أخباراختبارات المياه الصالحة للشرب في الدنمارك تكشف وجود جزيئات بلاستيكية صغيرة جدا

أخبار

20 سبتمبر

اختبارات المياه الصالحة للشرب في الدنمارك تكشف وجود جزيئات بلاستيكية صغيرة جدا

كوبنهاغن – كشفت مؤخرا اختبارات المياه الصالحة للشرب في الدنمارك وجود جزيئات بلاستيكية صغيرة جدا.
وتم العثور، في المتوسط، على 18 قطعة من الجزيئات البلاستيكية في كل لتر من المياه الصالحة للشرب ضمن عينات أخذت من 16 منزلا في منطقة كوبنهاغن.
ورغم أن هذه العينة تجريبية، فإن بعض السياسيين ينادون بدراسة عميقة لهذا الأمر.
وقال كريستيان رابييرغ مادسن، المكلف بقضايا البيئية لدى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، إنه “من الضروري أن نقوم بإجراء الاختبارات التي تحدد مرة واحدة وإلى الأبد ما إذا كانت هناك جزيئات بلاستيكية في المياه الصالحة للشرب، وما إذا كان هناك خطر على الصحة”.
من جهته، عبر كريستيان سيبيرغ، أستاذ مشارك في قسم العلوم والبيئة في جامعة روسكيلد، عن اعتقاده بأنه “لا يجب أن نكون قلقين من هذا الموضوع، ولكن حينما نتحدث عن وجود ماء نظيف في الدنمارك فإنه من المقلق أن تكون هناك مواد بلاستيكية دقيقة بشكل مفاجئ في هذه العينات”.
ولم تكشف الاختبارات عن مصدر الجزيئات البلاستيكية، ولكن من غير المحتمل أن تأتي من المياه الجوفية، لكون الدنمارك من بين الدول القليلة في العالم التي تقوم باستخراج مياهها من الأرض، وتتم تصفيتها فيما بعد من خلال طبقات التربة، وبالتالي فرز الجزيئات بلاستيكية.
وهناك شكوك من أن هذه الجزيئات البلاستيكية تأتي من نفايات مواد مثل مستحضرات التجميل والإطارات والطلاء.
———————————————————————————–
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا :
أطلقت الدنمارك والمكسيك مؤخرا برنامج عمل جديد للتعاون في مجال الطاقة والمناخ يغطي فترة ثلاث سنوات (2017/2020) بميزانية تناهز 4.6 مليون أورو.
وقد تم إعداد برنامج العمل خلال ورشات مع الشركاء المكسيكيين ووزارة الطاقة المكسيكية ولجنة النجاعة الطاقية.
وسيركز التعاون مع وزارة الطاقة المكسيكية على الاستخدام المستدام للطاقة الحيوية كمصدر للطاقة، وتحسين الآليات التي تساعد في وضع سيناريوهات أفضل لاستخدامها في المكسيك على المدى البعيد.
كما يتضمن البرنامج تجديد شبكة الكهرباء لتمكينها من إدارة طاقة أكثر استدامة.
وسيركز التعاون مع لجنة النجاعة الطاقية على دعم إعداد نظام فعال لتوسيع إدارة الطاقة في القطاع الصناعي وإدماج النجاعة الطاقية ضمن المبادئ التوجيهية لأعمال البناء.
———————————————————————————–
تعهد رئيس الوزراء الدنماركي، لارس لوك راسموسن، بتقديم المساعدة لجزر العذراء الأمريكية بعد الأعاصير التي تسببت، خلال الأسابيع الأخيرة، في أضرار بالغة في المستعمرة الدنماركية السابقة.
وعبر رئيس الوزراء الدنماركي، في رسالة إلى حاكم جزر العذراء الأمريكية، كينيث ماب، عن استعداد بلاده لتقديم المساعدة عقب الدمار الذي سببه إعصارا إيرما وخوسيه.
