أحداثعشرات الآلاف من الأشخاص في مسيرات نظمت على امتداد الولايات المتحدة داعين إلى انتقال سريع لاستخدام…

أحداث

10 سبتمبر

عشرات الآلاف من الأشخاص في مسيرات نظمت على امتداد الولايات المتحدة داعين إلى انتقال سريع لاستخدام الطاقات المتجددة

الولايات المتحدة الأمريكية – شارك عشرات الآلاف من الأشخاص في مسيرات نظمت السبت على امتداد الولايات المتحدة، داعين إلى انتقال سريع لاستخدام الطاقات المتجددة لتجنب مخاطر تغير المناخ.

ونظمت أكبر مسيرة في سان فرانسيسكو التي ستحتضن خلال أيام قمة عالمية حول تغير المناخ والتي من المتوقع أن تجمع  رؤساء البلديات ورجال الأعمال من جميع أنحاء العالم.

واستقطبت مسيرة سان فرانسيسكو، التي دعت حاكم ولاية كاليفورنيا جيري براون لوقف استخراج الوقود الأحفوري في الولاية ، نحو 30 ألف شخص ، حسب المنظمين.

///////////////////////////////////////
في مايلي نشرة الأخبار البيئية لأمريكا الشمالية ليوم الاثنين:

++ المكسيك:

يعمل المتطوعون على إنقاذ أحد أنواع الزواحف المائية “السمندل” المهددة بالانقراض بالقرب من بحيرة باتزكوارو في المكسيك، بمساعدة حديقة حيوانات تشيستر وجامعة ميتشواكانا في سان هيدالغو.

ويقدر أحدث إحصاء أن هناك أقل من 100 من السمادل البرية في بحيرة باتزكوارو في جنوب غرب المكسيك.

وكشفت المجلة العلمية المتخصصة ماكسي ساينس أن هذا النوع يعيش فقط في هذا الجزء من العالم ويعاني بشكل خاص من التلوث وتدمير مجاله الطبيعي.

/////////////////////////////////////////

++ بنما:

كشف تقرير لهيئة إدارة “قناة بنما”، المعبر المائي الذي يربط بين المحيطين الأطلسي والهادي ويستحوذ على حوالي 6 في المائة من مبادلات التجارة العالمية، أن التغير المناخي تسبب في ارتفاع درجة حرارة الهواء بمحيط القناة بحوالي 5ر0 درجة مئوية بين سنتي 1985 و2017.

وذكر نائب رئيس قسم البيئة والمياه والطاقة بهيئة إدارة القناة، كارلوس فارغاس، أنه على الرغم من أن هذه النسبة المئوية قد تبدو منخفضة، فإنها “مرتفعة كثيرا” إذا أخذنا بعين الاعتبار الأهداف التي سطرها اتفاق باريس سنة 2015 من أجل مكافحة التغيرات المناخية وضمان مستقبل ذي انبعاثات منخفضة من الكربون.

وحذر التقرير، الذي استند إلى مؤشرات سنوية توفرها المحطات الهيدرومترية الواقعة في الأنهار الرئيسية التي تزود أحواض تشغيل القناة، مثل شاغريس وبوكيرون وترينيداد وسيري غراندي، من أن ارتفاع درجات الحرارة تسبب في “عجز مائي” ملحوظ بهذه الأحواض خلال الخمس سنوات الأخيرة.

وتشير معطيات هيئة إدارة القناة إلى أن يناير الماضي، على سبيل المثال، كان ثاني أكثر الشهور الممطرة في تاريخ الممر البحري، في حين كان أكتوبر الفائت ثاني أكثر الشهور جفافا، حيث تؤثر هذه الاضطرابات المناخية على السير العادي والجيد للأحواض المائية التي يعتمد عليها تشغيل القناة.

اقرأ أيضا