أخبارإيجاد نحو 700 من توربينات طاقة الرياح في الساحل الغربي لفنلندا التي تعمل على إنتاج الطاقة…

أخبار

Sage Draw Wind
26 يونيو

إيجاد نحو 700 من توربينات طاقة الرياح في الساحل الغربي لفنلندا التي تعمل على إنتاج الطاقة الكهربائية.

هلسنكي / أفادت البيانات التي قدمتها جمعية طاقة الرياح الفنلندية بأنه تم ، خلال السنة الماضية ، تركيب 153 من التوربينات الجديدة في البلاد.

وقالت الجمعية ، في بلاغ لها ، إنه يوجد نحو 700 من توربينات طاقة الرياح في الساحل الغربي لفنلندا التي تعمل على إنتاج الطاقة الكهربائية.

وأنتجت هذه التوربينات ، خلال سنة 2017 ، نحو 4.8 تيراواط/ساعة ، أي حوالي 6 في المائة من إنتاج الطاقة في فنلندا.

وأكد بعض الخبراء أن انخفاض التكاليف المرتبطة بتركيب مزارع طاقة الرياح الجديدة جعل طاقة الرياح مربحة رغم عدم التوصل بالدعم الحكومي للقطاع.

وأشار ماتي روتكيفي ، من مجموعة “وارتسيلا” الفنلندية للتكنولوجيا ، إلى أن فنلندا تسير حاليا على خطى البلدان الأخرى مثل الدنمارك والولايات المتحدة ، التي تعمل على التخلص التدريجي من طاقة الفحم والرفع من القدرة الإنتاجية لطاقة الرياح.

من جهته ، قال إيسا فاكيلاينن ، خبير الطاقة المتجددة في جامعة لابينرانتا للتكنولوجيا ، إن تكلفة طاقة الرياح أرخص بما بين 5 و7 أورو لكل ميغاواط/ساعة ، مقارنة مع الطاقة النووية.

وعبر إيسا فاكيلاينن عن الأمل في أن تعمل فنلندا مثل ألمانيا التي نجحت مزارعها لطاقة الرياح في خدمة السكان المحليين.

وأوضحت دراسة حديثة ، أجراها مركز الأبحاث التقنية في فنلندا ، أن توربينات طاقة الرياح الحديثة يمكن أن توفر جميع احتياجات فنلندا من الطاقة بنحو 86 تيراواط/ساعة.

وذكرت هيئة الطاقة الفنلندية ، المسؤولة عن تطبيق سياسة الطاقة والمناخ الفنلندي والأوروبي ، أن 110 شركة لطاقة الرياح حصلت ، خلال السنة الماضية ، على دعم دافعي الضرائب بقيمة 200 مليون أورو.

واستلمت مزرعة تعمل بنحو 17 توربينا في لابلاند تملكها ميتساهاليتوس ، وهي شركة مملوكة للدولة ، وشركة فورتوم للطاقة ، الحصة الكبرى من المساعدات التي بلغت أكثر من 8.3 مليون أورو.

أكد تقرير جديد لمعهد الموارد الطبيعية الفنلندي استمرار الاتجاه التنازلي ، الذي بدأ في سنة 2014 ، لأعداد حيوان الوشق في فنلندا ، حيث انخفضت بنحو 20 في المائة خلال السنة الجارية ، مقارنة مع السنة الماضية.

واعتبر بلاغ للمعهد أن التقديرات تشير إلى أن عدد حيوان الوشق بلغ قبل بداية موسم الصيد 2018/2019 ، ما بين 1865 و1990.

  وعرفت ست مناطق انخفاضا ملحوظا في أعداد حيوان الوشق وهي شمال كاريليا ، وشمال سافونيا ، وكاينوو ، وسط فنلندا ، وجنوب غرب فنلندا ، وأوستروبوتني ، حيث يعتبر الصيد السبب الأساسي في تراجع أعداده.

========================

كوبنهاغن – يشارك وزير الطاقة والمناخ الدنماركي ، لارس كريستيان ليليهولت ، في قمة البيئة في لوكسمبورغ من أجل تقديم نظرة للأوروبيين حول مختلف المشاريع التي تنفذها الدنمارك.

وتطمح الدنمارك إلى تخفيض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري على المدى الطويل ، والمساهمة في بلوغ مستوى محايد من ثاني أكسيد الكربون في الاتحاد الأوروبي بحلول سنة 2050 ، وذلك في إطار جهود الاتحاد لتحقيق أهداف اتفاقية باريس بشأن المناخ.

وقال الوزير الدنماركي إن “الحكومة قررت زيادة تكثيف مطالبنا من أجل بذل العديد من الجهود المشتركة في الاتحاد الأوروبي الخاصة بالمناخ”.

وأكد ليليهولت أن “من شأن القيام بالمزيد من الإجراءات الرامية لتحقيق أهداف اتفاقية باريس بشأن المناخ أن تبعث إشارة قوية إلى باقي العالم ، حيث يمكن أن يستغل الاتحاد الأوروبي الطموحات المتزايدة للضغط على الآخرين لتكثيف جهودهم في مجال المناخ”.

وتطمح الدنمارك ، على الخصوص ، إلى أن يعمل قطاع صناعة السيارات على خفض انبعاثات السيارات الأوروبية بنسبة 40 في المائة ، مما يستلزم اتخاذ إجراءات مناخية أكثر صرامة من قبل شركات تصنيع السيارات في الاتحاد الأوروبي مثل “فولكسفاغن” و”أودي” و”رونو”.

