أخبارأبوظبي: مركز إدارة النفايات “تدوير” يطلق حملة توعوية بأهمية فرز النفايات من المصدر

أخبار

13 فبراير

أبوظبي: مركز إدارة النفايات “تدوير” يطلق حملة توعوية بأهمية فرز النفايات من المصدر

دبي- أطلقت “تدوير” (مركز إدارة النفايات – أبوظبي) وبلدية مدينة أبوظبي بالتعاون مع شركة (أفيردا) لإدارة النفايات حملة توعوية في القطاع تستهدف التوعية بأهمية فرز النفايات من المصدر والمحافظة على النظافة العامة وتستمر لمدة ثلاثة أشهر .

وأكدت (تدوير)، في بيان صحفي، أن المبادرة تستهدف كافة أفراد المجتمع وتهدف إلى غرس مفاهيم التقليل من إنتاج النفايات وإعادة الاستخدام والتدوير وذلك لخلق مجتمع واع ومدرك للأهمية البيئية والاقتصادية لتقليل إنتاج النفايات وإعادة استخدامها وفرزها من المصدر والتحفيز لاستغلالها، وبالتالي تحويلها إلى موارد.

وأضافت أن الحملة تندرج ضمن سلسلة حملات التوعية التي تقوم بها استكمالا لجهودها نحو تحقيق الإدارة المتكاملة للنفايات.

وفي ما يلي، أخبار البيئة من العالم العربي:

المنامة/ ترأس وزير شؤون الكهرباء والماء البحريني، عبد الحسين ميرزا، أمس الأحد، الاجتماع الأول للجنة الوطنية لمتابعة تنفيذ خطة كفاءة الطاقة وخطة الطاقة المتجددة، بحضور المنسق المقيم للأمم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي أمين الشرقاوي.

وأكد الشرقاوي أن “هذا العمل الجاد” سيدعم مملكة البحرين في تحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية وخاصة الهدف السابع المعني بالطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، مشيرا إلى أن البدء في المبادرات فور اعتمادها في يناير الماضي يعكس رغبة البحرين في تنويع مصادر الطاقة لخدمة المواطن والاقتصاد الوطني.
وتشتمل الخطة الوطنية لكفاءة الطاقة على 22 مبادرة، تهم بالخصوص مواصفات المباني، والإنارة والأجهزة المنزلية، والمباني الخضراء، وتبريد المناطق، وكفاءة إنتاج الكهرباء، وكفاءة نقل وتوزيع الكهرباء، والعدادات الذكية.

بينما تشتمل الخطة الوطنية للطاقة المتجددة على ست مبادرات تتمثل في مشروعات الطاقة الشمسية الموزعة على أسطح المباني، ومشاريع طاقة الرياح في اليابسة وفي البحر، ومشاريع محطات الطاقة الشمسية المركزية الكبيرة، ومتطلبات تركيب الطاقة الشمسية في المنازل والمشاريع الجديدة، ومتطلبات الطاقة المتجددة في مشاريع البنية الأساسية الجديدة، وتوليد الطاقة الكهربائية من المواد العضوية المستخرجة من مياه الصرف الصحي.

/////////////////////////////////////////////

الدوحة/ اعطت وزارة البلدية والبيئة، أمس الأحد، انطلاقة حملة “رعيانا” الموجهة لتوسيع مدارك مربي المواشي على المستويين المهني والبيئي من خلال تلقينهم طرق الرعي السليم والسلامة الصحية وأفضل أساليب التعامل مع الحيوانات.

وأكد خبير العمليات البيئية بوزارة البلدية والبيئة، علي الهيدوس، في تصريح للصحافة، أن الحملة الموجهة لفائدة 400 عامل في هذا المجال تستهدف التأسيس لجملة من الخبرات على المستويين البيئي والصحي، عبر التربية على النظافة العامة والتعقيم لتجنب الأمراض المعدية أثناء الرعي، وايضا ببسط طرق وأساليب تفادي الإضرار بالمنظومات البيئية.

وأوضح أن العناية ستنصب خلال هذه الحملة، التي ستتواصل على مدى يومين، على التحسيس بأهمية الحياة الفطرية والغطاء النباتي وضرورة المحافظة على البر والتربة وحماية النباتات البرية الطبيعية والنادرة وتفادي اتلافها بالدهس من قبل المواشي أو بالرعي الجائر.

/////////////////////////////////////////////

الرياض/ شكل الاحتطاب الجائر في السعودية في ظل موجة البرد التي تشهدها بعض مناطق البلاد في الفترة الأخيرة مصدر قلق وانشغال الجهات الحكومية المختصة بسبب الانعكاسات المدمرة لهذه الممارسات على البيئة في المملكة والمتمثلة في تقليص الرقعة الخضراء وزيادة وتيرة التصحر.

وحسب دراسات نشرت وسائل إعلام محلية مضامينها، فإن ما يقارب 120 ألف هكتار يتم تعريتها من الأشجار والشجيرات في المملكة كل عام، مشيرة إلى أن استخدام تقنيات حديثة مثل المناشير الآلية واستخدام السيارات رباعية الدفع أسهم في التوسع في عمليات الاحتطاب نتيجة لزيادة الطلب على الفحم والحطب ما فاقم بدوره من حجم تدهور الغطاء النباتي في المملكة.

ويمثل الاحتطاب، وفق ذات المصدر، أحد العوامل الرئيسية التي تؤثر على الغطاء الشجري الطبيعي حيث يتم التركيز على الأنواع التي تصلح لاستخدامها كوقود مثل أشجار الأكاسيا (السمر والقرض والطلح والسلم والسيال) وأشجار السدر والغضا، إضافة إلى شجيرات الرمث والسويداء.

وتسعى وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية إلى الحد من هذه الظاهرة من خلال التطبيق “الصارم” لنظام الغابات والمراعي الذي يحظر هذه الممارسات، فضلا فرض حزمة إجراءات تتضمن إيقاف إصدار تراخيص الاحتطاب والتفحيم ومنع تصدير الحطب والفحم، إضافة إلى تشديد حراسة الغابات.

وفي هذا الإطار، أكد المتحدث الرسمي لوزارة البيئة والمياه والزراعة خالد المسعود إن منع الاحتطاب ما زال قائما بناء على نظام المراعي والغابات، الذي يحظر الإضرار بالأشجار والشجيرات النامية في أراضي المراعي والغابات، مؤكدا أن الوزارة لا تدخر جهدا لمحاربة هذه الظاهرة.

وذكر بأن الغرامات المفروضة على عمليات الاحتطاب الجائر تصل إلى 5 آلاف ريال (الدولار يعادل 3,75 ريال سعودي) عن قطع الشجرة الواحدة، وألفي ريال لكل شجيرة، فيما تصل غرامة نقل الحطب 10 آلاف ريال عن كل طن يتم نقله من الحطب أو الفحم المحلي.

اقرأ أيضا