أخباراحتمالات كبيرة بوقوع حوادث مميتة ومشاكل مرتبطة بالسلامة الغذائية

أخبار

14 أغسطس

احتمالات كبيرة بوقوع حوادث مميتة ومشاكل مرتبطة بالسلامة الغذائية

واشنطن 14 غشت 2018 (ومع) في مايلي نشرة الأخبار البيئية لأمريكا الشمالية ليوم الثلاثاء 14 غشت 2018:

++الولايات المتحدة الأمريكية:

أفادت دراسة نشرتها الاثنين، الاكاديمية الوطنية للعلوم أنه في الأيام المفرطة الحرارة، هناك احتمالات كبيرة بوقوع حوادث مميتة ومشاكل مرتبطة بالسلامة الغذائية، حيث يميل ضباط الشرطة ومفتشو الأغذية الحكوميون إلى عدم القيام بواجباتهم.

ويشير علماء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، الذين قاموا بتحليل البيانات من جميع أنحاء الولايات المتحدة، إلى أنه إذا استمر المناخ في التغير بحلول سنة 2050 وفي خمسين سنة أخرى، “فإن عالمنا قد يكون أقل أمانا مما هو عليه اليوم”.

وقال نيك أوبرادوفيتش الباحث في مختبر الوسائط بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والمشارك في إنجاز هذه الدراسة “إن جوهر فكرة أن الطقس يؤثر على كيفية قيامنا بعملنا وممارستنا لأنشطتنا اليومية هو في الواقع تبيسطي”.

وقال أوبرادوفيتش “درجات الحرارة المرتفعة سيئة للغاية بالنسبة لعمل الانسان” هذا هو الحال في “قائمة كبيرة من الأشياء التي قام العلماء بدراستها”، مشيرا الى أن “نوعية النوم ، المزاج ، الصحة العقلية ، خطر الانتحار والإنتاجية في العمل كلها “تتأثر بدرجات الحرارة المرتفعة”.

////////////////////////////////////////////

++ بنما:

انتقد مركز التأثير البيئي ببنما موافقة وزارة البيئة، مؤخرا، على دراسة للأثر البيئي لمشروع إعادة بناء مهبط للطائرات بمنتزه “كويبا” الوطني، الذي يقع في الجانب البنمي من ساحل المحيط الأطلسي ويعد من أبرز الموارد الإيكولوجية المعروفة بتنوعها البيولوجي والحيواني والتي تساهم في حماية النظم البيئية البحرية والمقومات السياحية الساحلية ببنما.

وأشارت المنظمة البيئية، في تغريدة بحسابها على موقع تويتر أمس الاثنين، إلى أن الوزارة أقرت الدراسة في 26 يونيو الفائت، أي بعد يوم واحد فقط من تلقيها من قبل وزارة الرئاسة.

وكانت وزارة الرئاسة أعلنت مطلع السنة الجارية عن مناقصة بقيمة 5ر2 مليون دولار لإعادة بناء مهبط الطائرات بالمنتزه الذي أحدث سنة 1991، والذي يضم أزيد من 20 موقعا يتوفر على مقومات سياحية. وحذرت منظمات بيئية بأن هذا النوع من المشاريع غير وارد ضمن مخطط إدارة منتزه ”كويبا” الوطني، الذي صنفته منظمة اليونسكو تراثا عالميا سنة 2005.

وتحذر الهيئات البيئية المحلية من أن التنمية السياحية لهذه المحمية الطبيعية تشمل إقامة العديد من الفنادق الضحمة والبنيات التحتية المرتبطة بشبكة الماء والكهرباء والطرق، وهو ما من شأنه التأثير على الموارد الطبيعية بهذا الأخير.

اقرأ أيضا