أخبارآلاف المنكوبين جراء ظاهرة النينيو التي تجتاح ليما وسواحل البيرو

أخبار

18 مارس

آلاف المنكوبين جراء ظاهرة النينيو التي تجتاح ليما وسواحل البيرو

   ليما –  خلفت ظاهرة النينيو المناخية حالة من الفوضى والذعر والاف المنكوبين في العاصمة البيروفية ليما المهددة بانقطاع مياه الشرب.

وعزلت الأمطار الغزيرة وطوقت السيول أحياء بكاملها في العاصمة التي يتعرض سكانها (10 ملايين نسمة) لعواقب النينيو منذ يناير.

واستيقظ الالاف من سكان حيي هوشيبا وكارابونغو (شرق) الصناعيين، وقد ارتفعت المياه من حولهم إلى المتر، واجتاحت السيول الموحلة الشوارع فيما اجلت اجهزة الاطفاء والشرطة مئات الاشخاص.

وهدمت قوة فيضان نهر ريماك جسرا للمشاة يصل بين حيي ال اوغستينو وسان خوان دو لوريغانشو، متسببة بمزيد من الفوضى في هذه الأحياء الشعبية.

وأدت الفيضانات إلى اختلاط الأوحال بمجاري الأنهار متسببة بمشكلات في توفير مياه الشرب، كما حذرت الشركة العامة للمياه في المنطقة.

وأرغمت الأمطار الغزيرة التي تساقطت على الساحل الأطلسي السلطات أيضا على نقل مؤسس وقائد ميليشيا الدرب المضيء الماوية ابيمايل غوزمن من زنزانته في قاعدة كالاو البحرية (غرب) الى سجن آخر.

واوقعت ظاهرة النينيو التي تضرب في الوقت الراهن كامل المنطقة الساحلية البيروفية، 65 قتيلا على الاقل، وهجرت اكثر من 72 الف منكوب منذ بداية السنة، كما اعلنت الجمعة الحكومة أنها خصصت مساعدة طارئة بلغت 760 مليون دولار.

وتضرر من الامطار الغزيرة الناجمة عن ارتفاع حرارة المياه في المحيط الهادىء شمال البيرو، وعدم هبوب الرياح من الاكوادور، أكثر من 567 الف شخص. وتتفاوت خطورة الأضرار التي لحقت بهم وخسر المنكوبون من بينهم منازلهم التي دمرت كليا أو جزئيا.

والأمطار التي تساقطت على البيرو في الاسابيع الاخيرة، شبيهة بتلك التي شهدتها البلاد اثناء ظاهرة النينيو المأساوية في 1998 ولقي خلالها 500 شخص مصرعهم.

واسوأ ظاهرة للنينيو في البيرو، هي تلك التي حصلت في شتاء 1982-1983، عندما لقي 9000 شخص مصرعهم من جراء الاوبئة، وادت الى تراجع اجمالي الناتج المحلي بنسبة  11،6 في المائة.

اقرأ أيضا