أحداثالمعهد الوطني للإحصاء بفنلندا: مجموع انبعاثات الغازات الدفيئة سنة 2017 توازي نحو 56.1 مليون طن من…

أحداث

25 مايو

المعهد الوطني للإحصاء بفنلندا: مجموع انبعاثات الغازات الدفيئة سنة 2017 توازي نحو 56.1 مليون طن من ثاني أوكسيد الكربون

هلسنكي / أفادت البيانات الأولية للمعهد الوطني للإحصاء بفنلندا، بأن مجموع انبعاثات الغازات الدفيئة في سنة 2017 توازي نحو 56.1 مليون طن من ثاني أوكسيد الكربون.

وأكد المعهد أن اﻻﻧﺑﻌﺎﺛﺎت انخفضت ﺑﻧﺳﺑﺔ 5 في المائة ، مقارنة مع سنة 2016 ، ووﺻﻟت إﻟﯽ المستوى المسجل في سنة 2015.

ويرجع هذا الانخفاض في الانبعاثات بشكل كبير إلى تراجع استهلاك الوقود الأحفوري وزيادة حصة الوقود الحيوي في حركة السير.

واﻧﺧﻔﺿت اﻻﻧﺑﻌﺎﺛﺎت ﺧﺎرج نظام ﺗﺟﺎرة اﻻﻧﺑﻌﺎﺛﺎت ﻓﻲ اﻻﺗﺣﺎد اﻷوروﺑﻲ ﺑﻧﺳﺑﺔ 2 في المائة ، ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﻣﻊ سنة 2016 ، وﻟﮐﻧﮭﺎ ﺗﺟﺎوزت ﻣﺧﺻصات اﻧﺑﻌﺎﺛﺎت اﻻﺗﺣﺎد اﻷوروﺑﻲ.

وتراجعت الانبعاثات في قطاع الطاقة بنسبة 6 في المائة ، مما أدى إلى تراجع استهلاك الوقود الأحفوري وارتفاع حصة الوقود الحيوي في حركة السير.

وانخفضت مابين سنتي 2016 و2017 الانبعاثات الناتجة عن العمليات الصناعية واستخدام المنتجات بنسبة واحد في المائة ، وكذا الانبعاثات الفلاحية بنسبة 0.5 في المائة والانبعاثات في قطاع النفايات بنسبة 6 في المائة.

++++ ++++++ ++++++++++++

فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا :

كوبنهاغن – أعلنت شركة “أورستيد” الدنماركية للطاقة ، أمس الخميس ، عن تحقيق أرباح في الربع الأول من السنة الجارية تفوق توقعات المحللين ، وأنها رفعت توقعاتها برسم السنة الجارية بسبب زيادة إنتاج مزارع طاقة الرياح البحرية.

وأكدت الشركة ارتفاع الأرباح بنسبة 68 في المائة قبل أداء الفوائد والضرائب بقيمة 5.5 مليار كرونة دنماركية (899.24 مليون دولار).

وتضاعفت أرباح مزارع طاقة الرياح البحرية التابعة للشركة ، مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية ، بسبب زيادة أنشطة ثلاث مزارع في بريطانيا وارتفاع سرعة الرياح.

وقال المدير العام للشركة ، هنريك بولسن ، “لقد حققت أنشطة طاقة الرياح البحرية بداية جيدة خلال السنة الجارية مع مداخيل عالية وتسجيل تقدم جيد في مشاريع البناء”.

وأبرز أن الشركة ، التي تعد أهم فاعل عالمي في مجال صناعة توربينات طاقة الرياح البحرية ، رفعت توقعاتها للأرباح برسم السنة الجارية قبل أداء الفوائد والضرائب من 0.5 مليار كرونة إلى ما بين 12.5 و13.5 مليار كرونة.

وأضاف أن ذلك يرجع إلى البداية القوية خلال السنة الجارية والنتائج الإيجابية المرتبطة بالتحكيم المتعلق باتفاقات لشراء الغاز.

وكانت شركة “أورستيد” قد باعت أنشطتها في مجال النفط والغاز ، خلال السنة الماضية ، لشركة “إنيوس” ، وهي تميل إلى جذب المستثمرين المهتمين بالطاقة الخضراء.

