أخبارأخبار بيئية من العالم العربي

أخبار

26 أكتوبر

أخبار بيئية من العالم العربي

شاركت وزارة البيئة المصرية في ورشة عمل الحد من الكوارث تحت عنوان ” استخدامات صور الأقمار الصناعية لتقييم الدمار والخسائر الناجمة عن الأمطار الغزيرة ” التي ينظمها المركز الإقليمي للحد من مخاطر الكوارث تفعيلا لإطار عمل سينداي (2015-2030٠ ) للحد من مخاطر الكوارث بالمنطقة العربية خلال الفترة من ٢٣: ٢٧ أكتوبر الجاري. وأوضحت وزارة البيئة، في بيان لها، أمس الثلاثاء، أن الورشة تناولت محاضرات حول بيانات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية، وتحديد مناطق الفيضانات والسيول في الدول العربية إضافة إلى محاضرات حول تقييم الدمار والخسائر نتيجة الأمطار الغزيرة. /////////////////////////// — كشف رئيس جهاز شؤون البيئة المصرية، أحمد أبو السعود، أن وزارة البيئة تنسق مع مصانع الاسمنت من أجل استخدام محارقها في التخلص من المخلفات والملوثات الخطرة. وأضاف ، في تصريح صحفي أمس الثلاثاء،أنه يمكن حرق مخلفات خطرة معينة بمحارق الاسمنت، مؤكدا أن صناعات الإسمنت سوف تمثل أحد الآليات في التخلص من المخلفات الخطرة بالبلاد. وأكد ، في السياق، أن حرق المخلفات الخطرة بمحارق مصانع الإسمنت يمثل تخلص نهائي من المخلف الخطر وتكون مصدر للطاقة في ذات الوقت لمصانع الإسمنت، مشيرا إلى استعانة البيئة بخبير ألماني لمعرفة كيفية حرق المخلفات الخطرة بمصانع الإسمنت. ////////////////////////– دعا ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء البحريني، الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، خلال ترؤسه الجلسة الأخيرة للمجلس، إلى تشديد الرقابة وتعزيز الآليات لمكافحة أي تلوث في المياه الإقليمية لمملكة البحرين، وخاصة الناجم عن تسرب النفط إلى البيئة البحرية جراء حركة مرور الناقلات والسفن والعمليات النفطية، للحفاظ على هذه البيئة والثروة البحرية، والحيلولة دون تهديد الكائنات البحرية لما تشكله من مصادر رزق وغذاء.
وفي هذا السياق، وافق مجلس الوزراء على انضمام مملكة البحرين إلى اتفاقيتين صادرتين عن المنظمة البحرية الدولية، الأولى هي اتفاقية حدود المسؤولية عن المطالبات البحرية لعام 1976 وتعديلاتها والتي تحدد المسؤولية عن المطالبات البحرية ضد ملاك السفن وتحدد سقفا أعلى لمبالغ التعويض أثناء المطالبات البحرية تعويضاً لخسارة الأرواح والممتلكات. أما الاتفاقية الثانية فهي الاتفاقية الدولية بشأن المسؤولية المدنية عن الأضرار الناجمة عن التلوث بزيت وقود السفن لعام 2001، والتي تضع القواعد والإجراءات الدولية الموحدة التي تضمن دفع تعويض كاف وسريع عن الأضرار التي يسببها التلوث الناجم عن تسرب أو تصريف الوقود الزيتي من السفن. //////////////////////////– وقعت شركة (لافارج) الإسمنت الأردنية مع شركة (أدونيوم) للطاقة، بداية الأسبوع الجاري، اتفاقية لإنشاء محطة توليد كهرباء بالطاقة الشمسية بقدرة 15 ميغاوات لتزويد مصنع إسمنت الرشادية بالطاقة الكهربائية. وتتيح المحطة الجديدة الاعتماد على مصادر طاقة بديلة في صناعة الإسمنت وستعمل على الحد من التأثير السلبي على المناخ من خلال خفض مستوى انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. وأكد وزير الطاقة والثروة المعدنية، إبراهيم سيف، في تصريح بالمناسبة على أهمية هذه المشاريع للصناعات في توظيف مصادر الطاقة المتجددة والتي من شأنها المساهمة في التقليل من فواتير الطاقة. ومن جهته، أكد الرئيس التنفيذي لشركة (لافارج) الأردن، عمرو رضا، أن “الاتفاقية تمهد الطريق للتأكيد على الدور الإيجابي الذي تحدثه الصناعة في استخدام مصادر طاقة بديلة ومتجددة بما يحافظ على الموارد الطبيعية ويسهم في إيجاد بيئة نظيفة في الأردن”. ////////////////////////
