أخبارافتتاح مزرعة لطاقة الرياح قبالة الساحل الشرقي لإنجلترا لإنتاج 573 ميغاواط من الطاقة

أخبار

Sage Draw Wind
14 يونيو

افتتاح مزرعة لطاقة الرياح قبالة الساحل الشرقي لإنجلترا لإنتاج 573 ميغاواط من الطاقة

كوبنهاغن – قامت شركة “أورستيد” الدنماركية العملاقة لطاقة الرياح مؤخرا بافتتاح مزرعة لطاقة الرياح قبالة الساحل الشرقي لإنجلترا لإنتاج 573 ميغاواط من الطاقة.

وسيتم تشغيل المشروع ، الذي يتضمن نحو 91 من التوربينات في شمال نورفولك ، انطلاقا من قاعدة غريمسي للعمليات والصيانة.

وقال ماثيو رايت ، المدير العام لشركة “أورستيد” في المملكة المتحدة ، إن المشروع “إشارة واضحة على الالتزام الصارم” للشركة الدنماركية بالعمل الجدي مع قاعدة غريمسبي ومنطقة هامبر.

وأبرز أن المزرعة “من بين أسرع المشاريع التي أنجزناها ، مما يعكس العمل الشاق لفريق المشروع والعلاقة الوثيقة مع شركائنا”.

أعلن منظمو الدورة المقبلة للمهرجان الشعبي في جزيرة بورنهولم الدنماركية (جنوب) أنه سيتم تحويل بقايا الطعام المستهلك خلال هذا الحدث إلى غازات حيوية.

ويهدف هذا الحدث السنوي ، الذي ينعقد في منطقة يسميها الدنماركيون “جزيرة الشمس” ، إلى استقطاب أكثر من 100 ألف شخص ، مع تنظيم أنشطة متنوعة لمناقشة قضايا سياسية بشكل غير رسمي مع العديد من المسؤولين.

وأبرمت إدارة المهرجان اتفاقية لمدة ثلاث سنوات مع شركة “ناتير إنيرجي” الدنماركية من أجل التخلص من بقايا الطعام التي يتم جمعها خلال هذا الحدث الثقافي ، حيث تنص على تحويلها إلى غاز حيوي.

وقال مدير المهرجان ، مادس هولم ، إن “جميع المهرجانات تعاني من الكميات الكبيرة للقمامة التي يتم رميها خلال الفعاليات” ، مشيرا إلى أن الحفاظ على نظافة المدينة يشكل الهدف الأساسي للمهرجان الشعبي.

وأكد مادس هولم أن اتفاقية الشراكة مع “ناتير إنيرجي” تمكن إدارة المهرجان من “تنظيف المكان بد انتهاء المهرجان ، وكذا إعادة استخدام النفايات”.

وتنص هذه الاتفاقية على تثبيت صناديق إضافية خلال مرحلة المهرجان وقرب المطاعم المحلية ، وتشجيع الرواد على التبرع بفضلات طعامهم إلى مشروع الغاز الحيوي.

من جهته ، قال أولي هلفلبند ، الرئيس المدير العام لشركة “ناتير إنيرجي” ، إن هذه المبادرة تساير أهداف حملات جمع التبرعات الإنسانية ، مضيفا أنه “سيتم وضع البقايا الغذائية في حاويات بمصنع الغاز الحيوي التابع للشركة ، حيث سيتم تحويلها إلى غاز حيوي يستخدم في شبكة الغاز”.

وأشار إلى أنه “سيتم التبرع بقيمة الغاز الحيوي المستخرج من بقايا الطعام لأغراض إنسانية”.

من جانبه ، قال راسموس ويندر ، مدير التواصل لدى الشركة ، إنه من الجيد القيام بجمع النفايات في مثل هذه الأماكن العامة ، وهو “أمر لم نقم به من قبل ، خاصة أن السكان عادة ما يقومون بفرز النفايات في مساكنهم”.

