أخبارارتفاع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الولايات المتحدة بنسبة 3,4 بالمائة سنة 2018

أخبار

08 يناير

ارتفاع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الولايات المتحدة بنسبة 3,4 بالمائة سنة 2018

   واشنطن – ارتفعت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الولايات المتحدة بنسبة 3,4 في المائة خلال سنة 2018 بعد ثلاث سنوات من الانخفاضات الموالية، وذلك وفقا لتقديرات أولية صدرت اليوم الثلاثاء.

وأفادت دراسة أعدتها مجموعة روديوم، وهي مؤسسة أبحاث مستقلة، فإن الأمر يتعلق بثاني أكبر زيادة سنوية في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الولايات المتحدة خلال أزيد من عقدين، بعد سنة 2010 التي تزامنت مع تعافي الاقتصاد الأمريكي من الأزمة المالية.

وذكرت الدراسة أنه “في الوقت الذي تم فيه إغلاق عدد قياسي من محطات الفحم في العام الماضي، فإن استخدام الغاز الطبيعي لم يتجاوز الطاقات المتجددة فحسب، بل لبى جزءا كبيرا من الطلب المتنامي على الكهرباء”، مشيرة إلى أنه نتيجة لذلك، ارتفعت الانبعاثات من قطاع الطاقة الكهربائية بنسبة 1,9 بالمائة.

وسجل المصدر ذاته أن قطاع النقل شكل المصدر الرئيسي للانبعاثات الأمريكية للسنة الثالثة على التوالي في ظل نمو مطرد في الطلب على الديزل والكيروسين الذين عوضا انخفاض استهلاك الوقود.

كما سجل قطاعا الصناعة والبناء زيادة ملحوظة في مستوى الانبعاثات في عام واحد، ويرجع ذلك جزئيا إلى شتاء شديد البرودة في بداية السنة.

وبلغت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الولايات المتحدة من الوقود الأحفوري ذروتها سنة 2007 بأزيد من 6 مليارات طن، قبل أن تنخفض بنسبة 12,1 بالمائة سنة 2015 إلى متوسط قدره 1,6 بالمائة سنويا.

ولعبت الأزمة الاقتصادية دورا هاما في هذا الانخفاض، بالتوازي مع الانتقال إلى استخدام الغاز الطبيعي والطاقة الشمسية والريحية  على حساب الفحم. غير أن معدل انخفاض الانبعاثات الأمريكية تراجع، وفقا للدراسة، من 2,7 بالمائة سنة 2015 إلى 1,7 في 2016 و0,8 بالمائة سنة 2017.

وكانت نسخة سنة 2017 من التقرير الذي تعده مجموعة روديوم قد نبهت إلى أن تباطؤ الانبعاثات إلى جانب غياب سياسة مناخية على المستوى الفيدرالي، سيجعل من المستحيل الوفاء بالالتزامات الأمريكية بخفض الانبعاثات بموجب اتفاقية باريس.

وأعرب التقرير عن الأسف لكون “الولايات المتحدة بعيدة عن تحقيق أهداف اتفاقية باريس”، مسجلا أن “الفجوة ازدادت مع بداية سنة 2019”.

اقرأ أيضا