أخبارأكياس البقالة البلاستيكية أكثر ملاءمة للبيئة مقارنة مع البدائل المصنوعة من الورق والبلاستيك الحيوي…

أخبار

16 مارس

أكياس البقالة البلاستيكية أكثر ملاءمة للبيئة مقارنة مع البدائل المصنوعة من الورق والبلاستيك الحيوي والقطن حتى لو استخدمت مرة واحدة فقط

كوبنهاغن – كشفت دراسة جديدة للوكالة الدنماركية لحماية البيئة، أن أكياس البقالة البلاستيكية أكثر ملاءمة للبيئة مقارنة مع البدائل المصنوعة من الورق والبلاستيك الحيوي والقطن حتى لو استخدمت مرة واحدة فقط.

وأكدت الدراسة، التي نشرت نتائجها أمس الخميس، أنه لكي لا تتأثر البيئة، ينبغي إعادة تدوير أكياس القطن 7100 مرة، وأكياس البلاستيك العضوي 42 مرة.

وأوضحت الدراسة، التي أجراها قسم البيئة في الجامعة التقنية الدنماركية لفائدة الوكالة الدنماركية لحماية البيئة، أنه يترتب عن استعمال الأكياس المصنوعة من مادة البولي إيثيلين منخفض الكثافة تأثير أقل على البيئة.

وتم تقييم استعمال الأكياس على أساس 15 مؤشرا للتأثيرات المختلفة على البيئة، التي تهم تأثير الأكياس على التغيرات المناخية، وأضرارها على المياه العذبة، ومخاطر الإصابة بالسرطان، واستهلاك الموارد والتلوث من خلال الجسيمات.

وأكدت أن أغلب المؤشرات أبرزت أن الأكياس المصنوعة من مادة البولي إيثيلين منخفض الكثافة، والتي تستخدم مرة واحدة فقط لجلب مواد البقالة، لديها تأثير أدنى على البيئة.

وأشارت الدراسة إلى أنه يجب إعادة تدوير أكياس البلاستيك المصنوعة من مواد حيوية، والتي يتم استخدامها بعد ذلك كأكياس للقمامة، 42 مرة.

===================
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا:

ستوكهولم / استضافت ستوكهولم السويدية، خلال الفترة من 12 إلى 15 مارس الجاري، لقاء دوليا، تطرق إلى كيفية معالجة المواد الكيميائية والنفايات.

وهدف هذا اللقاء إلى مناقشة قضايا المعالجة البيئية للمواد الكيميائية، على أمل التوصل إلى اتفاق عالمي مشابه لاتفاق باريس حول التغيرات المناخية.

وذكر بلاغ لوزارة البيئة السويدية، أمس الخميس، أن “التعاون العالمي الحالي حول المواد الكيميائية يعتمد على المقاربة الاستراتيجية للتدبير الدولي للمواد الكيميائية التي تطبق إلى غاية سنة 2020”.

وأضاف البلاغ أن العديد من البلدان اجتمعت في الفترة من 12 إلى 15 مارس الجاري بستوكهولم من أجل مناقشة ما يمكن القيام به بعد سنة 2020.

وقالت وزيرة البيئة السويدية، كارولينا سكوغ، “إننا نتفق جميعا على أن العالم يجب أن يتحرك، وأن مستوى الطموح يجب أن يكون عاليا، وهناك حاجة إلى اتفاق عالمي في هذا المجال”.

وأكد العديد من المشاركين رفيعي المستوى أنه ينبغي تحديد إطار مستقبلي لمعالجة اشكالية المواد الكيميائية والنفايات على أعلى مستوى سياسي من أجل تحقيق الأثر المنشود.

كما شدد العديد من المشاركين على أن التدبير المستدام للمواد الكيميائية والنفايات يرتبط بالتنمية المستدامة في عدة ميادين، مثل الحد من الفقر، وحقوق الإنسان، والصحة، والمناخ، والمياه والفلاحة.

وترى السويد أن التدبير المستدام للمواد الكيميائية والنفايات شرط أساسي لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة لسنة 2030، وأن هذه المسألة تحتاج إلى معالجة على الصعيد الدولي من خلال التزام عالمي.

وتطبق الأهداف الدولية الحالية لتدبير المواد الكيميائية والنفايات في إطار المقاربة الاستراتيجية للتدبير الدولي للمواد الكيميائية إلى غاية سنة 2020.

وتعمل السويد، في إطار العملية الجارية بشأن ما ينبغي التخطيط له بعد سنة 2020، على إبرام اتفاق جديد من أجل تحسين عمليات حماية البيئة، وصحة الإنسان، وخاصة الفئات الهشة مثل الأطفال.

وترى ستوكهولم أن هذا الإطار ينبغي أن ينطلق من رؤية تحدد أهدافا كبرى مثل الحد من مخاطر المواد الكيميائية الخطيرة.
====================
هلسنكي / أعلنت الحكومة الفنلندية، أمس الخميس، عن إحداث مركز متخصص لتطوير الصفقات العمومية المستدامة والمبتكرة.

وذكر بلاغ مشترك لوزارتي البيئة، والشؤون الاقتصادية والعمل، أن “الصفقات العمومية وسيلة لتعزيز التنمية المستدامة والاقتصاد الدائري، فضلا عن مكافحة التغيرات المناخية”.

