أحداثمشاركون في ندوة بالرباط يشددون على ضرورة اعتماد مقاربة النوع عند إعداد التراب ووضع برامج للتنمية…

أحداث

08 مارس

مشاركون في ندوة بالرباط يشددون على ضرورة اعتماد مقاربة النوع عند إعداد التراب ووضع برامج للتنمية المستدامة

الرباط – شدد المشاركون في ندوة نظمت اليوم الأربعاء بالرباط على ضرورة أن تعطي كل القطاعات المعنية بإعداد التراب ووضع البرامج التنموية ، الأولوية لمقاربة النوع.

وأضافوا خلال ندوة نظمتها جمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة تحت شعار “دور المنظمات غير الحكومية في السياسات الوطنية لاعداد التراب والتنمية المستدامة” أنه يتعين إعداد خارطة طريق لاعداد التراب والتنمية المستدامة تأخد بعين الاعتبار أيضا الخصوصيات المحلية، مع إرفاقها بنظام تتبع وتقييم استراتيجي.

وتوقف السيد عبد العزيز عديدي مدير معهد الوطني للتهيئة والتعمير في مداخلته خلال هذا اللقاء الذي يعد الثاني من نوعه بعد مؤتمر ” كوب22″ ، عند أهمية الميثاق الوطني لاعداد التراب والمخطط الوطني للتهيئة مشددا في السياق نفسه على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار تنافسية المجال.

وبهذا الخصوص أبرزت السيدة غيتة الحمزاوي كبيرة مستشاري الوكالة الألمانية للتعاون، أن تنافسية المجال رهينة بالخصوص بالبنيات التحتية (الماء والطرق والصحة)مبرزة أن دور الدولة في هذا الصدد يجب أن يتجاوز مجرد السعي لحل مشكل السكن.

وفي كلمة بالمناسبة قال رئيس نادي البيئة بجمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة السيد عبد الهادي بنيس أن اللقاء المنظم من طرف الجمعية والائتلاف المغربي للمناخ والاستدامة يهدف إلى تحضير رؤية المجتمع المدني في مؤتمر المناخ الذي سيعقد في آخر السنة ببون مبرزا أن التحضير تم على مستوى محورين هما التنمية المستدامة واعداد التراب.

من جهتها قالت ممثلة المجلس الوطني لحقوق الانسان زينب العلوي إن الهدف من اللقاء هو مقاربة الالتزامات الوطنية على صعيد اعداد التراب والتنمية المستدامة مؤكدة أن المغرب سيحترم التزاماته في مجال البيئة .

وجاء في ورقة تقديمية للقاء أن مفهوم اعداد التراب يكتسي أهمية كبيرة بالنسبة لمجموع مكونات تنمية أي بلد ،سواء منها الاقتصادية أو السوسيو ثقافية أو البيئية ، لاسيما بعد نشر الأمم المتحدة لأهدافها ال 17 لسنة 2030.

 

اقرأ أيضا