنه تم وضع سبع محطات صغيرة للطاقة الكهرومائية في الربع الأول من سنة 2018 رهن الخدمة.

وتم وضع محطة “روساين” الكبرى للطاقة الكهرومائية رهن الخدمة بقدرة إنتاحية سنوية بنحو 192 غيغاواط/ساعة.

وقدمت الكديرية ووزارة النفط والطاقة ، خلال نفس الفترة ، رخصا لتسعة مشاريع كهرومائية بإنتاج إجمالي بنحو 65 غيغاواط/ساعة.

======================

هلسنكي / أعلنت مجموعة “وارتسيلا” الفنلندية للتكنولوجيا ، أمس الاثنين ، أنها ستقوم بتصميم وتجهيز قاطرة جديدة لسحب السفن لفائدة شركة “بي إس إي مارينا” الرائدة لخدمات النقل البحري في سنغافورة.

وقال ريكو بيكا هوغ ، نائب رئيس قسم التصميم لدى الشركة ، “نحن فخورون لأنه تم اختيارنا لتقديم تصميم القاطرة وتوفير حل متكامل وفعال وصديق للبيئة”.

من جهته ، أكد بيتر تشو ، المدير العام لشركة “بي إس إي مارينا” ، أن شركة “وارتسيلا” تتوفر على خبرة واسعة في مجال تكنولوجيا الوقود المزدوج ، مشيرا إلى أن شركته متحمسة لتعزيز تعاونها مع وارتسيلا في هذا المجال.

اقرأ أيضا