أخبارإزالة الغابات الاستوائية يغير كثيرا من التوازن الطاقي للأرض وعلى نسبة الأمطار وهبوب الرياح (دراسة)

أخبار

28 يونيو

إزالة الغابات الاستوائية يغير كثيرا من التوازن الطاقي للأرض وعلى نسبة الأمطار وهبوب الرياح (دراسة)

أوسلو – كشفت نتائج دراسة جديدة أن إزالة الغابات الاستوائية يغير كثيرا من التوازن الطاقي للأرض وعلى نسبة الأمطار وهبوب الرياح ، مما يؤدي إلى حالة من الجفاف بالقرب من الغابات.

وتم تقديم نتائج هذه الدراسة حول التأثيرات غير الكربونية لإزالة الغابات ، التي أعدها خبراء بارزون في مجال الغابات ، خلال منتدى أوسلو الدولي للغابات المطيرة.

وأشارت الدراسة إلى أن هذه التأثيرات الناتجة عن إزالة الغابات تعيق تدفق الطاقة الشمسية ، وتؤدي إلى وقوع اضطرابات كبيرة في دورة المياه ، مما يحدث ضررا بالمناخ والغلاف الجوي عندما يتم قطع الأشجار.

وقالت نانسي هاريس ، مديرة البحوث في برنامج الغابات التابع لمعهد الموارد العالمية ، التي شاركت في إعداد هذه الوثيقة ، “نعرف منذ وقت طويل أن قطع الغابات الاستوائية يؤدي إلى انبعاث كميات كبيرة من الكربون في الغلاف الجوي”.

وأضافت أن “إزالة الأشجار من سطح الأرض يضر أيضا بالتوازن الطاقي والمائي والكيميائي الذي يمكننا من تحقيق التنمية الغذائية والعيش بطريقة مثمرة يمكن التنبؤ بها”.

وأكدت أنه “إذا واصلنا إسقاط الأشجار فعلينا إعادة كتابة ما نعرفه عن الطقس ، ويمكن أن ننسى الأهداف العالمية للحفاظ على درجة الحرارة بأقل من 1.5 درجة مائوية”.

وتعد وثيقة “الغابات الاستوائية وتغير المناخ .. أحدث المعلومات العلمية” من بين تسع دراسات تم الكشف عنها ، أمس الأربعاء ، خلال افتتاح منتدى أوسلو للغابات المطيرة.

ويعتبر هذا الحدث ، الذي تنظمه الحكومة النرويجية ، مناسبة للاحتفال بنتائج 10 سنوات من تخفيض الانبعاثات الناتجة عن إزالة الغابات وتدهورها.

وكانت النرويج قد أشادت مؤخرا بتراجع أعمال إزالة الغابات في منطقة الأمازون البرازيلية ، خلال سنة 2017 ، بنسبة 12 في المائة مقارنة مع سنة 2016.

وتعتبر النرويج المساهم الرئيسي في صندوق حفظ الغابات في الأمازون المطيرة الذي أنشأته البرازيل خلال سنة 2008 من أجل مكافحة إزالة الغابات، وهي من عوامل الاحتباس الحراري.
هلسنكي / اتفقت “نيستا” ، التي تعتبر أكبر شركة للمنتجات المتجددة في فنلندا ، مع مطار دالاس فورت وورث الدولي ، الرائد عالميا في مجال الاستدامة ، على التعاون من أجل الحد من تلوث الهواء ، خاصة على مستوى انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتج عن عمل الطائرات.

وأكد الجانبان أنهما يتفقان على كون التوعية البيئية تتطور باستمرار على المستوى العالمي ، وأن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمكافحة التغيرات المناخية في مجال الطيران.

وقالت كايسة هيتالا ، نائبة الرئيس المدير العام لشركة “نيستا” ، “نحن سعداء بشراكتنا مع هذا المطار ، حيث سنقوم بدراسة سبل الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتج عن الطائرات التي تعمل انطلاقا من المطار”.

وأضافت هيتالا “نرغب في أن نعمل جميعا على إيجاد حلول أخرى لإزالة الكربون من مجال الطيران”.
==========================
في ما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا:
كوبنهاغن – قررت السلطات الدنماركية تمديد العمل بنظام الضريبة على استخدام الزجاجات والعلب البلاستيكية القابلة لإعادة التدوير ، ليشمل ابتداء من سنة 2020 علب العصير البلاستيكية والزجاجات المعدنية.

ويفرض نظام “بانت” دفع ضريبة عن شراء كل زجاجة في الدنمارك ، حيث يتم استرجاعها بعد إرجاع الزجاجات باستعمال بعض الأجهزة التي تقع في أغلب محلات الأسواق الممتازة.

وأعلن وزير الأغذية والبيئة الدنماركي ، جاكوب إليمان ينسن ، في مؤتمر صحفي ، أن هذا النظام سيشمل أيضا استخدام زجاجات العصير.

وأكد الوزير الدنماركي أن الحاجة إلى إعادة تدوير زجاجات العصير قد ارتفعت مع زيادة مبيعات هذا المنتج في الأسواق الممتازة في الدنمارك.

وأضاف أن نظام “بانت” يتسم بالفعالية ، وهو جزء من الحياة اليومية في الدنمارك ، مشيرا إلى أن اعتماد الإجراءات الجديدة سيتطلب بعض الوقت ، خاصة أن محلات الأسواق الممتازة لا تزال في طور تكييف نظام معداتها ليشمل علب وزجاجات العصير.