وكانت المفوضية الأوروبية قد اقترحت ، خلال خريف السنة الجارية ، استراتيجية مناخية طويلة الأمد تحدد توجهات سياسة الاتحاد الأوروبي المستقبلية في مجال المناخ ، بما يتماشى مع اتفاقية باريس بشأن المناخ.

========================

طلبت شركة “أورستيد” الدنماركية للطاقة من شركة “سيرفيتيك” البريطانية توفير تركيبات السلامة المتعلقة برحلات طائرات الهليكوبتر من وإلى مزرعة “هورنيسيا 1” لطاقة الرياح قبالة ساحل يوركشير في انجلترا.

وقالت شركة “سيرفيتيك” البريطانية إن هذه التركيبات مصممة خصيصا لسوق الطاقة المتجددة.

وتتوافق هذه الخطوة مع التوجيه العام حول المعدات البحرية ومشغلي شبكات النقل الأوروبية ومعايير معدات الوقاية الشخصية.

وقال روس جونستون ، مدير الحسابات لدى شركة “سيرفيتيك” البريطانية إن شركته “طورت مؤخرا مجموعة من المنتجات المصممة خصيصا لقطاع الطاقة المتجددة”.

وأضاف “إنه لشرف كبير أن يتم اختيار الشركة من قبل أورستيد ، التي تعد من بين أكبر شركات تطوير مزارع طاقة الرياح في العالم ، من أجل دعم مشروع هورنسيا 1”.

=========================

ستوكهولم / أقامت شركة “فاتينفال” السويدية للطاقة مع شركة “أو إر إي كاتابولت” الانجليزية تحالفا للمساعدة في نشر التكنولوجيات الجديدة ضمن مشروع بريطاني متقدم للطاقة الخضراء.

وستعمل الشركتان على منح المبتكرين الفرصة لاختبار وإثبات التقنيات الجديدة في ظروف التشغيل الواقعية في مركز فاتينفال الأوروبي لطاقة الرياح قبالة أبردين.

ومن شأن هذا المشروع تعزيز سلسلة التوريد في بريطانيا ودعم صناعة طاقة الرياح البحرية في البلاد.

ويعد نظام “إي أو دوبلفي دي سي” ، الذي يحظى بدعم الاتحاد الأوروبي ، بمثابة اختبار لتركيب التوربينات وإظهار الرياح البحرية حيث سيكون في كامل قوته التشغيلية في الصيف المقبل.

وقال غونار غروبلير ، مدير قسم طاقة الرياح لدى شركة “فاتينفال” ، “لقد مكنت فاتينفال من خفض تكاليف طاقة الرياح البحرية عن طريق نشر تكنولوجيا +إي أو دوبلفي دي سي+ ، بدعم من الحكومة الاسكتلندية ومجموعة الطاقة المتجددة في أبردين”.

وأضاف غروبلير “إننا نرغب في مواصلة هذه الروح الرائدة ، وذلك بالتعاون مع + أو إر إي كاتابولت+ ، عبر تبني أفكار المبتكرين البريطانيين لخفض التكاليف وتحسين السلامة في مزارع طاقة الرياح”.

وقال كريس هيل ، مدير الأداء التشغيلي في “أو إر إي كاتابولت” ، إن هذا التعاون يوفر فرصة فريدة للمبتكرين البريطانيين لتسويق التقنيات الجديدة من خلال إجراء اختبارات في بيئة متحكم فيها.

وأكد هيل أن الابتكار سيكون عاملا رئيسيا في تحقيق الأهداف الطموحة للقطاع ، مبرزا أن تيسير فرص عرض التكنولوجيا يعد الخطوة المنطقية التالية للمبتكرين في عملية الحد من المخاطر.

واعتبر جون موريسون ، رئيس مجموعة الطاقة المتجددة في أبردين ، أن نظام “إي أو دوبلفي دي سي” مشروع رائد من شأنه المساعدة في خفض تكاليف طاقة الرياح البحرية وجعلها مصدرا تنافسيا للطاقة.

========================

تالين / أكدت دراسة جديدة لجامعة علوم الحياة الإستونية أن الطقس الصعب ، الذي عرفته البلاد في السنوات الأخيرة ، يزيد من احتمال مواجهة المنتجين الفلاحيين في إستونيا لظروف بيئية أكثر صعوبة في المستقبل.

وأظهرت بيانات العقود الثلاثة الماضية أن العديد من أنواع المحاصيل الزراعية تأثرت بتقلبات حالة الطقس في البلاد ، خاصة على مستوى المحاصيل الشتوية والنباتات التي تزرع للعلف الحيواني.

وأشارت الدراسة إلى أنه من المتوقع ارتفاع متوسط درجة حرارة الهواء بما بين 2 و4 درجات ، مما سيؤدي إلى فترات أطول من الجفاف.

وشهدت منطقة تارتو ، خلال النصف الأول من السنوات المدرجة في البيانات المتاحة ، تسع موجات حرارية استمرت لأكثر من سبعة أيام.

واعتبرت الدراسة أنه لا يمكن للفلاحين التأكد من التغيرات المناخية المتوقعة ، وبالتالي ضرورة التكيف مع الأوضاع الجديدة واعتماد المرونة في الاستثمار ، والعمل على تحسين نوعية التربة.

اقرأ أيضا