أخبارأشغال المنتدى الوزاري العربي للإسكان تناقش سبل تحسين الاستدامة البيئية الحضرية وتعزيز إنتاجية…

أخبار

22 ديسمبر

أشغال المنتدى الوزاري العربي للإسكان تناقش سبل تحسين الاستدامة البيئية الحضرية وتعزيز إنتاجية المدن في ظل التغيرات المناخية

الرباط – يواصل المشاركون في الدورة الثانية للمنتدى الوزاري العربي للإسكان والتنمية الحضرية، اليوم الجمعة بالرباط، مناقشة عدة مواضيع تهم التحديات التي تواجه دول المنطقة العربية ومنها، تحسين الاستدامة البيئية الحضرية والقدرة على مجابهة التغيرات المناخية، وسبل تعزيز إنتاجية المدن لتحقيق نمو اقتصادي وتنمية مستدامة على المستويين الوطني والإقليمي.
كما ينكب المشاركون في الدورة، التي تنعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على مناقشة محاور ترتبط بضمان تحقيق عدالة التنمية والشمولية الاجتماعية، وتخطيط مستقرات بشرية متكاملة ومستدامة في جميع بلدان المنطقة، وأيضا تطبيق مبادئ الإدارة الحضرية الرشيدة وتحسين الاستدامة البيئية الحضرية وتعزيز إنتاجية المدن.
ففي مجال ضمان تحقيق عدالة التنمية والشمولية الاجتماعية، تناقش أشغال المنتدى سبل تخطيط الدول العربي للسير قدما نحو تنفيذ الخطط الحضرية العالمية والإقليمية، من خلال الوقوف على مدة قيام السياسات والمبادرات الوطنية والمحلية العربية بتطبيق المبادئ التوجيهية للإطار التنفيذي للخطة الحضرية الجديدة في مواجهة التحديات لتحقيق العدالة والتكامل الاجتماعي، لتمكين فهم أفضل لديناميات استخدام الأراضي والإسكان.
وفي المحور المتعلق بتخطيط مستقرات بشرية متكاملة ومستدامة في جميع بلدان المنطقة العربية، يناقش المشاركون في أشغال المنتدى كيفية تفعيل الدول للتخطيط الحضري المستدام والمتكامل، من خلال رصد دور المساحات العامة في تحسين الإنتاجية والتماسك الاجتماعي، واستراتيجيات التجديد والتوسع الحضريين المخطط لهما، فضلا عن إحداث أحياء سكنية جديدة تتسم بالتصميم المدمج والتكامل في النسيج الحضري.
وفي ما يرتبط بتطبيق مبادئ الإدارة الحضرية الرشيدة وبناء القدرات لتخطيط وإدارة المستقرات البشرية، يعكف المشاركون على تدارس التحديات المطروحة في مجال تنظيم التوسع الحضري في المدن، وكذا عدم التوازن في السلطات والإمكانات المالية، حيث يتم التركيز على الإصلاحات التشريعية والمؤسسية اللازمة لضمان ممارسات حكامة أكثر استجابة وخضوعا للمساءلة.
أما المحور المتعلق بتحسين الاستدامة البيئية الحضرية والقدرة على مجابهة التغيرات المناخية وحماية الثروات الطبيعية، فيناقش على الخصوص قضايا الاستدامة البيئية وكفاءة استخدام الموارد الطبيعية وتغير المناخ في المدن، من خلال التركيز على أهمية الكفاءة في استخدام الموارد الطبيعية وطرق الاستهلاك والإنتاج المستدامة.
ويسلط محور تعزيز إنتاجية المدن لتحقيق نمو اقتصادي وتنمية مستدامة على المستويين الوطني والإقليمي، الضوء على دور الاستثمار في البنية التحتية لتحسين ظروف الحياة في المدن، وإشراك القطاع الخاص في تنفيذ خطط التنمية الوطنية والمحلية، وملاءمة التخطيط الحضري مع التنمية الاقتصادية على الصعيدين الوطني والمحلي، بغية الخروج بتوصيات تهم أفضل الممارسات في المجال، مع مراعاة إدماج النازحين والمهاجرين في المناطق الحضرية، واحتياجات المجتمعات المستضيفة، وكذا الجوانب المتعلقة بالنوع الاجتماعي والأطفال والشباب ذوي الاحتياجات الخاصة.
يذكر أن افتتاح أشغال المنتدى الوزاري العربي للإسكان والتنمية الحضرية، المنظم تحت شعار “تنفيذ الخطة الحضرية الجديدة في المنطقة العربية”، تميز بالرسالة السامية التي وجهها جلالة الملك للمشاركين والتي تلاها مستشار صاحب الجلالة السيد عبد اللطيف المنوني.
ويشكل المنتدى، الذي تنظمه وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بشراكة مع جامعة الدول العربية والمكتب الإقليمي للدول العربية التابع للبرنامج الأممي، فرصة للمنطقة العربية للتداول حول سبل المضي قدما نحو تعزيز التحضر كعامل أساسي نحو تحقيق التنمية المستدامة.
كما يسعى المنتدى، إلى مناقشة التحديات الحالية والناشئة التي تواجه البلدان العربية من أجل تفعيل الاستراتيجية العربية للإسكان والتنمية الحضرية المستدامة 2030، والتي تعد بمثابة رؤية المنطقة نحو تنفيذ الخطة الحضرية الجديدة وأجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030.
ويعقد مجلس وزراء الإسكان والتعمير التابع لجامعة الدول العربية اجتماعه الرابع والعشرين، يوم 23 دجنبر الجاري بالرباط لمناقشة أعمال المجلس، وتبني إعلان الرباط الذي سيضم التوصيات والاستنتاجات الرئيسية الصادرة عن جلسات المنتدى من أجل تنفيذ الخطة الحضرية الجديدة في المنطقة العربية.

اقرأ أيضا