وقال “لقد شعرت بألم شديد بعد رؤية صور الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة والمنازل والمباني المتضررة على الجزر الجميلة نفسها التي زرتها رفقة زوجتي قبل ستة أشهر”.
وكانت السلطات الدنماركية على اتصال دائم بالوكالة الفيدرالية الأمريكية لإدارة الطوارئ من أجل تحديد المجالات التي يمكن أن تقدم فيها الدنمارك المساعدة.
وكانت جزر الكاريبي منطقة تابعة للدنمارك وتسمى إلى غاية 1917 “جزر الهند الغربية الدنماركية” حينما باعتها الدنمارك للولايات المتحدة بمبلغ 25 مليون دولار.
———————————————————————————–
خلص تقرير جديد حول معالجة النفايات النووية في الدنمارك إلى ضرورة أن يتكفل بذلك المختبر الوطني “ريسو” لنحو 30 إلى 50 سنة أخرى على الأقل.
وكان البرلمان قد قرر في سنة 2003، التمديد لريسو وكذا وضع خطة لإنشاء مستودع للنفايات في الدنمارك.
ولاقت جميع المواقع الستة، التي اختيرت على أنها الأكثر ملاءمة بعد الانتهاء من الدراسة الأولية، خلال سنة 2011، معارضة قوية من الجميع.
ويتضمن الاقتراح الجديد الرامي إلى تخزين النفايات من قبل “ريسو” خلال السنوات الثلاثين إلى الخمسين المقبلة، إمكانية محاولة تصدير أكبر قدر ممكن من النفايات خلال هذه الفترة.
ويتضمن الاقتراح إجراءات لتحسين المرافق التابعة لريسو سواء من حيث المباني والسلامة.
وقال سورين بيند، وزير التعليم والبحث، إن “هذا الوضع يتطلب الكثير من العناية والدقة”، مضيفا “نحن مدينون للأجيال القادمة بعدم التسرع، ولكن علينا أخذ الوقت لإيجاد حل آمن وطويل الأمد”.
وأكد بيند أنه “ينبغي أن نجري دراسات جديدة من أجل تحديد المواقع المحتملة للمستودع الدائم”.
———————————————————————————–
هلسنكي – أعلنت مجموعة “فينوفويما” الفنلندية للطاقة، أمس الثلاثاء، أنها لن تحصل على رخصة بناء محطة الطاقة النووية الجديدة في غرب فنلندا خلال سنة 2018.
وسيتم بناء محطة “هانهيكيفي” للطاقة النووية من قبل شركة “راوس بروجيكت” وهى شركة تابعة لشركة “روساتوم” للطاقة الذرية المملوكة للدولة الروسية.
وذكرت المجموعة الفنلندية أنها تأخرت في تقديم الوثائق اللازمة إلى السلطات المختصة.
وأوضح توني همنكي، المدير العام ل”فينوفويما”، في بلاغ له، “لقد قمنا بدراسة تقدم عملنا، وقررنا أن نؤخر هدف الحصول على الترخيص إلى سنة 2019”.
وقال “يبدو أن مورد المصنع يحتاج إلى مزيد من الوقت مما كان مطلوبا في البداية نظرا للمعايير والتشريع المتبع في فنلندا”.
وقالت مينا فورستروم، مديرة المشروع، في تصريح للصحافة المحلية، “سوف ننظر في كيفية تأثير ذلك على الجدول الزمني للمشروع مع روزاتوم”، وهي أيضا شريك في المشروع.
وأعلنت السلطات المكلفة بالحماية من الإشعاع والسلامة النووية في فنلندا، أول أمس الاثنين، أنها لم تتلق وثائق كافية من “فينوفويما”.
وأكدت أن التأخير في تسليم الوثائق يرجع على الخصوص إلى البطء في إعداد المشروع أكثر مما كان متوقعا.

اقرأ أيضا