======================

فازت “وينييارد ويند” ، وهي شركة لتكنولوجيا طاقة الرياح مملوكة بشكل مشترك من قبل صندوق كوبنهاغن للبنية التحتية و”أفانغريد/إبيردرولا” ، مؤخرا بعقد لبناء مزرعة لطاقة الرياح البحرية بنحو 800 ميغاواط ، على بعد 15 كلم جنوب مارثا فينيارد في ماساتشوستس الأمريكية.

ويجعل هذا العقد ، بالإضافة إلى مشروع آخر رئيسي لطاقة الرياح في تايوان ، من الشركة أحد أبرز الفاعلين والمستثمرين العالميين في مجال طاقة الرياح البحرية.

ومن المتوقع أن يؤدي المشروع ، الذي سيتم الانتهاء من أشغاله مع نهاية سنة 2021 ، إلى تخفيض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون في ماساتشوستس بأكثر من 1.6 مليون طن سنويا.

=====================

أعلنت شركة “ريما 1000” ، التي تعد من أكبر شركات الأسواق الممتازة في الدنمارك ، أنها ستقوم باعتماد صواني بلاستيكية قابلة لإعادة التدوير لتغليف اللحوم والأسماك.

وتشير إحصائيات محلية إلى أن كل أسرة في الدنمارك تقوم سنويا برمي 50 كلغ من البلاستيك ، وتسجل صواني اللحوم نسبا عالية في هذا المجال.

وستنفذ شركة “ريما 1000” ، التي تتوفر على أكثر من 300 متجر في الدنمارك ، هذه المبادرة بالتعاون مع منظمة “بلاستيك تشانج”.

=====================
ستوكهولم / حذر الصندوق العالمي للطبيعىة من تدهور المحيط البيئي للعديد من الأسماك فى بحر البلطيق.

وأوضح الصندوق، في دليل الأسماك لسنة 2018 ، أن عشرة أنواع من الأسماك ، التي تعيش في بحر البلطيق ، في وضع حرج خاصة بالنسبة لسمك القد المنتشر في المنطقة.

ويتطرق دليل الأسماك إلى الوضع الاستدام للسمك المستهلك في 25 دولة ، من ضمنها السويد.

ويعتمد الصندوق في طريقة تقييمه لأنواع الأسماك على كمية المخزون وكيفية تدبيره بفاعلية وتأثير الأسماك على النظام البيئي ، مشيرا إلى أن جميع أنواع سمك القد في بحر البلطيق قد صنفت ضمن الخانة الحمراء ضمن دليل الأسماك الصادر عن الصندوق للسنة الجارية.

وأكد مسؤولون في الصندوق العالمي للطبيعة ، أن “الأمر محزن ومزعج على حد سواء ، ويظهر أنه حينما تختفي الأسماك المفترسة الكبيرة مثل سمك القد فإن ثمة مخاطرة بتغيير النظام البيئي بأكمله”.

======================

أوسلو / صوت صندوق الثورة السيادي النرويجي ، الذي تبلغ أصوله أكثر من ألف مليار دولار ، خلال الجمع العام السنوي لشركة “شل” ، ضد إحدى التوصيات المناخية المقترحة ، داعيا الشركة العملاقة للطاقة إلى وضع أهداف محددة حول المناخ.

وطلب كبار المستثمرين ، بما في ذلك بنك “بي إن بي باريبا” وبنك “إتش إس بي سي” ، من شركة “شل” تحديد أهداف لانبعاثات ثاني أوكسيد الكربون تتوافق مع أهداف اتفاق باريس لسنة 2015 بشأن التغيرات المناخية.

وتم يوم الثلاثاء الماضي الطعن في الاقتراح من قبل 95 في المائة من مستثمري الشركة ، من ضمنهم صندوق الثروة السيادي النرويجي ، الذي قال المتحدث باسمه إنه يعتقد بأن الشركة في وضع جيد لتحديد أهدافها المناخية الخاصة.

ويملك الصندوق ، الذي يعد الأكبر في العالم ، منذ نهاية سنة 2017 ، حصة تبلغ 2.19 في المائة من أسهم شركة “شل” بقيمة تصل إلى 6 ملايير دولار ، وهو ثالث أكبر مساهم في الشركة.

