أخبارإعادة تدوير حوالي 698 ألف طن من نفايات التعبئة المنزلية في عام 2017 في بلجيكا

أخبار

15 مايو

إعادة تدوير حوالي 698 ألف طن من نفايات التعبئة المنزلية في عام 2017 في بلجيكا

بروكسل – أفادت (فوست بلاس) وهي جمعية غير ربحية تعمل في مجال جمع وفرز النفايات أنها أعادت تدوير حوالي 698 ألف طن من نفايات التعبئة المنزلية في عام 2017 في بلجيكا، محققة معدل إعادة تدوير قدره 89.1 في المائة، وارتفاعًا بنسبة 87.4  في المائة مقارنة مع عام 2016 .

وإرتفع معدل إعادة تدوير النفايات بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة ، حيث ارتفع من 76.9 في المائة في عام 2012 إلى 87.4 في المائة في عام 2017. كما ارتفع مدخول بيع المواد التي تم جمعها في نفس الفترة ، بفضل الانتعاش الاقتصادي.

وتعتبر هذه البيانات مشجعة ل “فوست بلاس”، لكنها تفضل توخي الحذر بسبب قرار الصين الأخير بوقف استيراد أنواع معينة من النفايات. ونتيجة لذلك ، ستكون بعض المواد أكثر وفرة في السوق الأوروبية حتى لو كان التأثير على بلجيكا محدودًا.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
فيما يلي النشرة البيئية من أوروبا الغربية:
برلين / أعلنت شركات التأمين في أوروبا، أنها ستتوقف قريبا عن التأمين على محطات الطاقة التي تعمل بالفحم للتخلص التدريجي من الاستثمار في توليد الطاقة التي تعتمد على الوقود الأحفوري كمصدر رئيسي للطاقة.

وذكرت شركة أليانز، أكبر شركة تأمين في أوروبا، أنها لن تؤمِن بعد الآن على محطات الطاقة التي تعمل بالفحم، ومناجم الفحم المستخدمة في تزويد تلك الشبكات، كجزء من المساهمة في مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري نتيجة لتغير المناخ الناجم عن النشاط البشري.

وقالت الشركة، إنه سيتم التخلص التدريجي من الاستثمار في الشركات المالكة لمناجم الفحم والتقنيات المرتبطة بها بحلول عام 2040، حيث ستصبح المضاربة الشديدة على إنتاج وحدات الطاقة المتجددة هي المحور الأساسي لشبكة الإدارة المالية التي تبلغ قيمتها 2 تريليونات يورو.

وكانت الشركة المسؤولة، عن إدارة الأصول الاستثمارات الدائرة في هذا المجال، والتي تتخذ من ميونخ مقراً لها منذ عام 1890 قد أعلنت الجمعة الماضي أنها ستتبني تطبيق أهداف اتفاقية المناخ لعام 2015 بباريس بهدف الحيلولة دون ارتفاع درجة حرارة الأرض بشكل عام عن درجتين مئويتين كعنصر أساسي في استراتيجية الأعمال.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
روما/ عزز الحلف التعاوني الدولي ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) تعاونهما، أمس الاثنين، بتوقيع اتفاقية شراكة تهدف إلى تمكين صغار الفلاحين والأسر الزراعية في الدول النامية من الاستفادة من نموذج عمل ناجح وفريد يجمع بين الأهداف الاقتصادية والاجتماعية لتحقيق تنمية شاملة واستثمار مسؤول في القطاع الزراعي.

و ستعطي هذه الاتفاقية، التي وقعها رئيس حلف التعاوني الدولي ارييل غواركو و نائب المدير العام ل(لفاو) ودان جوستافسون، دفعة جديدة لتعاونهما، الذي بدأ رسميا عام 2013، و ستتيح فرص تعزيز وترسيخ شراكتهما الاستراتيجية.

وبموجب هذه الاتفاقية ستتعاون (الفاو) مع الحلف من أجل تعزيز المعرفة بالتعاونيات الزراعية و إبراز الممارسات الجيدة التي تجعل التعاونيات في قطاعي الأغذية والزراعة شركات مستدامة وشاملة؛ ودعم تطويرها باعتبارها نموذج عمل جيد يشمل صغار المنتجين والأسر الزراعية ويستجيب لاحتياجات الأعضاء، إضافة إلى ضمان مشاركة التعاونيات وأعضائها في مشاورات تهم وضع سياسات فلاحية على المستويين الإقليمي والعالمي.

وسجلت الفاو أن العالم بات يدرك بشكل متنامي الإسهامات الهامة التي تقدمها التعاونيات الزراعية في الحد من الفقر وتحقيق الأمن الغذائي.

وأبرزت أن التعاونيات الزراعية تعتبر شريكا استراتيجيا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث تضطلع بدور هام في تعزيز قدرات صغار المزارعين للقيام باستثمار مسؤول في الزراعة.

وبموجب القرار الذي اتخذته الأمم المتحدة حول إعلان عقد الزراعة الأسرية (2019 -2028) يجب التركيز على التعاونيات الزراعية وشبكات المزارعين لتعزيز الأمن الغذائي والتغذية.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
مدريد / احتفلت إسبانيا مؤخرا باليوم الوطني للمسالك الخضراء حيث تحولت خطوط السكك الحديدية القديمة التي يزيد طولها على 2600 كلم إلى مسالك وطرق إيكولوجية لممارسة رياضات ركوب الدراجات والجري وأضحت بالتالي رافعة حقيقية لتشجيع السياحة البيئية.

وتنظم مؤسسة السكك الحديدية الإسبانية التي تشرف على تدبير هذه المنشآت طيلة هذا الشهر أنشطة ومبادرات في مجالات البيئة وطرق حمايتها والتربية على آليات ووسائل المحافظة على المحيط الإيكولوجي على مجموع شبكة المسالك والطرق القديمة لخطوط السكك الحديدية التي تخترق كل التراب الإسباني وتمكن من الولوج إلى الفضاءات والمناطق الطبيعية ذات القيمة الكبيرة .

ويقترح موقع الشركة على شبكة الأنترنت بهذه المناسبة تنظيم عدة أنشطة خاصة جولات ورحلات تعليمية وبيئية من أجل تتبع ومراقبة الطيور بالإضافة إلى مبادرات رمزية لجمع النفايات والقمامة وغيرها .
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
-/ كشفت نتائج دراسة نشرها مركز التعاون المتوسطي الذي يوجد مقره بمالقة والتابع للاتحاد الدولي للمحافظة على الطبيعة أن أكثر من 80 في المائة من البلديات الساحلية تعمل على جمع الطحالب والأعشاب البحرية والنباتات المائية التي تتراكم على الشواطئ من أجل استغلالها في مجال التجميل المرتبط بقطاع السياحة وذلك رغم الأدوار والفوائد التي تلعبها هذه المواد في الحفاظ على النظم البيئية السياحية في مجمل السواحل والشواطئ .

وأوضحت هذه الدراسة التي تم إنجازها عام 2017 وشملت 144 بلدية من خمسة دول ( إسبانيا وفرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص ) أن كميات الطحالب والأعشاب البحرية التي تتراكم على الشواطئ تلعب أدوارا مهمة باعتبارها تشكل درعا يمنع فقدان الرمال كما يضمن مقاومة واستقرار الساحل .

واستهدفت هذه الدراسة إعداد استراتيجية من أجل تدبير مستدام لهذه الموارد الطبيعية عبر وضع دليل عملي موجه للجهات المكلفة بالإشراف على الشواطئ بالمنطقة المتوسطية .

اقرأ أيضا