— دشنت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بالأردن وبدعم من جمعية أجنحة الأمل، بداية الأسبوع الجاري، مشروع الطاقة الشمسية في شاليهات الموجب التابعة لمحمية الموجب للمحيط الحيوي (منطقة البحر الميت). ويوفر المشروع الصديق للبيئة ما قدره 8 كيلوواط من الطاقة الكهربائية من احتياجات الشاليهات التابعة للمحمية، كما يساهم هذا النظام في تقليل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو. وأكد مدير عام الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، يحيى خالد، بالمناسبة، أن “الجمعية تحرص دوما على إيجاد الفرص لإدخال المصادر البديلة للطاقة إلى المنشآت والمحميات التابعة لها”، مضيفا أن ذلك نابع من الإحساس بالمسؤولية والواجب تجاه المجتمع في الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة. ////////////////////////
— وقعت مؤسسة (شراكة دبي للاقتصاد الأخضر) مؤخرا بدبي مذكرة تفاهم مع بلدية تورينو الإيطالية تهدف إلى ترسيخ رؤيتهما في تبوء مكانة رائدة عالميا في مجال بناء الاقتصاد الأخضر فضلا عن بناء جسور التواصل بين مدينتي دبي وتورينو . وترسخ المذكرة أيضا الدعم الاستراتيجي بين الجانبين لتعزيز التجارة والاستثمار في الاقتصاد الأخضر والمنتجات والخدمات . ويحرص الطرفان على التعاون على المستوى الدولي لدعم الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة، حيث تمكن الاتفاقية من تعزيز هذا التعاون المتبادل بينهما في مجال تنظيم أنشطة الاتصال والحملات الترويجية الإلكترونية والصحفية فضلا عن حشد الاهتمام الدولي . //////////////////– باشرت وزارة التغير المناخي والبيئة، استجابة لقرار المجلس الوزاري للخدمات في عام 2012 بترشيد استهلاك الطاقة والمياه في المباني الحكومية، بتنفيذ خطة الترشيد كجزء من مبادرة التطبيقات الخضراء في عام 2015 حيث تم اختيار أربعة مبان ضمن المرحلة الأولى، وهي مكاتب الوزارة في الشارقة، ومكاتب الوزارة في رأس الخيمة، وإدارة المنطقة الزراعية الوسطى في الذيد، والمنطقة الزراعية الشرقية في الفجيرة . وقد أظهرت النتائج تحقيق وفورات حقيقية كبيرة خلال الشهور السبعة الأولى من عام 2016 مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2015، حيث انخفض استهلاك الكهرباء بنسبة 36 بالمائة والمياه بنسبة 39 بالمائة في هذه المباني، ومن المتوقع بحلول نهاية العام الحالي تخفيض الانبعاثات الكربونية بما يزيد على 500 طن من ثاني أكسيد الكربون وتحقيق وفورات في فواتير المياه والكهرباء لهذه المباني بحوالي 400 ألف درهم سنويا. وتعتزم الوزارة خلال هذا العام المباشرة تنفيذ المرحلة الثانية من مبادرة الترشيد على مجموعة جديدة من المباني التابعة لها وذلك ضمن خطتها المستقبلية لتحويل كافة مباني الوزارة إلى مبان خضراء وصديقة للبيئة . //////////////////////////– تعتزم وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية إطلاق مشروع وطني للحد من هدر الغذاء بتكلفة تصل إلى 24 مليون ريال (ريال سعودي يعادل 26ر0 دولار أمريكي)، وذلك باستلهام عدد من التجارب العالمية الناجحة والممارسات الجيدة في هذا المجال. ونقلت وسائل إعلام محلية عن المتحدث الرسمي لوزارة البيئة والمياه والزراعة خالد المسعود قوله إن الوزارة انخرطت في عدد من الإصلاحات تروم الزيادة في نسبة استهلاك المياه المتجددة في القطاع الزراعي من 13 في المئة إلى 35 في المئة بحلول عام 2020. كما تهدف، حسب المتحدث، إلى زيادة نسبة الاكتفاء الذاتي من الدواجن من 42 في المئة، إلى 60 في المئة، إلى جانب زيادة تغطية الثروة الحيوانية بالخدمات البيطرية من 20 في المئة، إلى 70 في المئة، خلال الـ5 سنوات المقبلة. ///////////////////////// — أعطت جهات حكومية ومنظمات أهلية أمس الثلاثاء بمحافظة الزلفي (وسط) الانطلاقة الفعلية لبرنامج “بيئة الزلفي مسؤوليتي” وهو أكبر مبادرة بيئية تنفذ على مستوى المحافظة. ونقلت صحيفة الرياض عن رئيس لجنة التنمية الأهلية عبد الله الشايع، قوله إن هدف البرنامج يتمثل في إبراز أهمية المشاركة المجتمعية في الحفاظ على البيئة بشكل عام والمتنزهات الطبيعية وحمايتها من التلوث والإهمال. وتهم أنشطة البرنامج عددا من المواقع الطبيعية في المحافظة من قبيل المتنزهات الطبيعية والأودية والواحات من خلال حملات متعددة كتنظيف المواقع وغرس للأشجار وبرامج توعوية للسكانة.

اقرأ أيضا