ويسعى أكبر الصندوق الثروة السيادي النرويجي إلى إقناع الشركات التي يستثمر فيها (9000 شركة) للإفصاح عن البيانات غير المالية التي تتضمن ، على الخصوص ، مقدار انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون ، وخضوعها لاختبار مكافحة التغيرات المناخية.

وقال توماس سيفانغ ، المتحدث باسم الصندوق ، “نعتقد بأن الشركات في وضع جيد لوضع أهداف محددة تتماشى مع استراتيجيتها طويلة الأمد”.

وأضاف أنه “ينبغي للمجالس الإدارية أن تدمج التحديات والفرص المرتبطة بالتغيرات المناخية في إدارة الشركات” ، مؤكدا أن الصندوق يرغب في أن “يتم الأخذ بعين الاعتبار التغيرات المناخية والإعلان عن كمية الانبعاثات”.

وتواجه شركة “شل” للنفط ضغوطا متزايدة من المستثمرين لتلبية الحاجة للحد من استهلاك الوقود الأحفوري.

وكانت الشركة قد أعلنت ، خلال نونبر الماضي ، عن عزمها تخفيض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون ضمن عملياتها ومبيعات الوقود بحلول سنة 2050.

======================

ذكرت وسائل إعلام أن شركة “تيوليواتي” الفنلندية للطاقة الخضراء تستثمر في أكبر مزرعة لطاقة الرياح في بلدان شمال أوروبا ، على أمل مضاعفة الطاقة الكهربائية التي تنتجها خمس مزارع كبيرة.

وتقوم الشركة الفنلندية ببناء مزرعة لطاقة الرياح تعمل بخمس توربينات في بلدية لي الواقة في خليج بوتنيا.

وأكدت الشركة أن مزرعة “فييناموكي” لطاقة الرياح ، التي سيتم الانتهاء من أشغالها خلال السنة المقبلة ، ستكون مشروعا مربحا وأن بناءها لن يحتاج إلى تمويل عمومي.

وقد تقدمت شركة “تيوليواتي” من شركة “فيستاس” الدنماركية لطاقة الرياح تزودها بتوربينات كبيرة ومتطورة ، مشيرة إلى أن ذلك يمثل أكبر استثمار في هذا المجال في منطقة شمال أوروبا.

وتعتبر الشركة أن التقنيات المتطورة لتوربينات طاقة الرياح التي طلبتها من “فيستاس” والتي يصل ارتفاعها إلى 250 مترا ، يمكن أن تولد ضعف كمية الكهرباء الذي تنتجه توربينات طاقة الرياح القديمة.

وأضافت “تيوليواتي” أن هذا سيجعل تكاليف الإنتاج تصل إلى أقل من 30 أورو لكل ميغاواط/ساعة.

وقال بيتر لوند ، أستاذ أنظمة الطاقة المتقدمة في جامعة آلتو الفنلندية، إن هذا الرقم سيكون أقل بمقدار الثلث مما كان عليه في فنلندا.

وشدد على أنه إذا نجح هذا الاستثمار فستصبح طاقة الرياح أحد مصادر الطاقة الرئيسية في فنلندا ، إلى جانب الوقود الخشبي والغاز الطبيعي والطاقة النووية.

وقد حققت شركة “تيوليواتي” ، التي تعد أكبر منتج لطاقة الرياح في فنلندا ، نموا سريعا خلال السنوات الأخيرة.

وأكملت خلال السنة الماضية بناء مزرعة لطاقة الرياح في منطقة رآهي (شمال فنلندا) ، حيث تستخدم توربينات تم تصنيعها في وحدات شركة “فيستاس” الدنماركية.

وتمتلك الشركة ، التابعة لشركة “إس تي 1″ و”إس غروب” ، 131 من التوربينات وتنتج نحو ربع طاقة الرياح في فنلندا.

وتؤكد أنها استثمرت نحو 650 مليون أورو في طاقة الرياح في أقل من عقد من الزمن ، وترغب حاليا في التوسع في دول شمال أوروبا.

اقرأ أيضا