أخبارافتتاح اللقاء الوطني حول التغيرات المناخية بتونس العاصمة

أخبار

15 سبتمبر

افتتاح اللقاء الوطني حول التغيرات المناخية بتونس العاصمة

    تونس -أكد وزير الشؤون المحلية والبيئة التونسي رياض المؤخر، اليوم الجمعة، التزام تونس الراسخ بالمساهمة الفاعلة إلى جانب كل المجموعات الدولية في مجابهة تداعيات تغيير المناخ.

وأوضح الوزير في افتتاح اللقاء الوطني حول التغيرات المناخية، الذي ينظم بتونس العاصمة بمبادرة من شبكة الشباب البديل “راج تونس” وستتواصل فعالياته يومي 16 و17 شتنبر الجاري بمدينة الحمامات، أن هذا الالتزام يتجسد من خلال مصادقة تونس على المعاهدة الأممية لسنة 1992 وبروتوكول كيوتو ومشاركتها في كل الاجتماعات التفاوضية التي تهدف إلى تفعيل الاتفاقية والبروتوكول ومتابعة تنفيذهما بالإضافة إلى مصادقة تونس على اتفاق باريس حول المناخ.

ولفت الوزير إلى تداعيات التغيرات المناخية على تونس والعديد من دول جنوب المتوسط والدول الافريقية جنوب الصحراء، خاصة وأن حوالي 75 بالمائة من المساحات الإجمالية بالمنطقة مهددة حاليا بالتصحر مع ندرة الموارد المائية وضعف القدرات الوطنية على التأقلم مع التغيرات المناخية إلى جانب ضعف استغلال الموارد المائية غير التقليدية.

===============

ـ أثارت ظاهرة انبعاث رائحة تشبه رائحة التراب أو الطمي، من المياه التي يستهلكها سكان البلديات الـ 16 بميلة (شمال شرق الجزائر) والمرتبطة بسد بني هارون، خلال الأيام الماضية، حالة من الحيرة والتخوف لدى السكان.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن اكتشاف هذه الرائحة الغريبة، مع نهاية شهر غشت تقريبا من كل سنة، يثير الكثير من التساؤلات في أوساط السكان حول الأسباب الحقيقة الكامنة وراء ذلك، إضافة إلى نفوق عدد كبير من الأسماك في الأشهر الماضية.

وقالت الصحيفة إن سكانا في المنطقة أعربوا لها عن تخوفهم من نوعية المياه المعالجة التي يستهلكها سكان ميلة وقسنطينة بالخصوص، والطريقة المنتهجة من طرف القائمين على حماية مياه السد بعد تكرار الظاهرة التي عادت منذ أسبوعين.

=================

ـ سجلت محافظة الغابات بالشلف (غرب الجزائر) منذ انطلاق حملة مكافحة الحرائق في فاتح يونيو الماضي إتلاف مساحة غابوية تقدر ب 162 هكتار.

ونقلت الصحف المحلية عن رئيس مصلحة حماية النباتات والحيوانات ومحافظ الغابات، محمد بوغالية، قوله إن ما يناهز “67 حريقا تم تسجيلها منذ انطلاق حملة مكافحة الحرائق أسفرت عن اتلاف 162 هكتار من المساحات الغابوية”.

وأشار المصدر إلى أن الحرائق أتت على 84 هكتارا من الغابات و70 هكتارا من الأحراش بالإضافة إلى 8 هكتارات بالنسبة للحشائش. وأضاف أن شهر غشت شهد تسجيل أكبر عدد من الخسائر على مستوى الغابات (84 هكتارا) مشيرا إلى أن “الغطاء النباتي عبر البلديات الساحلية يعد الأكثر تضررا”.

==============

– أكدت المديرة العامة للغرفة الجزائرية للتجارة و الصناعة، وهيبة بهلول أن نشاطات تثمين و استرجاع النفايات يمكن أن تدر 38 مليار دينار جزائري (حوالي 284 مليون أورو) سنويا كما تسهم في خلق الآلاف من مناصب الشغل.

وأوضحت المسؤولة خلال ندوة صحفية أن حجم النفايات من مواد تيريفراتات الإثيلين (قارورات البلاستيك مثلا)، تقدر بـ 350 ألف طن سنويا حيث يمكن لنشاط استرجاعها و تثمينها خلق 7600 منصب شغل.

اقرأ أيضا