أخبارأخبار بيئية من العالم العربي

أخبار

16 يناير

أخبار بيئية من العالم العربي

القاهرة – أعلنت المديرة العامة للتنمية البيئية بوزارة البيئة المصرية ، إلهام رفعت عبد العزيز، أن الوزارة نجحت في التخلص اﻵمن من 175 طنا من الزيوت الملوثة بمواد ثنائي فينيل متعدد الكلور بالمحولات الكهربائية، وذلك لأول مرة في مصر.

وأوضحت ، في تصريح صحفي أمس الأحد، أن هذا الإجراء يأتي في إطار تحقيق الالتزامات الدولية الخاصة باتفاقية استوكهولم، وهو التخلص الآمن من الملوثات العضوية الثابتة.

واستعرضت المسؤولة خطوات التخلص من تلك الملوثات، فقالت إنه تم تقديم مقترح مشروع، وتمت الموافقة عليه، وهو “الإدارة المتكاملة لمواد ثنائي فينيل متعدد الكلور بالتعاون مع برنامج حماية البحر المتوسط  والأمم المتحدة.

وأشارت إلى أن تلك المواد مصنعة بالخارج وكانت تضاف إلى المحولات الكهربائية لتحسين الأداء ولتحمل درجات الحرارة العالية، وهي من أشد الملوثات سمية ومسرطنة، موضحة أن المرحلة الأولى للمشروع كانت جرد وحصر المعدات الكهربائية “المحولات والمكثفات الكهربائية” واتضح أن أعلى تركيزات لهذه المواد بالمنشآت الصناعية وبالمحولات الكهربائية، أما بالنسبة لمحطات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء فهي تركيزات متوسطة.

////////////////////////

أبوظبي/ كشف التقرير السنوي لهيئة كهرباء ومياه الشارقة عن تحرير 2750 مخالفة خلال عام 2016 تتمثل في عدم تشغيل المكثفات لتحسين معامل القدرة للشبكة في المباني التجارية والسكنية والصناعية الكبيرة والتوصيل المباشر دون الرجوع للهيئة، والأحمال الزائدة ، وأعطال وتغيير العدادات وسرقة التيار الكهربائي وتسريب وهدر المياه ومخالفات تتمثل في تخزين مواد بغرف عدادات الكهرباء ما يشكل خطورة كبيرة ومخالفة لمعايير الأمن والسلامة وقوانين الهيئة.

وأكد راشد الليم، رئيس الهيئة،ºفي تصريحات صحفيفة أهمية المحافظة على الطاقة الكهربائية باعتبارها من العناصر الأساسية لأي تنمية حقيقية وطموحة، حيث تحرص الهيئة على تعميق الوعي بقضايا ترشيد الاستهلاك والأمن والسلامة في استخدامات الكهرباء لدى الجميع إضافة لبيان ما نبذله من جهود وموارد مالية لتوليد الكهرباء ونقلها وتوزيعها.

وأوضح أن الهيئة تبدأ بالتوعية والإرشاد وفي حالة عدم الالتزام يتم اتخاذ الإجراءات القانونية.

////////////////////////
الرياض/ دعت الهيئة السعودية للحياة الفطرية إلى تكثيف الجهود لتغيير مفاهيم وسلوكيات الاستهلاك المفرط لبعض مقومات التنوع الإحيائي والموارد الطبيعية بالمملكة كالحطب والطيور المهاجرة والضب والحيوانات الأخرى التي تتعرض للكثير من الضغوط.

وفي هذا الإطار، قال نائب رئيس الهيئة هاني محمد علي تطواني إن المبادرة التي اتخذتها الصين مؤخرا بمنع استيراد العاج “ناب الفيل” ومنع استخداماته تدريجيا إلى غاية عام 2017، أثبت إمكانية تغيير سلوكيات ومفاهيم الشعوب تجاه قضايا بيئية ذات أهمية وطنية ودولية.
وأشار إلى أنه على الرغم من أن حرفة نحت العاج واستخداماته المختلفة في الصين موغلة في القدم، فقد ظهر هذا التوجه لوقف استيراد العاج واستخداماته دعما للجهود الدولية للمحافظة على الفيلة في آسيا وأفريقيا التي أصبحت مهددة بالانقراض بسبب هذه الأنشطة، وهو القرار الذي حظي بإشادة وتقدير دولي كبير.

////////////////////////

الدوحة/أفادت وزارة البلدية والبيئة القطرية بأنها وضعت مشروعا متكاملا لصيانة نباتات “الغاف” بمنطقة شمال البلاد.

