أخبارأخصائيون بريطانيون من مركز علوم المحيطات في ساوثامبتون يكتشفون آثارا غريبة في قاع المحيط الهادئ…

أخبار

12 سبتمبر

أخصائيون بريطانيون من مركز علوم المحيطات في ساوثامبتون يكتشفون آثارا غريبة في قاع المحيط الهادئ بين المكسيك وهاواي

++المكسيك:

اكتشف أخصائيون بريطانيون من مركز علوم المحيطات في ساوثامبتون آثارا غريبة في قاع المحيط الهادئ بين المكسيك وهاواي.

وذكرت وسائل الاعلام المحلية أنه تم العثور على هذه الآثار باستخدام الروبوت تحت الماء على عمق حوالي أربعة كيلومترات مشيرة الى أنها تمتد على مسافة تناهز 2,5 متر وعمقها 30 سم ، وأصولها غير معروفة حاليا بالنسبة للعلماء.

ويقول الباحثون إنه بالنظر إلى حجمها ، فإن هذه المسارات ربما لا يمكن أن تتركها الحيوانات البحرية أو التدخل البشري ، لأنه لم يتم تنظيم أي عملية في هذا المجال البحري.

///////////////////////////////////////////
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لأمريكا الشمالية:
واشنطن / في مايلي نشرة الأخبار البيئية لأمريكا الشمالية ليوم الاربعاء 12 شتنبر 2018:

++ الأمم المتحدة:

اختتمت مؤخرا في بانكوك محادثات تغير المناخ دون التوصل الى حلول بشأن العديد من القضايا العالقة.

وشكلت هذه المحادثات جزءا من سلسلة اجتماعات تهدف إلى وضع مبادئ توجيهية للبلدان لتنفيذ اتفاق باريس بشأن تغير المناخ، باعتبار ذلك عنصرا هاما لضمان القيام بالعمل المناخي الشفاف والعملي في جميع أنحاء العالم.

وقد استمر العمل في إعداد المبادئ التوجيهية منذ عام 2016، وهو العام الذي يلي عام التوقيع على اتفاق باريس من قبل جميع دول العالم.

ومن المقرر ، وفقا للامم المتحدة، اعتماد المبادئ التوجيهية خلال المؤتمر السنوي لتغير المناخ، ( كوب 24)، الذي سيعقد في مدينة كاتوفيتسه البولندية خلال شهر دجنبر من هذا العام.

وأكدت باتريسيا إيسبينوزا المديرة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المعنية بتغير المناخ أنه “من الضروري القيام بعمل عاجل في الأسابيع القادمة من أجل الوصول إلى ذلك الهدف. في بانكوك، كان هناك تقدم متفاوت في عناصر نظام تغير المناخ الذي تعمل البلدان على مساره ومن الواضح أننا نحتاج إلى زيادة العمل المناخي بشكل كبير”.
////////////////////////////////////////////
++بنما:

تنطلق اليوم الأربعاء بالعاصمة بنما أشغال المنتدى الوزاري العاشر للتنمية في أمريكا اللاتينية والكاريبي، بحضور وزراء التنمية الاجتماعية والبيئة والاقتصاد والمالية ببلدان المنطقة لبحث التقدم المحرز في هذه البلدان على مستوى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وكذا سبل المزاوجة بين الجوانب الاجتماعي والاقتصادي والبيئي للحد من الفوارق بين المجتمعات والمناطق.

ويعرف هذا اللقاء الإقليمي، الذي ينعقد على مدى يومين تحت شعار “تحالفات من أجل تقليص الفوارق البنيوية في إطار أهداف التنمية المستدامة” لسنة 2030، بحضور أزيد من 200 من الخبراء في مجال التنمية المستدامة والمسؤولين الحكوميين وممثلي عدد من الهيئات الدولية المعنية بالتنمية المستدامة، مثل اللجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية والكاريبي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

ويشمل برنامج المنتدى، الذي انعقدت دورته الأولى سنة 2007، أربعة محاور رئيسية للمناقشة تتعلق بتحدي أنظمة الحماية الاجتماعية العالمية، وهشاشة السكان الأهالي والمنحدرين من أصل إفريقي، والتحالفات بين القطاعين الحكومي والخاص لتسريع تحقيق أهداف التنمية لسنة 2030 في المنطقة.

يشار إلى أن أهداف التنمية المستدامة لسنة 2030 تتضمن 17 هدفا، تتفرع عنها 169 غاية، تتعلق بسياسات التنمية الوطنية للسنوات المقبلة التي ترتكز على القضاء على الفقر والجوع ومكافحة التغيرات المناخية والحفاظ على الموارد الطبيعية والأغذية والزراعة، على الخصوص.

اقرأ أيضا