أخبارأحد القردة تمكن أمس الثلاثاء من التسلل الى إعدادية بمدينة كالي عاصمة جهة فايي ديل كوكا

أخبار

31 أكتوبر

أحد القردة تمكن أمس الثلاثاء من التسلل الى إعدادية بمدينة كالي عاصمة جهة فايي ديل كوكا

-كولومبيا:
– أفادت صحيفة “إل باييس” أن أحد القردة نجح أمس الثلاثاء في التسلل الى إعدادية بمدينة كالي عاصمة جهة فايي ديل كوكا.

وأوضحت أن الحيوان الذي يعيش بأدغال شمال كولومبيا تمكن من الدخول الى المؤسسة التعليمية بعدما نجح في تسلق جدرانها.

وأشارت الى أن موظفين من الهيئة المستقلة الجهوية لفايي ديل كوكا المكلفة بتدبير وحماية الموارد الطبيعية بالجهة، قد تمكنوا من السيطرة على هذا القرد.
***************************************
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لأمريكا الجنوبية:
– الأرجنتين:
– تحتضن العاصمة الأرجنتينية منذ أيام قمة “أوربان 20″، المبادرة التي رأت النور سنة 2017 بفضل جهود عمدتي مدينتي بوينوس أيريس وباريس على التوالي هوراسيو رودريغيز وآن هيدالغو.

ودعا الكاتب المكلف بالبيئة والتنمية المستدامة بالأرجنتين، سيرجيو بيرغمان، في ندوة حول “اتفاق باريس للمناخ” عقدت في إطار هذه التظاهرة، أن تدخل المدن يشكل الحل الأمثل لمكافحة تداعيات التغيرات المناخية، مشيرا إلى ان الحكومات المحلية تتمتع بميزة تدخل القرب والتأثير بشكل أكبر على المواطنين وتغيير عاداتهم.

وتشارك في قمة “أوربان 20” أزيد من 20 مدينة تتوزع على مختلف قارات العالم من ضمنها العديد من العواصم والمدن الكبرى.
***************************************
-البرازيل:
– انطلقت يوم السبت الماضي السفينة الأوقيانوغرافية البرازيلية “أري رونجيل” من ميناء ريو دي جانيرو في اتجاه القطب المتجمد الجنوبي في إطار برنامج وطني يشمل إجراء أبحاث ومشاريع في مجال علم المحيطات والبيولوجيا والجيولوجيا والأرصاد الجوية.

وتشمل مهمة “أري رونجيل” في تقديم دعم لوجيستي والمساعدة على اعادة بناء محطة بانتاركتيكا، والقيام بدراسات هيدروغرافية.

وتشارك الباخرة “ادميرال ماكسيميانو” وعدد من البحارة في هذه الرحلة التي ستتواصل الى غاية أبريل 2019.
***************************************
-الشيلي:
-صادف مجلس الوزراء للتنمية البشرية برئاسة وزيرة البيئة كارولينا شميدت على مشروع تنظيمي يتعلق بتصنيف وتغليف المواد الخطيرة.

ويرمي هذا المشروع الى تصنيف الأخطار وعلامات المواد الكيماوية بما يمكن الشيلي من الالتزام بمعايير الامم المتحدة ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بهذا الخصوص.

ويتمحور المشروع المذكور حول تسجيل المواد الكيماوية الخطيرة ونشر المعلومات حولها والرفع من مستوى الحماية من المخاطر المرتبطة بهذه المنتجات وأمن مستعمليها، فضلا عن حماية البيئة.

اقرأ أيضا