أخبارإسرائيل تشن حربا ممنهجة ضد البيئة الفلسطينية (سلطة جودة البيئة)

أخبار

06 نوفمبر

إسرائيل تشن حربا ممنهجة ضد البيئة الفلسطينية (سلطة جودة البيئة)

رام الله  – أكدت سلطة جودة البيئة الفلسطينية أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس عدوانا غير معلن في استهداف الأراضي الفلسطينية وبيئتها، وذلك من خلال عمليات تهريب نفاياته إلى أراضي الدولة الفلسطينية، بعلم ومعرفة من قبل ما يسمى الإدارة المدنية الإسرائيلية، والتي تعد مخالفة قانونية لاتفاقية بازل الدولية بشأن التحكم بالنفايات الخطرة ونقلها عبر الحدود.

وأوضحت السلطة، في بيان أصدرته بمناسبة تخليد الأمم المتحدة لليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات المسلحة (6 نونبر من كل سنة)، أن دولة الاحتلال تعمل على توسيع استيطانها في الأراضي الفلسطينية من خلال تشجيع مستوطنيها على الاستيلاء على آلاف الدونمات من الأراضي الخاصة التي تعود ملكيتها لأفراد فلسطينيين، وتمويل هذا النشاط وتنظيمه في الحالات التي لا يستطيع فيها المستوطنون الحصول على هذه الأراضي من خلال القنوات الرسمية.

وأضافت أنه منذ احتلال الأراضي الفلسطينية عام 1967، أنشئت المستوطنات الإسرائيلية وجدار الضم والتوسع الاستيطاني اللذان يشكلان مصدر تلوث بيئي لهذه الأراضي وتدميرا للتنوع الحيوي، مذكرة أن إسرائيل شنت حروبا عدوانية على قطاع غزة، دمرت خلالها البنية التحتية ومصادر المياه والطاقة، لتكون عنوانا لكارثة بيئية.

وأكدت سلطة جودة البيئة أن الشعب الفلسطيني هو الضحية التي جربت فيها كل أنواع القتل، حتى أحدث الأسلحة، وأن دراسة تقييم الأثر البيئي والصحي عن مصانع الموت الإسرائيلية “غيشوري” الجاثمة على أراضي غربي طولكرم والتي تم الإعلان عن نتائجها مؤخرا، أثبتت بالحقائق العلمية مخاطرها الصحية والبيئية وأن استمرار وجودها استهداف مباشر للإنسان والبيئة.

وقالت السلطة أيضا إن إسرائيل تواصل حرمان الشعب الفلسطيني من حقه في مياه نهر الأردن والثروات الطبيعية في البحر الميت، باعتبار فلسطين دولة مشاطئة على مياه البحر الميت، مشددة على التزامها الدولي بكافة القرارات والمواثيق والاتفاقيات الدولية، ومواصلة سعيها في استخدام القانون الدولي البيئي في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، لحماية المجتمع الفلسطيني ولمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات المسلحة.

وخصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم الدولي عام 2001، داعية آنذاك الأطراف المتقاتلة بكل أنحاء العالم إلى التوقف والامتناع عن استغلال البيئة في الحروب.

 

اقرأ أيضا