أخبارأخبار بيئية من العالم العربي

أخبار

11 يناير

أخبار بيئية من العالم العربي

القاهرة – أطلقت وازرة البيئة المصرية حملة موسعة للمراجعة على أهم المنشآت الصناعية التي تصرف بشكل مباشر على نهر النيل أوغير مباشر سواء التي وفقت أوضاعها البيئية أو التي لم توفق أوضاعها بعد وذلك في إطار استراتيجية وزارة البيئة لإحكام السيطرة والمراقبة على مصادر التلوث على نهر النيل مع بداية عام 2017.

وذكر وزير البيئة ، خالد فهمي ، في تصريح أمس الثلاثاء أن الحملة تنفذ من خلال لجنة متخصصة بالتعاون مع الفروع الإقليمية لجهاز شئون البيئة والمعمل المركزي للوزارة والمعامل الإقليمية بالفروع وبالتعاون مع شرطة البيئة والمسطحات.

وكانت لجنة من جهاز شؤون البيئة بالتعاون مع شرطة البيئة والمسطحات ووحدة الإنقاذ النهري ووحدة المسطحات, قد شنت حملة في إطار الحملة الموسعة للوزارة للتفتيش على المنشآت التي تصرف على نهر النيل في نطاق الفرع, حيث تم أخذ عينات من الشركات التي تم التفتيش عليها لعمل القياسات البيئية اللازمة.

/////////////////////////////

أبو ظبي / أكد رياض حامد الدباغ، مستشار معهد البيئة والمياه في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، أن دولة الإمارات بدأت باتخاذ إجراءات عملية لاعتماد استراتيجية المباني الخضراء، وذلك لتحقيق عدد من الأهداف الاستراتيجية من بينها تقليل البصمة البيئية للدولة وخفض استهلاك الكهرباء نسبة 20 بالمائة والحد من استهلاك المياه بنسبة15 بالمائة بما يتماشى مع المواصفات العالمية المتبعة في هذا المجال.

وقال الدباغ في تصريحات صحفية إن الشخص العادي في دولة الإمارات يستهلك الطاقة بمقدر 10 مرات أكثر من المتوسط العالمي، كما تنبعث غازات ثاني أوكسيد الكربون بمعدل يفوق 9 مرات أكثر من متوسط الانبعاث العالمي، ويستهلك كهرباء بمعدل 6 مرات أكثر من المتوسط العالمي، مضيفا إن هذه التحديات والمؤشرات البيئية دفعت الإمارات إلى تعزيز جهودها في مجال التوعية البيئية.

وأشار رياض الدباغ إلى أن المباني الخضراء ضرورية في دولة الإمارات لأنها تؤدي إلى زيادة كفاءة المباني، واستخدام الطاقة والمياه والمواد، والحد من تأثيرات المباني على صحة الإنسان والبيئة من خلال تحسين اختيار المواقع، والتصميم والبناء والتشغيل والصيانة مع الأخذ بعين الاعتبار الدورة الكاملة لكل جوانب الحياة.

//////////////////////
الرياض/ توقع تقرير اقتصادي حديث أن تتحول المملكة العربية السعودية إلى واحدة من أهم المنتجين للطاقة الشمسية في دول العالم، ويرجع ذلك إلى قدراتها الإنتاجية التي ستسجل أكثر من 30 في المئة من حاجتها، بالإضافة إلى إطلاقها للعديد من المشاريع الضخمة التي تقدر بـ 108 مليارات دولار من أجل المشاركة في إنتاج أكبر كمية من الكهرباء التي تستمد من الطاقة الشمسية.

وأفرد التقرير الذي أوردته وسائل إعلام محلية حيزا كبيرا للطاقة الشمسية التي باتت معظم الدول الخليجية تهتم بها، وتتبنى مشاريعها بشكل كبير، لما لها من دور قوي في رفع القدرات الاقتصادية لهذه البلدان لتعزيز قدراتها الإنتاجية، وتخفيف الضغط على المصادر التقليدية من خلال استخدام حلول مبتكرة لتوفير الطاقة الكهربائية عن طريق استخدام الطاقة الشمسية.

وحسب التقرير، فإن المؤشرات المتداولة خلال العام 2016، تشير إلى تناسق الخطط والاستراتيجيات المعتمدة في قطاع الطاقة الشمسية وقطاع النفط والغاز الطبيعي في العديد من الدول المنتجة لها.

/////////////////////

الدوحة/ أفادت وزارة البلدية والبيئة القطرية بأنه تم الانتهاء، بإشراف إدارة الحدائق العامة، من إنجاز 39 حديقة متكاملة في مختلف مناطق الدولة منذ 2010 والى غاية 2016، لينتقل عدد الحدائق من 48 حديقة سنة 2010 الى 87 حديقة.

وأوضحت الوزارة، في بيان عممته أمس الثلاثاء، أنه تمت زراعة “أكثر من مليون شجرة ليمون خلال 2016، وإنتاج أكثر من مليوني زهرة موسمية صيفية، ومليوني زهرة شتوية وإنتاج حوالي 300 ألف مغطيات تربة، و200 ألف شجيرة، و200 ألف نبات أسيجة، و300 ألف شجرة متنوعة مثمرة وزينة وبيئية وبرية”.

وأضافت أنه تم “توزيع حوالي مليون و800 ألف شجرة على البلديات والجمهور والجهات الحكومية والمدارس”، مشيرة، في هذا السياق، إلى أنها ركزت أثناء ذلك على “زراعة بعض الأنواع النادرة من النباتات كاللبان والبمبر وإدخال نباتات وشجيرات جديدة كنخيليات الكناري والنخيل الشمعي ونخيل السبماركيا ونخيل الكاميروبس”.

كما حرصت الوزارة على التأكيد أنها “استطاعت ترشيد استهلاك المياه بنسبة 50 في المائة” مع المحافظة على الوضع الصحي لهذه النباتات من حيث الخضرة والنمو، وذلك من خلال استخدام تكنولوجيا حديثة للري ونظام للتحكم المركزي يشمل جميع البلديات بدولة قطر تتولى تدبيره إدارة الحدائق العامة عبر “عمليات من المراقبة والتحكم اللاسلكي” في كمية المياه التي تروى بها المساحات الخضراء.

////////////////////////
عمان / أطلقت بلدية سحاب الأردنية، أمس الثلاثاء، بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، مشروع “التطوير الأخضر” في المدينة، والذي تنفذه الجمعية العلمية الملكية (المركز الوطني لبحوث الطاقة) بالشراكة مع مؤسسة رواد المستقبل.

وأكد رئيس بلدية سحاب، عباس المحارمة، على أهمية المشروع الذي يروم تحويل المدينة إلى منطقة خضراء، وجعلها مثالا يحتذى به في هذا المجال، ومعالجة مشاكل التنمية المستدامة بتوفير مصادر الطاقة المتجددة ومختلف وسائل ترشيد استهلاك الطاقة في المباني والمدارس والمساجد ومرفقات البلدية.

من جانبها، قالت ممثلة الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، سارة شبير، إن المشروع جاء لمساعدة البلديات في تنفيذ مشاريع التنمية المستدامة والتي بدورها تقلل من استخدام الطاقة التقليدية كالنفط وتزيد من استخدامات الطاقة المتجددة.

وأكد متدخلون آخرون في المشروع، بهذه المناسبة، في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الأردنية، انخراطهم ودعمهم لهذه المبادرة من أجل المساهمة في تحويل سحاب إلى “مدينة خضراء”.

اقرأ أيضا