أخبارإدماج بعد الاستدامة يتطلب الانتقال الى نمط جديد للتنقل أكثر فعالية ومنخفض الانبعاثات (مسؤولة)

أخبار

27 أكتوبر

إدماج بعد الاستدامة يتطلب الانتقال الى نمط جديد للتنقل أكثر فعالية ومنخفض الانبعاثات (مسؤولة)

أكدت السيدة ليلى الحموشي، العامل مديرة التخطيط والتجهيز بوزارة الداخلية، أن إدماج بعد الاستدامة يتطلب الانتقال نحو نمط جديد للتنقل أكثر فعالية ومنخفض الانبعاثات. وأوضحت السيدة الحموشي في كلمة لها خلال اختتام اللقاء الوطني لإطلاق برنامج “عبئ مدينتك”، الذي نظمته المديرية العامة للجماعات المحلية حول موضوع “انخراط الجماعات الترابية في سياسة التنقلات الحضرية المستدامة”، أن هذا الانتقال يتطلب مقاربة تعتمد تقليص الحاجة إلى التنقلات من خلال الجمع بين نظام التنقل ونظام التخطيط وذلك من أجل تقليص المسافات والتنقل بواسطة المركبات بسبب بعد المسافات. وأضافت الحموشي أن هذا الانتقال يجب أن يستند إلى تحول في النمط بالاعتماد على سياسة تنقل حضرية تشجع تبني أنماط عادية (المشي و ركوب الدرجات الهوائية)، مع توفير مسبق للشروط المطلوبة من أجل السلامة والراحة و وسائل نقل عمومية جماعية جذابة وتنافسية بهدف تقليص اللجوء إلى أنماط تنقل أكثر استهلاكا للطاقة. ومن أجل تحقيق هذا الهدف، أبرزت السيدة الحموشي أن تحسين فعالية التنقل رهين أساسا بتنظيم أفضل للجولان وركن العربات وتطوير أمثل لنسبة الإقبال على النقل العمومي وتحسين الأداء الطاقي وأداء العربات (تجديد محطات سيارات الأجرة والحافلات ودعم الحافلات الكهربائية أو الهجينة). من جهة أخرى، ذكرت السيدة الحموشي بأنه بالإضافة للدينامية التي خلقتها المشاريع المهيكلة التي تم اطلاقها في مجموع التراب الوطني تحت رعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، فإن المغرب المدرك لرهانات وتحديات مكافحة التغير المناخي، انخرط في مسار تقليص انبعاثات الغازات الدفيئة وخاصة في مجال التنقل الحضري، الذي تتحمل فيه الجماعات الحضرية المسؤولية الرئيسية. وأشارت في هذا الإطار إلى أن مبادرة “عبئ مدينتك” “تأتي تعزيزا للجهود التي بذلتها الجماعات الترابية ومختلف المصالح المعنية بقضية التنقل لتقديم المساعدة للمدن من خلال الدعم التقني”.
وأوضحت في هذا الصدد أن الأمر يتعلق بإعداد مخططات للتنقل المستدام وإدماج بعد “تقليص انبعاثات الغازات الدفيئة” في مخططات التنقلات الحضرية وإنشاء مراصد للتنقل الحضري.
وقالت إن برنامج “عبئ مدينتك” يتيح فرصة للمدن المغربية من أجل تطوير تعاونها مع هذه المبادرة والالتحاق بركب المدن التي انخرطت على الصعيد العالمي في تقليص انبعاثاتها من الغازات الدفيئة إلى 50 بالمائة على الأقل في أفق 2050. ويأتي تنظيم المديرية العامة للجماعات المحلية، التابعة لوزارة الداخلية، لهذا اللقاء قبيل احتضان مدينة مراكش لفعاليات مؤتمر المناخ (كوب22) خلال الفترة من 7 إلى 18 نونبر القادم. وعرفت هذا اللقاء تنظيم جلسات حول العديد من المواضيع ذات الصلة، منها، “موضع النقل الحضري في الاستراتيجيات الوطنية”، و”التخطيط الخاص بالتنقل الحضري ودعامات العمل الوطني في خدمة الاستراتجيات الوطنية”، و”الجيل الأول من مخططات التنقل الحضري المغربية .. تحليل وأفاق، وأية دعامات للعمل الوطني المحلي، والجيل الثاني من مخططات التنقل الحضري المستدامة”. وحسب المنظمين، فإن اللقاء الذي ينظم بشراكة مع فاعلي مبادرة “عبئ مدينتك”، يشكل فرصة للمدن المغربية للاستفادة من الدعم التقني ومواكبة هذه المبادرة قصد الانخراط في شبكة المدن الملتزمة بتقليص انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 50 في المائة على الأقل بحلول عام 2050، وذلك بفضل سياسة التنقل المستدام. وشارك في هذا اللقاء، بالإضافة إلى الشركاء الخمسة الرئيسيين في مبادرة “عبئ مدينتك”، ممثلون عن الوكالة الفرنسية للبيئة والتحكم في الطاقة، ومركز الدراسات والخبرة في المخاطر والبيئة والتنقل والتهيئة، وجمعية (كوداتو)، علاوة على ممثلي الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، والوكالة الفرنسية للتنمية، والعديد من الفعاليات والمتدخلين في القطاع، من المصالح الوزارية والإدارة الترابية، ومنتخبين محليين وفاعلين في ميدان النقل.ت/ خ ي

اقرأ أيضا