وأوضحت الوزارة أن أولى خطوات هذا المشروع ابتدأت بالعمل على تسوير الفضاء الذي يتواجد فيه هذا النبات (من فصيلة البقوليات يتواجد بكثرة في الصحراء العربية) واعتبار فضاء تواجده منطقة دراسات خاصة ترمي إلى الاكثار من هذا النوع من النباتات وإعادة استزراع ما انقرض بها من نباتات واشجار المنقرضة.

وأكد مدير إدارة الحماية البيئية والمحميات والحياة الفطرية بالإنابة، سالم حسين السفران، في مؤتمر صحفي عقده أمس الأحد، أنه حرصا على حماية وحفظ النبات القطري المحلي، قامت الجهات المعنية بالوزارة بتدشين مشروع صيانة نبات الغاف بمنطقة الشمال، وإزالة النباتات المضرة به، ومنها إزالة أشجار الغويف (تنتمي إلى الفصيلة البقولية “الطلحية” وهي قريبة من أشجار الغاف المحلي، لكنها مستقدمة من أمريكا الجنوبية)، وذلك تفاديا لأثرها البيئي السلبي على النباتات ومخزون الماء الجوفي بالموقع.

وأضاف أنه تم أيضا بموازاة ذلك العمل على حماية المنطقة من عمليات الرعي الجائر؛ والحد من آثار الأنشطة البشرية والقطع الجائر للأشجار مع استزراع أشجار الغاف من خلال استنبات 1000 شتلة وزراعتها بالموقع، وجعله مصدرا رئيسيا لإعادة استزراعه بالدولة.

وأثار الانتباه الى أن أكبر تجمع لأمهات الغاف موجود في روضة الغاف بالشمال، حيث توجد (11) شجرة كبيرة حالتها جيدة لكنها تتعرض للعديد من المخاطر البيئية والبشرية، منها انتشار نبات الغويف بشكل كبير بينما ظل “الغاف” منحسرا ولم يتكاثر في الموقع منذ عام 2011.

وحرص المسؤول القطري على التأكيد بأن “الغاف” من “الأشجار المحلية القطرية ذات الأهمية التراثية والبيئية”، مشيرا إلى انها “مهددة بالانقراض وتوجد بشكل بري فقط في موقعين هما: روضة راشد وروضة الغاف بالشمال، أما الموجود بالحدائق والمزارع والمشاتل فهو الغاف المستورد من الخارج”.

وبحسب خبراء بيئة محليين، لا يتجاوز عدد أشجار الغاف في جميع أنحاء قطر 50 شجرة رغم أهميتها البيئية والتراثية، بينما تتكاثر شجرة “الغويف المسكيت” الضارة بالبيئة والتي تفرز مواد سامة تضر بالنباتات الأخرى وتستنزف مخزون الماء الجوفي، وتنتشر  بقوة حول نبات الغاف، حيث زادت أعدادها بما يقرب الـ 900 ضعف خلال 30 عاما.

////////////////////////
عمان / وقعت جمعية البيئة الأردنية مع صندوق حماية البيئة بوزارة البيئة، مؤخرا، على منحة بقيمة 45 ألف دينار لمساعدة الجمعية في بناء قدراتها وتعزيز رسالتها في التوعية بأهمية الحفاظ على البيئة.

وأشارت مديرة الصندوق، هناء الشهابي، في تصريح بالمناسبة، إلى أن الصندوق يسعى إلى دعم الجمعيات التي تنفذ أنشطة وبرانمج ومشاريع تعنى بحماية البيئة والمحافظة على عناصرها ونشر الوعي بضرورة استخدام تقنيات التصنيع الصديقة للبيئة وبيان أهميتها الاقتصادية والاجتماعية.

وأكدت حرص الصندوق على تبادل الخبرات مع الهيئات والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية المماثلة للتنسيق في مجال دعم حماية البيئة والتركيز على القطاعات ذات الأولوية الوطنية من ناحية الالتزام بالاشتراطات البيئية وتقديم الدعم لها.

وأضافت أن الصندوق يدعم المشاريع ذات البعد البيئي مع التركيز على محاور المياه العادمة وإدارة النفايات الصلبة وإعادة تدويرها والمشاريع الإنتاجية الصغيرة والمتوسطة وترشيد استهلاك الطاقة إضافة إلى الأفكار المبتكرة في المجال.
من جهته، قال رئيس الجمعية، علي فريحات، إن الجمعية تنفذ الأنشطة والبرامج لتعزيز الاستدامة والتنمية في مجال البيئة وتعزيز الوعي بأهمية الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية، فضلا عن الخبرات التي اكتسبتها في إدارة المشاريع وتنفيذها.

اقرأ أيضا