وأشار الوزير إلى أنه من المتوقع أن يؤدي توسيع نطاق العمل بهذا النظام إلى إعادة تدوير 52 مليون زجاجة إضافية كل سنة.

وأشادت الجمعية الدنماركية للحفاظ على الطبيعة بهذا الإعلان ، حيث قالت رئيسة الجمعية ماريا رويرت يردينغ ، إن هذا الإجراء سيساعد على عدم إلحاق الضرر بالمناطق الطبيعية جراء رمي الزجاجات البلاستيكية.

وعبرت يردينغ عن الأمل في أن يتم تشجيع الدنماركيين على إعادة الزجاجات البلاستيكية بدل رميها في المناطق الطبيعية.
=========================
تقدمت شركة “فيندكرافت” الأوكرانية بطلبين إلى شركة “فيستاس” الدنماركية لتوربينات طاقة الرياح من أجل تزويد مشروعي “إوفيريانيفسكا” ونوفوترواتسكا2″ بالعديد من التوربينات التي تصل قدرتها إلى 97 ميغاواط.

وقال نيلس بار ، رئيس شركة “فيستاس” في أوروبا الشمالية والوسطى ، “إننا نواصل من خلال هذه الطلبات الجديدة تعزيز تعاوننا مع فيندكرافت ، وكذا مكانتنا كشركة رائدة في السوق الأوكرانية ، مما يدعم استراتيجيتنا الرامية إلى تعزيز حضورنا في هذه السوق الناشئة”.

من جهته ، قال كارل ستورين ، المدير العام لشركة “فيندكرافت” ، “نحن سعداء جدا بمواصلة شراكتنا مع فيستاس ، وسيتم بناء مزارع لطاقة الرياح باستخدام أحدث التكنولوجيات والاعتماد على خبرة فيستاس”.
==========================
ستوكهولم / ذكرت شركة “فاتينفال” السويدية للطاقة أن منصة “إنشارج” للشحن لا تزال تعرف انتشارا كبيرا ، حيث سيتم تثبيت أكثر من 300 محطة للشحن لدى فولفو ورونو في السويد على مدى ثلاث سنوات.

وقالت سوزانا هورتيغ ، رئيسة شركة “فاتينفال إ-موبيليتي” في بلدان الشمال الأوروبي ، إن “فاتينفال” ترغب في التخلص من الوقود الأحفوري ومساعدة شركائها على تحقيق أهدافهم المتعلقة بالمناخ.

وأوضحت هورتينغ أن “شركتي فولفو ورونو تستعدان ، من خلال التعاون مع فاتينفال ، للمستقبل من خلال تركيب محطات للشحن” ، مضيفة “لدينا اتفاق تعاون فريد مع تانكا إي سويد ، حيث اتخذنا خطوة هامة في طريق الاستعداد للمستقبل وتسهيل قيادة السيارات الكهربائية”.
وقالت هورتينغ أن هناك إقبالا متزايدا على السيارات الكهربائية في السويد والتي يبلغ عددها حوالي 60 ألف سيارة ، مشيرة إلى أن “مبادرة تانكا إي سويد تتماشى مع رغبات السائقين وتنسجم مع التطورات التي نرى أنها ستحقق في مجال صناعة السيارات”.

وستجهز الشركة محطات الشحن بمعدات تناسب حمولة 22 كيلوواط ، مقارنة بالحمولة العادية التي تبلغ 3.7 كيلوواط ، حيث سيتم تركيب أولاها في هالمستاد وفيتلاندا وليدكوبينغ.
========================
ريغا / قرر مجلس تدبير الأزمات في لاتفيا عدم الإعلان عن حالة الطوارئ في مجال الفلاحة بسبب الجفاف الذي طال أمده ، واختار وصف الوضع بأنه “كارثة طبيعية وطنية”.

وتم اتخاذ قرار إعلان الوضع بأنه “كارثة طبيعية وطنية” يوم 26 يونيو الجاري.

وأوضح رئيس الوزراء اللاتفي ، ماريز كوسينسكيس ، أن مجلس تدبير الأزمات أكد أنه ليس من الضروري إعلان حالة الطوارئ في مجال الفلاحة ، معتبرا أنه يمكن تدبير تداعيات الجفاف من خلال التشريعات القائمة.

وأبرز المجلس ، بعد دراسة الوضع في القطاع الفلاحي ، أنه بدلا من حالة الطوارئ ، يجب أن يعلن وقوع كارثة طبيعية وطنية لأن هذا الأمر سيكون كافيا لمساعدة الفلاحين في هذه الظرفية الصعبة.

وأعلن وزير الفلاحة ، يانيس دوكلافس ، أن الكوارث الطبيعية في المجال الفلاحي على المستوى الوطني يجب أن تعلن لتجنيب الفلاحين تداعيات عدم تنفيذ المشاريع الممولة من قبل الاتحاد الأوروبي أو القروض المصرفية.

وأضاف الوزير أن قرار إعلان الوضع على أنه “كارثة طبيعية وطنية” لا يعني دفع التعويضات للفلاحين المتضررين من الجفاف.

وأكد رئيس الوزراء أنه تم تكليف وزارة المالية بإعداد خطة لإيجاد حل طويل الأمد من حيث التأمين الفلاحي.

وقدمت وزارة الفلاحة ومجلس تدبير الأزمات تقريرا يلخص طلبات عدد من البلديات والمنظمات الفلاحية وجمعية الجماعات المحلية لإعلان حالة الطوارئ في القطاع الفلاحي بسبب جفاف دام ما يقرب من شهرين.

اقرأ أيضا