أخبارإيزابيل غارسيا تيجيرينا: الحكومة الإسبانية “ضاعفت من جهودها ” في الحملة الحالية لمحاربة الحرائق…

أخبار

13 يوليو

إيزابيل غارسيا تيجيرينا: الحكومة الإسبانية “ضاعفت من جهودها ” في الحملة الحالية لمحاربة الحرائق الغابوية

سبانيا :

أكدت وزيرة الفلاحة والصيد البحري والأغذية  والبيئة إيزابيل غارسيا تيجيرينا، أمس الأربعاء، أن الحكومة ” ضاعفت من جهودها ” في الحملة الحالية لمحاربة الحرائق الغابوية، من خلال تخصيص غلاف مالي يصل إلى 85 مليون أورو.
وأوضحت خلال آخر دورة لمراقبة الحكومة لمجلس النواب أن هذا المبلغ المالي ارتفع بشكل تدريجي خلال السنوات الأخير بنسبة 20 في المائة مقارنة مع 2011.
وأكدت الوزيرة أن 70 وسيلة جوية تمت تعبئتها في المناطق المستقلة 45 في المائة من وزارة الفلاحة والصيد البحري.

فرنسا –

اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب اليوم الخميس في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون ان “امرا ما قد يحصل” بالنسبة الى اتفاق باريس للمناخ.
وقال ترامب ان “امرا ما قد يحصل في ما يتصل باتفاق باريس”، وذلك بعد ستة اسابيع من اعلانه انسحاب الولايات المتحدة من هذا الاتفاق الحيوي الذي وقع في 2015.واضاف “سنرى ماذا سيحصل”.
وفي وقت سابق في المؤتمر نفسه، اعلن ماكرون انه “يحترم” قرار الرئيس الاميركي بانسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس، لكنه يبقى “متمسكا” به.
وقال ماكرون “احترم قرار الرئيس ترامب. انه يقوم عبر ذلك بالعمل الملائم والذي ينسجم مع تعهداته في الحملة (الانتخابية). من جهتي، أبقى متمسكا باتفاق باريس وبعزمي على مواصلة إطار هذا الاتفاق وانجاز ما نص عليه مرحلة تلو أخرى”.
واضاف “لا اوافق على قراءتنا لاتفاق باريس (…) هل ينبغي ان يمنع ذلك المحادثات التي نجريها حول كل الموضوعات الاخرى؟ بالتاكيد لا في اي حال من الاحوال”.
وتابع “آمل باستمرار النقاش مع الولايات المتحدة الاميركية والرئيس ترامب حول هذا الموضوع البالغ الاهمية”.
وقال ماكرون ايضا “علينا الان ان ندع الولايات المتحدة تعمل على خارطة الطريق التي وضعتها ومواصلة المباحثات. اذن، ليس هناك اليوم تغيير مفاجىء وغير متوقع (…) ولكن اعتقد ان هناك إرادة مشتركة لمواصلة مناقشة هذه الموضوعات والعمل للتوصل الى أفضل اتفاق ممكن”.

البرتغال :

ترأس وزير البيئة جواو ماتوس فيرنانديز، أمس الأربعاء، آخر دورة لتقديم الاستراتيجية الوطنية للمحافظة على الطبيعة والتنوع البيئي.
وقدم فيرنانديز الخطوط الكبرى للاستراتيجية والمتعلقة بالنهوض بحماية الطبيعة والتنوع البيئي، والتي تقوم على ثلاثة محاور تهم تحسين المحافظة على التراث الطبيعي، والنهوض بالاعتراف بقيم التراث الطبيعي وتطوير استيعاب القيم الطبيعية للتنوع البيئي.

– أكدت الكاتبة الجهوية للبيئة والموارد الطبيعية لمادير، سوزانا برادا، أن الشراكة بين القطاع الخاص والحكومة والإقليمية في الأرخبيل والتي تهدف إلى تطهير الأراضي من أجل تفادي الحرائق غطت 145 هكتار.
وقالت المسؤولة على هامش زيارة لمحطة معالجة  النفايات الصلبة بفانشال ” في المجموع، هناك 145 هكتار من المناطق النظيفة مما سيمكن من منع الحرائق خلال فترة الحرارة المرتفعة “.
واضافت أن الحكومة الإقليمية تعمل على تطهير 27 هكتار من الأراضي الغابوية، وخاصة الأعشاب الضارة والقابلة للاشتعال.

