أخبارأخبار بيئية من العالم العربي

أخبار

23 يناير

أخبار بيئية من العالم العربي

  القاهرة- أكد خالد فهمي وزير البيئة المصري ، أن أهم آليات القضاء على تلوث الهواء هو ربط المصانع بمشغل الرصد، وتوفيق أوضاع المنشآت الصناعية.
وأوضح وزير البيئة ، في تصريح صحفي أمس الأحد، أن التكنولوجيا الحديثة يسرت على الوزارة مراقبة المصانع وتحديد حجم التلوث الخارج منها، على حد قوله.
وأشار إلى أن شركات السكر من أكثر مصانع القطاع العام التي لا تلتزم بالمعايير البيئية نتيجة تقادم التكنولوجيا وقلة الدخل بها، مؤكدا على ضرورة الموازنة بين مقتضيات الصناعة وضرورة نموها ومقتضيات حماية البيئة.

////////////////////////

الدوحة/ جاء إصدار العدد الجديد الرابع والأربعين من مجلة “البلدية والبيئة” مشبعا بمقالات وتقارير ودراسات تتعلق بمجال عمل وزارة البلدية والبيئة القطرية واختصاصاتها، وأهم المحطات المؤسسة لمسعى المحافظة على البيئة على المستويات المحلية والإقليمية والمحلية.
وفي هذا الصدد، ركز العدد، الصادر بداية هذا الأسبوع، على مشاركة أمير البلاد، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ الذي احتضنه المغرب مؤخرا .
وتناول ملف العدد حصيلة عمل الوزارة لعام 2016 في مختلف المجالات والقطاعات التي تندرج ضمن اختصاصاتها، بينما تطرقت تقارير المجلة لمواضيع تتصل بالبحوث الزراعية، ومعالجة النفايات، وموسم الصيد، وساحات عرض المنتج الزراعي المحلي، وموسم التخييم، والحدائق العامة، والموارد الوراثية والزراعة النسيجية والأمن الغذائي، وجهود فرق طوارئ الأمطار، فيما تطرقت الدراسات لمكافحة يرقات البعوض، والاستفادة من مياه الأمطار في الاستخدامات المتعددة للمساحات الخضراء.
وحرصت المجلة، التي تصدرها وزارة البلدية والبيئة، على تخصيص حيز هام للتوعية بعرض بعض النصائح التي يتعين على المستهلك التقيد بها عند شرائه للمواد الغذائية بالمجمعات التجارية الكبرى.

///////////////////////////

عمان / أكد وزير البيئة الأردني، ياسين الخياط، أن الأردن يعتبر مشاركا رئيسيا للمجتمع الدولي في الجهود الرامية لحماية البيئة والموارد الطبيعية، وذلك عبر التوقيع على غالبية الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تم إقرارها وخاصة تلك المنبثقة عن مؤتمر قمة الأرض عام 1992 وما تبعه من مؤتمرات واتفاقيات كان آخرها إقرار أجندة التنمية المستدامة العالمية 2030 في نيويورك 2015، واتفاق باريس حول التغير المناخي.
وأبرز الوزير، خلال محاضرة أمس الأحد في كلية الدفاع الوطني، أن من أهم التحديات البيئية التي تواجه الأردن، زيادة نسب التلوث نتيجة النمو المتزايد في قطاعات النقل والطاقة والصناعة، وعدم التقيد بالشروط البيئية وتردي النظم الحيوية وزيادة التصحر نتيجة التوسع العمراني على حساب الأراضي الزراعية والاعتداءات على الغابات.
وأشار أيضا إلى التحديات المرتبطة بظاهرة تغير المناخ وآثارها السلبية على مختلف القطاعات ومنها المياه والزراعة والطاقة، إضافة إلى التبعات السلبية للجوء السوري على مختلف القطاعات ومنها البيئة.

////////////////////////

الرياض/ أكدت الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية نجاحها في تغطية مدنها الصناعية خلال العام الماضي بقرابة 64 ألف شجرة، و1,8 مليون متر مربع من المسطحات الخضراء في إطار برنامجها للحفاظ على البيئة.
وتسعى الهيئة من برنامجها للحفاظ على البيئة من خلال التشجير ونشر المسطحات الخضراء إلى تعزيز تنقية الهواء من الغبار والأبخرة، وتلطيف الجو وخفض درجات الحرارة والحد من الضوضاء داخل المدن الصناعية، بما يجعلها مدنا جاذبة وصديقة للبيئة.
وأوضح مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي سامي الحسيني، أن الهيئة زودت مدنها الصناعية بخطوط وشبكات ري خاصة بالتشجير، تعمل وفق تقنيات عالية وحديثة، ويتم التحكم بها عن طريق برامج الكمبيوتر، علاوة على توفيرها محطة أرصاد خاصة بشبكة الري.
وقامت الهيئة ضمن توجهاتها نحو تحويل المدن الصناعية إلى مدن صديقة للبيئة، بإنشاء (بحيرة مدن) بالمدينة الصناعية الثانية بالدمام، التي تم افتتاحها منتصف مارس من العام 2014، على مساحة 400 ألف متر مربع، وتعد أكبر بحيرة صناعية متجددة في المملكة، ومكانا سياحيا جاذبا للزوار على مستوى المنطقة الشرقية.

/////////////////////////////

أبوظبي/ أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) مؤخرا عن إنجاز مشروع (الفيلا المستدامة) في مدينة (مصدر)، وهو مشروع تجريبي مزود بتقنيات لتوفير الطاقة والمياه، ومن المقرر أن تنتقل أسرة إماراتية قريبا لاختبار تجربة العيش في هذا المسكن النموذجي المستدام.
وتعتبر الفيلا الصديقة للبيئة، الممتدة على مساحة 405 متر مربع، أول فيلا يتم تصميمها لتحقق معايير التصنيف (4 لآلئ) وفق نظام (استدامة) لتصنيف المباني، التابع لمجلس أبوظبي للتخطيط العمراني.
وستوفر الفيلا طاقة أقل بنسبة 72 بالمائة ومياها أقل بنسبة 35 بالمائة، بالمقارنة مع الفيلات التقليدية ذات الحجم المماثل في أبوظبي، وبالتالي ستسهم في منع انبعاث ما يقدر بـ63 طنا من ثاني أكسيد الكربون سنويا.

اقرأ أيضا