أحداثفيينا.. ضرورة توحيد الجهود الدولية لتعزيز الأمن النووي (مؤتمر)

أحداث

19 سبتمبر

فيينا.. ضرورة توحيد الجهود الدولية لتعزيز الأمن النووي (مؤتمر)

فيينا – أكد المشاركون في الدورة الـ63 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التي اختتمت، مساء اليوم الخميس بفيينا، ضرورة توحيد الجهود الدولية لتعزيز الأمن والأمان النووي والإشعاعي عبر العالم.

وشدد المشاركون في هذا المؤتمر، الذي ناقش موضوع تعزيز فعالية تنفيذ الضمانات وزيادة الاستفادة من العلوم والتكنولوجيا النووية في مجال التنمية، على ضرورة الالتزام باستخدام التكنولوجيا النووية بطريقة سلمية ومأمونة وآمنة، من أجل الاستفادة منها بشكل أكبر لخدمة تنمية مستدامة وشاملة.

وتبنى المشاركون في هذه الدورة جميع قرارات المجموعات الجغرافية المرتبطة بتعزيز أنشطة الوكالة في المجالات المتعلقة بالعلوم والتكنولوجيات النووية وتطبيقاتها، والأمان النووي والإشعاعي، إضافة إلى القرارات المرتبطة بتعزيز فعالية ضمانات الوكالة وتحسين كفاءاتها، وتطبيق ضمانات الوكالة في الشرق الأوسط، وتقرير الأمن النووي لسنة 2019.

وتم أيضا انتخاب أعضاء مجلس المحافظين والمصادقة على برنامج الوكالة وميزانيتها للفترة ما بين 2020-2021.

كما شهدت الدورة تنظيم محفل علمي حول موضوع “عقد من العمل على مكافحة السرطان وسبل المضي قدما”، والذي سلط الضوء على دور تقنيات التصوير في تشخيص السرطان بدقة ورفع فعالية العلاج، إضافة إلى آخر المستجدات في المجال.

كما عرف المؤتمر تنظيم 76 لقاء جانبيا تناولت أهم ابتكارات الوكالة والدول الأعضاء بها باستخدام التقينات النووية، إضافة إلى سبل النقل الآمن للمواد المشعة، وتسخير الطاقة النوية في المجال المناخي وتعزيز تنفيذ الضمانات.

وشارك المغرب في هذا المؤتمر بوفد هام، ترأسه السفير الممثل الدائم للمغرب لدى المنظمات الدولية بفيينا السيد عز الدين فرحان، وضم الكاتب العام لوزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة السيد محمد غزالي، ومدير الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي السيد الخمار المرابط، ومدير المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية السيد خالد المديوري، إضافة إلى مسؤولي وممثلي بعض القطاعات الوزارية المعنية.

اقرأ أيضا