المانيا –

يقدم معرض متجول في أنحاء العالم انطلق منذ 2016 معلومات عن “تحول الطاقة في ألمانيا” لزواره ، إذ أوضح إرنست بيتر فيشر، مفوض وزارة الخارجية الألمانية لسياسات الطاقة والمناخ والرقابة على الصادرات ما يتضمنه هذا المعرض.

وأشار إرنست في حوار لمجلة (دويتشلاند) الألمانية إلى أن المعرض يأخذ زواره في رحلة عبر الزمن ويوضح بأسلوب تفاعلي كيف تطورت السياسة المتعلقة بالطاقة في ألمانيا والعالم منذ سبعينيات القرن الماضي. وأوضح أن بلاده ترغب بهذا المعرض أن تبين للزوار أن تحول الطاقة ليس أمرا نشأ بين عشية وضحاها، وأنه أكثر من مجرد التخلي عن الطاقة النووية واعتماد مصادر الطاقة المتجددة ورفع كفاءة استخدام الطاقة، ولكنه إعادة بناء جذرية لنظام الطاقة المعروف حتى الآن.

ويطلع الزوار من خلال أفلام ونصوص وعروض صور ، بأسلوب مبسط ومفهوم على مسببات وأساليب تحول الطاقة ، إلى جانب الاجابة عن التساؤلات المطروحة ومعالجة الفهم المغلوط المنتشر ، إذ يمكن للزائر اختبار معارفه أمام طاولة الأسئلة في المعرض.

ووفق المسؤول الألماني فقد تم عرض مجموعات المعرض الست حتى الآن فيما يقرب من 40 محطة في 18 بلدا، وحقق اهتمام العشرات الآلاف من الزوار مشيرا إلى أنه تمت من خلال المعرض إثارة الكثير من الحوارات الممتعة في العديد من المواقع حول سياسة الطاقة المستدامة.

– تمكنت شركة ألمانية من مدينة درسدن من استخلاص وقود ممتاز غير ضار بالمناخ بالاعتماد على ثاني أكسيد الكربون والماء والطاقة الكهربائية البيئية.
وجاء في تقرير نشرته مجلة “دوتشلاند” أنه بينما يدور الحوار والخلاف حول ميزات ومساوئ المازوت (الديزل) كوقود، تعمل إحدى الشركات الألمانية في درسدن على تطوير يمكن أن يكون ثورة في عالم الوقود والطاقة.

شركة (سنفاير) نجحت في تطوير وقود “النفط الأزرق” البديل غير الضار بالمناخ، وذلك اعتمادا على غاز ثاني أكسيد الكربون والماء والطاقة البيئية. وإذا ما نجحت عملية الإنتاج بكميات كبيرة وتجارية، فإن ذلك سوف يعني ثورة في مجالي التدفئة والنقل اللذين يتسببان في ثلثي انبعاثات الغازات العادمة، الأمر الذي سيشكل مساهمة كبيرة في حماية المناخ في العالم.
وأضاف التقرير أنه بمساعدة تجهيزات تحويل الطاقة إلى سائل، يتم تشكيل مادة وقود سائل بواسطة التحليل الكهربائي، إذ تمكنت شركة (سنفاير)  في ماي الماضي من إنتاج ثلاثة أطنان من الوقود البديل “النفط الأزرق” بالاعتماد على الطاقة العضوية وغاز ثاني أكسيد الفحم والماء.

ووفق نيلس ألداغ، المدير التجاري في (سنفاير) فإن “النفط يسيطر على العديد من الأنشطة الاقتصادية والمنتجات اليومية، كالأحذية الرياضية ومستحضرات التجميل، إذ لا يمكن تصورها بدون نفط ” مضيفا أنه “مع النفط الأزرق نجحنا في اختراع نفط بديل لا يتسبب في أية انبعاثات من غاز ثاني أكسيد الكربون، ويمكن إنتاجه في شتى أنحاء العالم من خلال تقنياتنا الجديدة، ويساهم بالتالي بشكل كبير في التوصل إلى حماية المناخ”.

اقرأ أيضا