وأكد المصدر ذاته أن القطاع العام يضطلع بدور هام في دعم الأفكار وتبني الابتكارات وخلق الطلب على المنتجات والخدمات الجديدة وتعزيز التشغيل، مشيرا إلى أن الحجم السنوي للصفقات العمومية في فنلندايقدر بحوالي 35 مليار أورو.

وأبرز ميكا لينتيلا، وزير الشؤون الاقتصادية والعمل، في بلاغ له، أن المركز يهدف إلى تحسين نجاعة وجودة الأسواق والخدمات العمومية.

وأشار إلى أن المركز سيشجع القطاعين العام والخاص على استخدام الصفقات العمومية كأداة للتحقق من الحلول المبتكرة وللحصول على مراجع للنمو وأغراض التصدير.

وسيقوم المركز بإنشاء مجموعات عمل لتسهيل التكوين ونقل المعرفة، وكذا وضع استراتيجيات في مجالات الخدمات الصحية والاجتماعية، والبناء، والطاقة، النقل والخدمات اللوجستية.

========================

ينظم المعهد الفنلندي للأرصاد الجوية يوم 20 مارس الجاري في ليفي، وهو أكبر منتجع للرياضات الشتوية في لابوني الفنلندية، لقاء دوليا رفيع المستوى حول الأرصاد الجوية في القطب الشمالي.

ومن المنتظر أن يشارك في هذه القمة كبار المديرين العامين لمعاهد الأرصاد الجوية بدول القطب الشمالي، وبعض الأطراف الدولية المعنية بهذا المجال.

وقال يوحاني دامسي، المدير العام لمعهد الأرصاد الجوية الفنلندي، إن “انعقاد قمة الأرصاد الجوية في القطب الشمالي تأكيد على أهمية تكثيف التعاون في مجال الأرصاد الجوية في المنطقة”.

وسيناقش اللقاء مواضيع تتعلق، على الخصوص، بسبل التعاون في مجال الأرصاد الجوية، وتحقيق التواصل، وتعزيز أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة في مناطق القطب الشمالي.

وسيجتمع الخبراء، خلال الفترة من 21 إلى 23 مارس الجاري في ليفي، من أجل مناقشة الملاحظات والبحوث والخدمات المتعلقة بالأرصاد الجوية في المناطق القطبية والمناطق الجبلية المرتفعة.
========================
أعرب العديد من الخبراء الفنلنديين، أمس الخميس، عن قلقهم حيال المواد البلاستيكية الدقيقة الموجودة في الأغذية والمشروبات.

وأظهرت دراسة دولية نشرت مؤخرا أن المياه المعبأة في زجاجات من قبل العديد من العلامات التجارية الكبرى في جميع أنحاء العالم ملوثة بجزيئات بلاستيكية صغيرة لا يمكن التعرف على مخاطرها الصحية.

وتم الكشف عن النتائج بعد تحليل 259 زجاجة للمياه المعبأة تباع في تسع دول، ودراسة منتوج 11 علامة تجارية للتحقق من عدم وجود مواد بلاستيكية دقيقة.

وأشارت الدراسة، التي تم نشر نتائجها في البوابة الإعلامية “أو أر بي ميديا”، إلى أن 93 في المائة من الزجاجات تحتوي على مواد بلاستيكية دقيقة، و17 زجاجة فقط لا تحتوي على تلك المواد.

وقال رئيس اتحاد صناعات البلاستيك في فنلندا، فيسا كارها، في تصريح صحافي، إن شركات التعبئة ستأخذ نتائج هذه الدراسة على محمل الجد.

وأضاف “لقد تم بالفعل اتخاذ تدابير إضافية، وقامت الشركات التجارية المختصة بإجراء عمليات تفتيش إضافية”.

وأكدت هيئات لتصنيع المواد البلاستيكية في فنلندا أنها تطبق إجراءات صارمة على المواد المستخدمة لصنع الزجاجات المستعملة لتعبئة المشروبات.

=======================

أوسلو / قالت شركة “ستات أويل” النرويجية للنفط والغاز، أمس الخميس، إنها ستغير اسمها إلى “إكينور”.

وأكدت الشركة، في بلاغ لها، أن هذا القرار يأتي في إطار التزامها بأن تكون شركة طاقة شاملة.

وأبرزت أن الاقتراح، الذي سيقدم خلال اجتماع الجمعية العمومية السنوي يوم 15 ماي المقبل، حصل بالفعل على دعم الدولة النرويجية المالك الرئيسي للشركة بحصة 67 في المائة.

وقال إلدار سايتري، الرئيس المدير العام للشركة، في بلاغ له، إنه “بالنظر إلى التحول العالمي نحو الطاقة، وكذا طريقة تطورنا إلى شركة طاقة شاملة، فقد أصبح من الطبيعي تغيير الاسم”.

وأضاف سايتري أن “اسم إكينور يجسد تراثنا وقيمنا وما نطمح إلى تحقيقه في المستقبل”.

======================

ريكيافيك / أفادت وسائل إعلام أيسلندية، أمس الخميس، بأن خطر وقوع انهيارات جليدية في شرق البلاد أدى إلى القيام بعمليات إجلاء للسكان في منطقة سيزيسجورور.

وتقع مدينة سيزيسجورور في مضيق ضيق تحيط به قمم على ارتفاع 1000 متر فوق مستوى سطح البحر، وقد تزيد الأمطار الغزيرة في المنطقة من خطر الانهيارات الثلجية.

وتواجه مدن أخرى في المنطقة، مثل نيسكارستور، ورييوارفيورور، أيضا خطر وقوع بعض الانهيارات الجليدية.

اقرأ أيضا