أخباراستراتيجية مأسسة إدماج النوع تروم ترسيخ المساواة في قطاع الماء (السيدة أفيلال)

أخبار

16 يونيو

استراتيجية مأسسة إدماج النوع تروم ترسيخ المساواة في قطاع الماء (السيدة أفيلال)

الرباط – أكدت كاتبة الدولة لدى وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء المكلفة بالماء، السيدة شرفات افيلال، اليوم الجمعة بالرباط، أن استراتيجية مأسسة إدماج النوع في قطاع الماء تروم ترسيخ المساواة بين الجنسين في استراتيجية قطاع الماء وإدماج مقاربة النوع في تدبير الموارد البشرية.

وأبرزت السيدة أفيلال، خلال تقديم استراتيجية مأسسة إدماج النوع في قطاع الماء، أنه تم تحديد هذه الاستراتيجية بعد تحليل متعدد الأبعاد وفق أربعة محاور تهم تطوير قدرات مؤسساتية مستدامة لضمان ترسيخ المساواة بين الجنسين في قطاع الماء، وإدماج مقاربة النوع في تدبير الموارد البشرية، وإدماج المساواة بين الجنسين في مجالات شتغال كتابة الدولة المكلفة بالماء، وإدماج مقاربة النوع في البرامج المنجزة من طرف كتابة الدولة ووكالات الأحواض المائية وكذا في البرامج المنجزة في إطار شراكة مع باقي المتدخلين في قطاع الماء.

وأشارت إلى أنه تم وضع برنامج تنفيذ هذه الاستراتيجية على المدى المتوسط (2017-2020)، مضيفة أن تنفيذ المشاريع المحددة في إطار هذا البرنامج سيعزز التأثيرات الإيجابية المسجلة على مستوى إدماج النوع في مهن الماء وفي مجال الولوج إلى مناصب المسؤولية في كتابة الدولة ووكالات الأحواض المائية.

من جهة أخرى، سلطت السيدة أفيلال الضوء على التقدم الذي حققه المغرب في مجال حقوق الإنسان بشكل عام، وحقوق المرأة بشكل خاص، مذكرة بالأوراش والمشاريع التي تم إطلاقها في هذا المجال كالخطة الحكومية للمساواة “إكرام”، والميزانية المراعية للنوع في إطار القانون التنظيمي للمالية، وآليات التنظيمية الرامية إلى الحرص على المساواة، وإعداد استراتيجيات لمأسسة إدماج النوع في السياسات العمومية.

من جانبها، أكدت ممثلة منظمة الأمم المتحدة للمرأة بالمنطقة المغاربية، السيدة ليلى رحيوي، أن هذه الاستراتيجية تندرج في نهج ثلاثي الأبعاد انطلاقا من ضمان الولوج إلى الماء، وتجديد نماذج تدبير الماء، مرورا بتحسين مسلسل الحكامة.

وبعد أن ذكرت بالعجز الإجمالي للمياه الذي يقدر ب 40 في المائة والذي يهدد العالم بحلول سنة 2030، أوضحت السيدة رحيوي أن خطر نفاد الموارد المائية يهدد مباشرة السكان الأكثر هشاشة ومن بينهم النساء.

وأضافت أن هذا النفاد يهدد الحقوق الأساسية للمرأة ويعرض صحتها ونظافتها للخطر، مؤكدة أن النساء هن أولى مستعملات الماء في المنازل في العالم، باعتبارهن مسؤولات عن جلب الماء وإعداد الطعام، والصيانة المنزلية.

وتترجم استراتجية مأسسة إدماج النوع في قطاع الماء، التي شكلت موضوع اتفاقية شراكة تم توقيعها في مارس 2015 بين كتابة الدولة المكلفة بالماء ومنظمة الأمم المتحدة للمرأة، الإرادة القوية والعزم الواضح لكتابة الدولة لترسيخ الدعم المؤسساتي للمناصفة والمساواة بين الجنسين في استراتيجياتها وبرامجها ومشاريعها وكذا تدبير مواردها البشرية.

اقرأ أيضا