أحداثدراسة أمريكية تؤكد أن الشمبانزي والغوريلا ما زالت معرضة للخطر وتحتاج إلى الحماية

أحداث

01 مايو

دراسة أمريكية تؤكد أن الشمبانزي والغوريلا ما زالت معرضة للخطر وتحتاج إلى الحماية

واشنطن – كشفت دراسة أمريكية أنه على الرغم من أن عدد الشمبانزي والغوريلا قد يفوق عدد التقديرات السابقة في غرب إفريقيا، فإن هذه القردة ما زالت معرضة للخطر وتحتاج إلى الحماية.

وحسب الدراسة التي نشرتها مجلة “ساينس أدفانسس”، يعيش حوالي 362 ألف غوريلا في إفريقيا الاستوائية الغربية، وهي منطقة تضم ايضا 129 ألف من الشمبانزي.

وكانت هذه الأرقام تتحدث في البداية عن ما بين 150 ألف و250 ألف من الغوريلا وما بين 70 ألف و117 ألف من الشمبانزي.
وفي ما يلي نشرة الأخبار البيئية لأمريكا الشمالية لليوم الثلاثاء فاتح ماي 2018:
* بنما:

– طلبت وزارة البيئة من النيابة العامة فتح تحقيق بشأن اعتداءات محتملة على الموارد الطبيعية بمقاطعة “داريين”، التي تقع على الحدود مع كولومبيا، وذلك على إثر شكوى تقدم بها عدد من النشطاء البيئيين وأفراد من ساكنة المنطقة ضد علميات غير قانونية لإزالة الغابات.

وذكر بلاغ للوزارة أن التحقيق يروم تحديد المسؤولين المحتملين عن هذه الاعتداءات البيئية وينضاف إلى 18 طلبا مماثلا توصلت بها النيابة العامة للتحقيق في جرائم محتملة ضد الموارد الطبيعية بالبلاد.

واوضحت الوزارة أن هذ الطلب يستند إلى تقرير يشير إلى وقوع اعتداءات على البيئة يصنفها القانون الجنائي للبلاد ضمن الجرائم المرتكبة ضد الموارد الطبيعية وتتراوح عقوبتها ما بين ثلاث وسبع سنوات سجنا.

وأضافت أن التقرير أظهر حدوث عميات لإزالة الغابات دون ترخيص من الوزارة، لإنجاز مشروع لاستصلاح أحد المحاور الطرقية بالمقاطعة، داعية المواطنين إلى الإبلاغ عن أي أنشطة قد تمس بالموارد الطبيعية أو تتسبب في تلوث الأنهار والبحيرات والتربة أو تضر بالغطاء الغابوي.

==================================

* المكسيك:

– ينظم مكتب المدعي العام الفدرالي لحماية البيئة ورشات تكوينية لعناصر الشرطة وحراس الغابات حول الإدارة المستدامة وحماية الغابات والحياة البرية وأفضل السبل لمكافحة الجرائم ضد البيئة.

وتروم هذه الورشات تعزيز قدرات هؤلاء الوكلاء في مجال مكافحة التجارة غير المشروعة للأصناف الحيوانية والمنتجات الغابوية من خلال تقديم عروض حول الجهود الوطنية والدولية للحد من هذه الظاهرة.

ويتعلق الأمر أيضا بتدريب حراس الغابات على رصد الجرائم البيئية، لاسيما المتعلقة بالمنتجات الغابوية والأصناف الحيوانية.

==================================

* كندا:

– كشفت دراسة جديد لوزارة البيئة والتغير المناخي الكندية أن تسعير الكربون في جميع أنحاء البلاد سيقلل بشكل كبير من التلوث ويساهم في الحفاظ نمو وقوة الاقتصاد.

وحسب الوزارة، فإن تسعير الكربون يمثل مفتاحا لأي خطة مناخية ذات مصداقية، لأنه يشكل طريقة فعالة للحد من التلوث بشكل كبير وتشجيع الابتكار النظيف وخلق وظائف جديدة.

وأوضحت الدراسة، في هذا الصدد، أن تسعير الكربون يمثل حافزا قويا للحد من التلوث، من خلال مساعدة الأشخاص والشركات على الاقتصاد من خلال خيارات أنظف، مشيرة إلى أن هذا التسعير يمثل حجر الزاوية في خطة عمل كندا بشأن النمو النظيف ومكافحة التغير المناخي.

اقرأ أيضا