أحداثاستعراض في فرانكفورت للنموذج المغربي في مجال الانتقال الطاقي

أحداث

23 مايو

استعراض في فرانكفورت للنموذج المغربي في مجال الانتقال الطاقي

فرانكفورت- تم اليوم الثلاثاء في فرانكفورت خلال ندوة نظمتها القنصلية العامة للمغرب في هذه المدينة ، تسليط الضوء على الرؤية الاستراتيجية للمملكة في مجال النجاعة الطاقية وتطوير الطاقات المتجددة .
وقال القنصل العام للمغرب بفرانكفورت محمد أشكالو ، في هذه الندوة التي نظمت تحت عنوان ” بعد كوب 21 في باريس وكوب 22 في مراكش، ماذا تحقق من عمل للمناخ؟ ” ، ” تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، فإن النجاعة الطاقية وتطور الطاقات المتجددة في المغرب ، تم التفكير فيها ضمن رؤية طموحة وموجهة نحو حلول مستدامة “،
وأشار أشكالو أمام المشاركين في هذه الندوة ، إلى أن الرؤية الاستراتيجية المغربية التي قادها جلالته مكنت المملكة من التقدم بخطى ثابتة ، على طريق انتقال طاقي حقيقي اثار إعجاب واحترام المجتمع الدولي الذي اعتبر أن النموذج المغربي مثال يحتدى به .
وأكد أشكالو ، أن المغرب نجح ليس فقط في تنظيم المؤتمر العالمي حول المناخ (كوب 22 ) ، ولكن ” يتحمل تماما رئاسته بروح من المسؤولية والالتزام لفائدة قضايا تغير المناخ وعلى المستويات الوطني والقاري والدولي”.
وقال القنصل العام ” إذا كان هناك مجهود يفرض الاحترام في هذا الاتجاه فإنه يهم التزام المغرب المستمر لفائدة أفريقيا وخاصة خلال مؤتمر مراكش حيث تم وضع القارة من قبل المملكة في صلب عملها ” ، مشيرا إلى أنه” بفضل المغرب، تحدثت أفريقيا بصوت واحد في مراكش للمطالبة بالعدالة المناخية”.
وبعد أن رحب بالتعاون الاقتصادي والسياسي في قطاع الطاقة بين المغرب وألمانيا، دعا القنصل العام الشركات الألمانية إلى “اغتنام الفرص الاستثمارية الجديدة التي تم إحداثها من خلال برامج النجاعة الطاقية وبالاهتمام أكثر بالمملكة وباقتصادها الذي برز في إطار أكثر جاذبية وأمنا واستقرارا”.
ودعا في الوقت نفسه، المغاربة المقيمين في ألمانيا إلى “المساهمة في المجهود الوطني للتنمية المستدامة في مناطقهم الأصلية وجعلها تستفيد من الخبرة والدراية الألمانية في قطاعات البيئة والطاقة . وتسهيل تسريع التعاون الثنائي”.
وقد تميزت الندوة التي نظمتها القنصلية العامة للمملكة في فرانكفورت بشراكة مع رابطة الفرنسيين المقيمين في الخارج بعرض فيلمين وثائقيين حول جهود المغرب في مجال التنمية المستدامة وحول وكالة ماسن ، ومشروع نور.
وعرفت الندوة مشاركة السيدة كلير ستام، الصحفية المتخصصة في المناخ والتحول الطاقي والبيئة ، وهارالد شوتنلوهره ، الرئيس التنفيذي لشركة بفرانكفورت، متخصصة في التمويل التشاركي في مجال الطاقات المتجددة.
بالإضافة إلى الانتقال الطاقي في المغرب والتفكير في ما بعد كوب 21 وكوب 22، ركزت الندوة على بحث سبل ووسائل العمل على المستوى المحلي ودور المدن في مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.

اقرأ أيضا