أحداثباحثون ألمان يكتشفون سبب النفوق الجماعي لسمك السالمون في مياه الأنهار والجداول في أودية جبال الألب

أحداث

Des centaines
30 نوفمبر

باحثون ألمان يكتشفون سبب النفوق الجماعي لسمك السالمون في مياه الأنهار والجداول في أودية جبال الألب

برلين/ أفادت جامعة ميونخ للعلوم التطبيقية أن باحثين ألمان اكتشفوا أن سبب النفوق الجماعي لسمك السالمون في مياه الأنهار والجداول في أودية جبال الألب  يعود الى فيروس لم يكن معروفا لهم حتى الآن.

وقال الباحثون الذين نشروا دراسة بهذا الشأن في مجلة “بلوس ون” العلمية أن المرض الذي يسببه هذا الفيروس يجعل جلد الأسماك داكنا في البداية قبل أن يودي بحياتها.

وتبين للباحثين أن نفس المناطق بالأنهار وجداول المياه هي التي حدثت فيها حالات النفوق الجماعي وكذلك نوع سمك السالمون المرقّط بُنيا الذي ينتشر في جداول منطقة الألب.

وبحث العلماء في ميونخ (جنوب) على مدى سنوات عن سبب هذا الهلاك الجماعي لأسماك السالمون في هذه المنطقة “حيث قضينا عشر سنوات من التحري” حسبما أوضح رئيس فريق الباحثين، رالف كون، المتخصص في علم الحيوانات، مضيفا “لم نكن في البداية نعرف ما إذا كان السبب بكتريا أم فيروسا، طفيلا أم سُما ناتجا من البيئة، لقد كان البحث عن سبب نفوق هذه الأسماك وكأنه بحث عن إبرة في كوم قش”.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في ما يلي النشرة البيئية من أوروبا الغربية:

مدريد –  قال تقرير حول ” الملف البيئي ” في إسبانيا نشرته وزارة الانتقال الإيكولوجي إن إسبانيا تمكنت من تحسين مؤشراتها من حيث جودة الهواء والحد من انبعاثات الغازات الدفيئة وإعادة تدوير النفايات في عام 2017  في حين أن المؤشرات المتعلقة بحرائق الغابات والجفاف لا تزال مرتفعة .

وأكد هوغو موران كاتب الدولة في البيئة خلال مشاركته في المؤتمر الوطني للبيئة ( كوناما 2018 ) الذي احتضنته مؤخرا العاصمة مدريد أن هذه الوثيقة التي تتضمن نتائج تحليل 81 مؤشرا مقسمة على 18 مجالا موضوعاتيا هي بمثابة ” أداة أساسية للعمل الحكومي على قطاع البيئة ” لأن النتائج التي توصلت إليها ترتكز على المقارنة بين أحدث البيانات المتاحة لعامي 2016 و 2017 بخصوص قضايا البيئة مع تلك التي تم تجميعها في السنوات السابقة كما تضع هذه النتائج ضمن سياق التزامات وتشريعات الاتحاد الأوربي.

وأشارت الدراسة إلى أنه فيما يتعلق بمكافحة التغيرات المناخية فقد انخفضت معدلات انتشار الغازات الدفيئة بنسبة 3 ر 3 في المائة خلال هذه المرحلة مما يجعل من إسبانيا الدولة التاسعة التي لديها أقل انبعاثات حسب كل فرد من دول الاتحاد الأوربي.

وتحدد التوجيهات الأوربية بشأن توزيع الجهود التي يتم القيام بها في هذا الصدد بضرورة العمل على التقليص من هذه الانبعاثات بنسبة 10 في المائة بحلول عام 2020 مقارنة مع مستويات عام 2005 .

ويشير التقرير أيضا إلى أن تحسين نوعية الهواء يرجع إلى تنفيذ بروتوكولات العمل خلال المراحل التي تكون فيها مستويات التلوث مرتفعة والتي أضحت دورية في إسبانيا بالإضافة إلى مضاعفة التدابير والإجراءات اﻟﻮﻗﺎﺋﻴﺔ خاصة في ﻗﻄﺎع اﻟﻨﻘﻞ .
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

روما / قال تقرير جديد حول حالة غابات البحر المتوسط أصدرته منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ومركز بلان بلو أن مساحة الغابات في المنطقة المتوسطية ازدادت بنسبة 2 في المائة بين العامين 2010 و2015.  وبلغت هذه الزيادة 1.8 مليون هكتار، أي ما يعادل مساحة جمهورية سلوفينيا.

غير أن التقرير حذر من أن الغابات في منطقة البحر الأبيض المتوسط معرضة للخطر بشكل متزايد بسبب تغير المناخ و ارتفاع عدد السكان وحرائق الغابات وشح المياه.

وفي هذا السياق، قال هيروتو ميتسوجي، المدير العام المساعد لقطاع الغابات في الفاو  “لطالما تكيفت الغابات المتوسطية مع الضغوطات التي سببها التطور البشري، ولكن، لم يسبق لهذه الضغوطات أبدا أن كانت أكثر شدة مما هي عليها الآن”.

وأضاف أنه إذا لم يتم بذل المزيد من الجهود لمكافحة تدهور الغابات، فإن أكثر من 500 مليون شخص في 31 بلدا وثلاث قارات سيواجهون قريبا مشاكل الاقتصادية والاجتماعية والبيئية “.

وحسب الفاو فإن أكثر ما يضر الغابات المتوسطية بشكل خاص، نقص المياه وتعرية التربة لأن تربتها أرق وأضعف من التربة في المناطق الأخرى.

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

بروكسل / أفادت جريدة (لاليبر بلجيك) في عددها الصادر اليوم الجمعة أن علماء البيئة في بلجيكا  اقترحوا أن تترشح المملكة لاحتضان كوب 25  في 2019، بعد قرار البرازيل الانسحاب من استضافة هذا الحدث العالمي.

وأعرب علماء البيئة الفلامانيين والفرونكفونيين عن اقتراحهم هذا لحكومة رئيس الوزراء شارل ميشيل في أعمدة الصحيفة التي كتبها رئيس مجموعة الخضر في مجلس النواب جورج غيلكيني.

وأكد أن بلجيكا باحتضانها لهذا المؤتمر العالمي تؤكد نفسها مرة أخرى كدولة تدعو لتعددية الأطراف ، و”تلزمنا أيضا  بالحصول على طموحات أخرى من حيث “تغير المناخ.

اقرأ أيضا