أخباراحتضان المغرب لقمة (كوب22) يشكل اعترافا دوليا بالتجربة المغربية في مجال تشجيع الطاقات المتجددة…

أخبار

25 سبتمبر

احتضان المغرب لقمة (كوب22) يشكل اعترافا دوليا بالتجربة المغربية في مجال تشجيع الطاقات المتجددة (السيد ابن كيران)

الرباط  12 يناير 2016 /ومع/ أكد رئيس الحكومة السيد عبد الإله ابن كيران، مساء اليوم الثلاثاء، أن احتضان المغرب لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار حول التغيرات المناخية (كوب22) أواخر السنة الجارية يشكل اعترافا دوليا بالتجربة المغربية في مجال تشجيع الطاقات المتجددة وتقليص الغازات الدفيئة.
وأوضح السيد بن كيران في معرض جوابه على الاسئلة المتعلقة ب”السياسة الطاقية في علاقتها مع مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار حول التغيرات المناخية (كوب22)”، في إطار الجلسة الشهرية المتعلقة بالسياسة العامة بمجلس المستشارين، أن استضافة المغرب لهذه الدورة ستمكنه من تقوية مكانته كبلد ملتزم على الصعيد الدولي في مجال مكافحة التغيرات المناخية، وستتيح له كسب رهانات طموحة ستنعكس إيجابا على الاستراتيجيات الوطنية الكبرى خاصة في مجال الطاقة.
كما يشكل احتضان المغرب لهذا المؤتمر، يضيف السيد ابن كيران، فرصة لاختبار الالتزامات التي أعلن عنها في باريس وكذا الشروع في أجرأة هذه الالتزامات التي يفترض أن تنطلق في سنة 2020.
ومن أجل الإعداد الجيد لهذه الدورة وإنجاحها، يقول رئيس الحكومة، تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات والتدابير، من بينها  إنجاز دراسة مكنت من وضع خارطة طريق تحدد الجوانب التقنية والتنظيمية للقمة ووضع إطار للحكامة بخصوص تنظيم هذه الدورة وإعداد برنامج لتنظيم عدة تظاهرات دولية لتعبئة الفاعلين الوطنيين والدوليين، علاوة على إنجاز دفتر التحملات لضمان التنظيم المحكم لهذه القمة وتحقيق أهدافها المسطرة وإعداد إستراتيجية التواصل، والبحث عن موارد مالية إضافية في إطار التعاون الدولي لتنظيم هذه القمة.
أما في ما يتعلق بدور الجانب المغربي والانعكاسات الايجابية لهذه التظاهرة فتهم أساسا قيادة وتنسيق المشاورات والمفاوضات خلال 2016 ورئاسة أشغال قمة مراكش خلال 2017، إلى حدود تاريخ انعقاد الدورة 23، ودراسة ومناقشة سبل تفعيل مضامين اتفاق باريس واستثمار هذه التظاهرة لإعطاء إشعاع عالمي للمغرب فضلا عن اثارها الايجابية على المستوى الاقتصادي وعلى جاذبية المغرب للاستثمار الأجنبي.
وأشار السيد ابن كيران الى أنه تفعيلا لالتزاماته الدولية في هذا المجال، اعتمد المغرب سياسة إرادية للتنمية المستدامة وحماية البيئة تمت ترجمتها من خلال الإستراتيجية الطاقية والمخطط الوطني للتطهير الصلب والسائل، وغيرها، موضحا أنه تمت مواكبة هذه الإستراتيجية والمخططات بمجموعة من الإصلاحات الدستورية والتشريعية والمؤسساتية، ومنها الميثاق الوطني للبيئة، ومنع المواد المعدلة جينيا والقانون المتعلق بالنفايات البلاستيكية، وكذا الترسانة القانونية المتعلقة بالطاقات المتجددة والماء وغيرها.
واعتبر رئيس الحكومة أن الانتقال الطاقي الذي  باشره المغرب في السنوات الأخيرة، يعرف نقطة تحول نوعية بفضل الدفعة القوية التي أعطاها جلالة الملك للطاقات المتجددة بإعلانه، بمناسبة انعقاد قمة (كوب21) بباريس، على أن المغرب سيرفع حصة الطاقات المتجددة إلى 52 في المائة من القدرة الكهربائية المنشأة في أفق 2030 ، مما سيمكن المغرب من التوفر على باقة كهربائية تتفوق فيها الطاقات المتجددة على المصادر الأحفورية.
وذكر بأن مشاركة المغرب في قمة باريس، برئاسة جلالة الملك، كانت متميزة ووازنة ومحط إشادة من المنتظم الدولي، حيث قدم الوفد المغربي عروضا دقيقة تتضمن حلولا واجراءات للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، كما شكلت هذه القمة فرصة لتقديم المستجدات التي عرفها النموذج الطاقي المغربي وخاصة الإصلاحات التشريعية والتنظيمية والمؤسساتية والمشاريع الاستثمارية المتعلقة بالطاقات المتجددة.

اقرأ أيضا