أخباراتفاقية بين شركة “فيستاس” الدنماركية العملاقة لطاقة الرياح شركة “تسلا” لإنتاج السيارات الكهربائية…

أخبار

05 سبتمبر

اتفاقية بين شركة “فيستاس” الدنماركية العملاقة لطاقة الرياح شركة “تسلا” لإنتاج السيارات الكهربائية على تطوير حلول جديدة لتخزين طاقة الرياح.

كوبنهاغن – اتفقت شركة “فيستاس” الدنماركية العملاقة لطاقة الرياح مع شركة “تسلا” لإنتاج السيارات الكهربائية على تطوير حلول جديدة لتخزين طاقة الرياح.

ويندرج هذا التعاون في إطار تغيير استراتيجية “فيستاس”، مما يعني أن الشركة يمكن أن تقلص في نهاية المطاف من سعر الكهرباء التي توزعها.

وقال جاكوب بيدرسين، محلل لدى صحيفة (بورسن) إنها “خطوة مهمة جدا بالنسبة لشركة فيستاس ومن شأنها التقليص من تكلفة الطاقة المستدامة”.

وستمكن هذه الشراكة “فيستاس” من ولوج آفاق جديدة في تطوير تكنولوجيا البطاريات من أجل طاقة الرياح.

وكانت “فيستاس” قد غيرت خلال السنة الجارية من استراتيجيتها من أجل إعطاء شكل جديد لطموحها لتصبح فاعلا رئيسيا في مجال الطاقة المستدامة بشكل عام، خاصة أن تكنولوجيا بطاريات “تسلا” تتوافق مع العديد من مشاريعها.

==========================

قررت الدنمارك تخصيص 25 مليون كرونة للمساعدة في تخفيف آثار الجفاف الذي يضرب حاليا اثيوبيا حيث يحتاج 8.5 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية، نحو نصفهم من الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات.

وجاء هذا الإعلان بعد يوم واحد من زيارة قامت بها مؤخرا وزيرة التنمية والتعاون الدولي أولا تورنيس إلى غودي في الجزء الشرقي من القرن الافريقي.

وصرحت تورنيس بأن “الوضع هنا في غودي خطير جدا، وقد استمر منذ فترة طويلة، وهناك تداعيات إنسانية كبيرة في هذا المجال، حيث ارتفاع انعدام الأمن الغذائي، ونزوح الكثير من الأشخاص عن ديارهم بسبب الجفاف والاحتياجات الغذائية الأساسية”.

وذكرت المسؤولة الدنماركية أن “اثيوبيا أصابها الجفاف عدة مرات من قبل، ويجب، بالإضافة إلى تقديم مساعدات طارئة، أن ندعم العمل الهادف لبناء قدرة اثيوبيا على التغلب على الجفاف”.

وخصصت الدنمارك، التي دعمت منذ فترة طويلة برنامجا يشرف عليه البنك الدولي لمساعدة إثيوبيا على تدبير أفضل لموجة الجفاف، نحو 25 مليون كرونة أخرى لبرنامج موجه للنساء الحوامل والمرضعات والأطفال تحت خمس سنوات، على أمل استهداف أكثر من 150 ألف شخص، من ضمنهم 100 ألف طفل.

وأعلنت الدنمارك، في وقت سابق من السنة الجارية، عن تخصيص 10 ملايين كرونة للمساعدة على تخفيف نفس المشكلة في كينيا.

============================

ستوكهولم / ذكر مركز الأرصاد الجوية في السويد، أن فصل الصيف للسنة الجارية كان الأسوأ من حيث درجات الحرارة منذ سنة 1862.

ووصلت أقصى درجة للحرارة في الفترة ما بين يونيو وغشت 2017 نحو 28 درجة مائوية في أوسكارشامن (يوم 18 يونيو الماضي وفي كالمار يوم 19 يونيو الماضي.

وكانت قد سجلت درجات الحرارة خلال 1922 انخفاضا يشبه الى حد ما درجات حرارة صيف السنة الجارية التي تماثل تلك التي سجلت قبل 155 سنة، حيث لم تزد أقصى معدلاتها آنذاك عن 28 درجة.

======================

هلسنكي / كشفت بيانات أولية نشرها المعهد الوطني للإحصاء، أن استهلاك الفحم في فنلندا ارتفع بنسبة 3 في المائة خلال النصف الأول من سنة 2017، مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

وذكر بلاغ للمعهد أن استهلاك الفحم كوقود لإنتاج الكهرباء والتدفئة بلغ 1.9 مليون طن.

وكان استهلاك الفحم أقل بنسبة 24 في المائة خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2017، وذلك بالمقارنة مع متوسط نفس الفترة في سنوات ما بعد 2000.

ويتأرجح استهلاك الفحم في فنلندا بشكل موسمي، بسبب التباين الطبيعي في الحاجة إلى الكهرباء والحرارة بين فصل الصيف والشتاء.

وكانت مخزونات الفحم قد بلغت بحلول نهاية يونيو 2017، نحو 2 مليون طن، أي أقل بنسبة 18 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.

=============================

تالين / بلغ إنتاج الكهرباء في إستونيا خلال سنة 2016 نحو 12 تيراواط/ساعة، بزيادة بنحو 17 في المائة مقارنة بسنة 2015.

ووفقا للأرقام التي أصدرها المعهد الوطني للإحصاء، فقد انخفض إنتاج الكهرباء من الطاقة المتجددة بنسبة 6 في المائة مقارنة بسنة 2015.

وارتفع الاستهلاك المحلي للكهرباء بنسبة 3 في المائة، مقارنة بسنة 2016.

وعلى الرغم من انخفاض صادرات الكهرباء بنسبة 12 في المائة، مقارنة بسنة 2015، فقد ظلت إستونيا بلدا مصدرا حيث يتجاوز الإنتاج الاستهلاك.

وفي الوقت الذي ارتفع فيه إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة إلى غاية سنة 2015، فقد انخفض للمرة الأولى بنحو 6 في المائة سنة 2016، وسجل أكبر انخفاض في إنتاج طاقة الرياح (ناقص 15 في المائة).

وكان قد تم إنتاج 50 غيغاواط/ ساعة من الكهرباء من خلال الغاز الحيوي سنة 2015، في حين انخفض هذا الرقم بنسبة 10 في المائة (45 غيغاواط/ساعة) سنة 2016.

==========================

أنتجت استونيا نحو 16 مليون طن من الصخر الزيتي خلال سنة 2016، أي أقل بنحو خمس مرات مقارنة مع السنة الماضية.

ويستهلك أغلب الصخر الزيتي في إستونيا في محطات توليد الكهرباء، حيث يتم توليد أكثر من 80 في المائة من الكهرباء بالبلاد انطلاقا من الصخر الزيتي.

وبالإضافة إلى إنتاج الكهرباء، يستخدم الصخر الزيتي أيضا كمواد خام في إنتاج النفط الصخري.

كما تم إنتاج 740 ألف طن من زيت الصخر الزيتي خلال سنة 2016، لتصدر نحو 90 في المائة منها إلى دول منها بلجيكا (35 في المائة) وهولندا (31 في المائة) والسويد (13 في المائة).

اقرأ أيضا