أخباراتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاقية باريس تتوجان بجائزة أميرة أستورياس…

أخبار

22 أكتوبر

اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاقية باريس تتوجان بجائزة أميرة أستورياس للتعاون الدولي

توجت اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاقية باريس حول تغير المناخ، أمس الجمعة بأوفييدو (شمال اسبانيا)، بجائزة أميرة أستورياس برسم 2016 في فئة التعاون الدولي، وذلك خلال حفل كبير ترأسه عاهلا إسبانيا. وتسلمت الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، باتريسيا اسبينوزا، التي كانت مرفوقة بسلفها، كريستيانا فيغيريس، الجائزة نيابة عن الاتفاقية من يد العاهل الإسباني. وقال الملك فيليبي السادس، في كلمة بالمناسبة، إن “الوقت حان للتفكير في المستقبل الذي يمكننا فيه القضاء على هذا التهديد العالمي (تغير المناخ)، وحيث تنتصر التنمية المستدامة، والحد النهائي من الانبعاثات الضارة، واستخدام الطاقات المتجددة، وإعادة التدوير”. وأضاف العاهل الإسباني أنه يتعين أن تعالج هذه الاشكالية من قبل الجميع بروح الوحدة والتضامن والمشاركة، بل وبالتزام أخلاقي. ووصفت لجنة تحكيم هذه الجائزة اتفاقية باريس بأنها “خطوة تاريخية ترسخ التزام أمم العالم بتحقيق نموذج عالمي للتنمية، وذلك عبر الحد تدريجيا من الغازات المسببة للاحتباس الحراري”. وأبرزت اللجنة “أهمية هذه الاتفاقية في إطار التعاون الدولي، باعتبارها مشروعا يتطلع للمستقبل من أجل مساعدة جميع البلدان على العمل سويا على الانتقال إلى نموذج أكثر نظافة واستدامة”. كما سلم الملك فيليبي السادس وعقيلته الملكة ليتيسيا، خلال هذا الاحتفال الخاص، جوائز أميرة أستورياس برسم 2016، لكل من الممثلة الإسبانية نوريا اسبيرت، التي اشتهرت بأعمالها المسرحية عن فئة الفنون، ومنظمة قرى الأطفال “إس. أو. إس” عن فئة الوفاق. وعادت جائزة فئة البحث العلمي والتقني للأمريكي هيوغ هير لتطويره أطرافا اصطناعية ذكية يمكن لعقل مستخدمها التحكم بها، والجائزة في فئة الاتصالات للمصور الصحفي الأمريكي جايمس ناشتوي، وجائزة فئة الآداب للأمريكي ريتشارد فورد. أما جائزة فئة الرياضة فكانت من نصيب الإسباني خافييه غوميز، فيما منحت جائزة فئة العلوم الاجتماعية للأميركية وينفريد ماري بيرد. وتمنح مؤسسة أميرة أستورياس، طوال السنة، جوائز في الاتصالات، والفنون، والتعاون الدولي، والبحث العلمي والتقني، والرياضة، والفنون والآداب والعلوم الاجتماعية. وتسلم هذه الجوائز في حفل رسمي ينظم بأوفييدو، عاصمة إمارة أستورياس، بحضور ملكي إسبانيا. يذكر أن الكاتبة والباحثة في علم الاجتماع المغربية الراحلة فاطمة المرنيسي كانت قد حازت على جائزة أمير أستورياس للآداب سنة 2003، كما توج العداء المغربي السابق هشام الكروج سنة 2004 بهذه الجائزة في فئة الرياضة.

اقرأ أيضا