أحداثكوب 22 ..لقاء علمي يبرز الرهان الصناعي والتكنولوجي الذي يطرحه الانتقال إلى اقتصاد منخفض الكربون

أحداث

11 نوفمبر

كوب 22 ..لقاء علمي يبرز الرهان الصناعي والتكنولوجي الذي يطرحه الانتقال إلى اقتصاد منخفض الكربون

مراكش – شكل موضوع الرهان الصناعي والتكنولوجي الذي يطرحه الانتقال إلى اقتصاد منخفض الكربون، محور لقاء علمي نظم يوم الخميس بمراكش ضمن فعاليات مؤتمر المناخ المنعقد حاليا بالمدينة الحمراء.

وفي هذا الصدد ذكر مولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، بتوجه المغرب لجعل استخدام الطاقات المتجددة في صلب استراتيجيته التنموية.

وأبرز مولاي حفيظ العلمي، أن المغرب يتوفر على نظام للملكية الصناعية يتوافق مع المعايير الدولية، ويتيح للمقاولات الوطنية والمستثمرين ومالكي براءات الاختراع الحماية كما يضمن لهم المطالبة بحقوقهم.

من جهتها، قالت الكاتبة العامة لوزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، لطيفة الشهابي، إن التوجه نحو اقتصاد منخفض الكاربون يتيح فرصا جديدة للاستثمار وخاصة في مجال التكنولوجيا التي تحترم الجانب البيئي الذي يعد من المحاور الرئيسية في استراتيجية مخطط التسريع الصناعي، كما سيسمح بتدفق رؤوس الأموال لتشمل مختلف مكونات هذا الاقتصاد.

وأبرزت ، في هذا السياق، أن قمة المناخ “كوب22″ تعد مناسبة مواتية لإبراز الإرادة القوية للمملكة في جعل استخدام الطاقات المتجددة في صلب استراتيجيتها التنموية من خلال استعراض المنجزات الملموسة في هذا الصدد (محطة الطاقة الشمسية نور بورزازات، الطاقة الريحية..).

وارتباطا بدور الملكية الصناعية في حماية البيئة، اعتبرت المسؤولة أن براءات الاختراع تتيح للمستثمرين والفاعلين في مجال الابتكار الولوج إلى المؤشرات التكنولوجية ذات الصلة بالتنمية المستدامة.

وبعد أن أشارت إلى أن براءات الاختراع بالقارة الافريقية تقدر بحوالي 10 آلاف، سجلت الكاتبة العامة للوزارة أن المغرب يوجد ضمن البلدان الثلاثة الأولى على مستوى القارة فيما يتعلق بوضع براءات الاختراع ذات الصلة بالتغيرات المناخية بعد جنوب إفريقيا ومصر.

وشكل هذا اللقاء، المنظم من قبل وزارة الصناعة والتجارة والاستثمار الرقمي والمكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، فرصة لمناقشة نماذج استراتيجيات وطنية وممارسات فضلى في مجال استعمال وتثمين مساهمات الملكية الصناعية بهدف تحقيق التنمية ونشر حلول تقنية تحترم البيئة وتتيح مكافحة التغيرات المناخية.

ويندرج هذا اللقاء في إطار سلسلة من الأحداث الموازية التي تعالج هذا الموضوع والمنظمة من قبل المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارة ما بين 10 و12 نونبر الجاري.

وترمي هذه الأحداث تحسيس الفاعلين في ميدان الابتكار والمقاولات العمومية بدور الملكية الصناعية في ايجاد حلول لإشكاليات التغيرات المناخية، وفسح المجال للمبتكرين والمخترعين لتقديم مشاريعهم الصناعية المبتكرة التي تراعي الجانب البيئي.

وتم خلال هذا اللقاء التطرق لموضوعين رئيسيين هما ” الاستراتيجيات الوطنية للملكية الصناعية والابتكار : تحديات ومساهمات جديدة في تحقيق التنمية المستدامة” و”الابتكارات الايكولوجية : مبادرات، رهانات وآفاق”، فضلا عن تقديم مشاريع لمقاولات مشاركة في فضاء العرض بالمنطقة الخضراء بقرية المناخ “كوب22”.

 

اقرأ أيضا