أخباراستصلاح الغابات المتضررة من الاضطرابات الجوية في بولونيا تتطلب على الأقل 40 مليون زلوتي

أخبار

02 سبتمبر

استصلاح الغابات المتضررة من الاضطرابات الجوية في بولونيا تتطلب على الأقل 40 مليون زلوتي

وارسو – قالت وكالة تدبير الغابات البولونية الخميس ،إن  استصلاح الغابات المتضررة من الاضطرابات الجوية ،التي عرفتها بداية ووسط شهر غشت المنصرم  محافظة سيليزيا تتطلب على الأقل 40 مليون زلوتي (أزيد من 10 ملايين أورو) .

وأوضح المصدر أن أزيد من 2000 هكتار من غابات المحافظة البولونية الجنوبية تضررت ،منها 800 هكتارا تضررت بالكامل ونحو 1200 هكتارا تضررت بشكل جزئي ،إلا أنها تستدعي نحو سنتين من الاستصلاح وإزالة الأعشاب والأشجار المتضررة .

وأضاف المصدر أن رصد 40 مليون  زلوطي (أزيد من  10 ملايين أورو) هي القيمة المالية الدنيا لإعادة إعمار الغابات المتضررة ،التي تتميز بتنوع بيولوجي هام جدا بالنسبة للخريطة البيئية البولونية .

واعتبر أنه من باب المستحيل تعويض القيمة الاعتبارية والبيئية للغابات المعنية ،إلا أن إعادة إعمار الغابات قد يمنح نفسا جديدا لهذه الفضاءات ،التي تحتاج الى 75 سنة لاسترجاع قدراتها وحالتها السابقة قبل تعرضها للإتلاف بسبب الاضطرابات الجوية .

++++++++++

تواجه بحيرة بايكال التي تعتبر أعمق بحيرة للمياه العذبة في العالم في الوقت الحالي، تحديات بيئية عدة قد تهدد مستقبلها، مما دفع خبراء البيئة إلى دق ناقوس الخطر، خصوصا مع انتشار طحلب سام يهدد بيئتها الفريدة من نوعها.

وبرأي الخبراء فإن المشاكل الأبرز التي تواجه بحيرة بايكال تتمثل في التلوث الناتج عن مياه الصرف الصحي والنفايات، وانتشار طحلب سبيروجيرا، خصوصا مع خطط بناء محطات كهرومائية جديدة على نهر سيلينغا في منغوليا.

وحسب الخبراء الروس فثمة خطط لإقامة ثلاث محطات كهرومائية في منغوليا قد تؤدي إلى انخفاض منسوب المياه في البحيرة، بينما تشكل مشاريع إنشاء تجمعات سياحية ببنيتها التحتية الضخمة في محيط بايكال، ضغطا إضافيا على بيئة البحيرة”.

وكانت روسيا ومنغوليا قد اتفقتا مؤخرا على تأليف مجموعة عمل مشتركة للنظر في القضايا البيئية المتعلقة بخطط إقامة سدود على نهر سيلينغا الذي يصب في بايكال، وتقدر حصته من التدفقات المائية إلى البحيرة بنحو 50 في المائة.

وسبق لوزارة البيئة الروسية أن عارضت مشروع منغوليا وساهمت في أن يجمد البنك الدولي تمويله لمنغوليا، مقترحة خيارات بديلة لإمدادات الطاقة الكهربائية من روسيا.

لكن منغوليا التي تستورد نحو ثمانية في المائة من حاجاتها من الطاقة الكهربائية من روسيا، و12 في المائة من الصين، ترى أن إقامة سدود سيحقق لها استقلالية في مجال الطاقة ويقلل من استهلاك الفحم.

من جهة أخرى، يكمن الخطر الأكبر الذي تواجهه بايكال، في انتشار طحلب سبيروجيرا السام الذي يقضي على إسفنج البحيرة، ويؤدي إلى تكاثر بكتيريا تعد خطيرة في المياه.

اقرأ أيضا