وكشف استطلاع جديد للرأي أن حوالي 50 في المائة من الدنماركيين ، الذين يقومون بفرز النفايات المنزلية ، يدركون أن نفايات الطعام الخاصة بهم يتم تحويلها إلى غاز حيوي ، وأن 10 في المائة فقط يعرفون ما هو الغاز الحيوي المستخدم.

وأكدت الشركة أن معرفة السكان لماهية الغاز الحيوي من الأهداف الكبرى التي ترغب في تحقيقها من خلال شراكتها مع إدارة المهرجان.

وأوضح أولي هلفلبند ، الرئيس المدير العام للشركة أنه “إذا استمر الدنماركيون في الاعتقاد بأن فرز نفاياتهم يؤدي إلى نتائج إيجابية ، فمن الضروري أن يتلقوا المزيد من المعلومات حول الغاز الحيوي”.

وأكد أن “معرفة الدنماركيين أن نفايات الطعام تساعد على الحد من استخدام الوقود الأحفوري ستزيد من ثقة المواطنين في نتائج عملية الفرز”.

ويقوم المواطنون في 31 من أصل 98 بلدية في الدنمارك بفرز النفايات العضوية التي يتم تحويلها إلى غاز حيوي وأسمدة عضوية.
===========================
في ما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا:

ستوكهولم / اتفقت شركة “فاتينفال” السويدية للطاقة وشركة “تينا تي” ، التي تدير الشبكة العامة لنقل الكهرباء في هولندا ، على تقييم الجدوى التقنية والتحديات التنظيمية للربط بين محطة “إجمويدين” لطاقة الرياح البحرية في هولندا ، وإحدى محطات “فاتينفال” في المياه البريطانية.

ويهدف مشروع “ويند كونيكتور” ، من خلال تمرير كابل من الجهد العالي بين المحطتين ، إلى تحقيق ترابط دائم بين أسواق الكهرباء البريطانية والهولندية ، وتبادل المزيد من طاقة الرياح البحرية.

وقال غونار غروبلير ، نائب رئيس شركة “فاتينفال” إن “هذه البنية التحتية اللازمة لدعم طاقة الرياح البحرية استثمار كبير وجيد لتحقيق التنافسية في مجال طاقة الرياح البحرية ، مع تكلفة منخفضة”.

وأشار إلى أن من شأن الشراكة مع شركة “تينا تي” أن توفر للطرفين الفرصة لتعميق جدوى مشروع “ويند كونيكتور”.
=========================
هلسنكي / واقفت مجموعة “فورتوم” الفنلندية على بيع حصتها البالغة 10 في المائة في شركة “هافسلوند بروديكشيون” القابضة لفائدة شركة “سفارتيسن” النرويجية القابضة المملوكة لشركات “فانتان إنيرجي” و”توركو إنيرجيا” و”أبو إنيرحي” و”أورون سيودون سانكو” الفنلندية.

وكانت شركة “فورتوم” قد قامت بعملية شراء هذه الحصة من شركة “هافسلوند بروديكشيون” في إطار إعادة هيكلتها في سنة 2017.

وبلغ إنتاج “هافسلوند بروديكشيون” لتوليد الطاقة الكهرومائية العاملة في جنوب النرويج ، خلال سنة 2017 ، 3.2 تيراواط/ساعة.

ووصل سعر بيع الأسهم إلى حوالي 160 مليون أورو ، ومن المتوقع الانتهاء من الصفقة في يونيو 2018.

وتتوقع شركة “فورتوم” تحقيق عائدات مهمة من المبيعات ، خلال الربع الثاني من السنة الجارية ، قد تصل إلى حوالي 75 مليون أورو في قطاع الإنتاج.

وقال ماركوس رورامو ، المسؤول لدى شركة “فورتوم” ، في بلاغ له ، “تعتبر حصة الأقلية التي نتوفر عليها في هافسلوند بروديكشيون استثمارا ماليا هاما” ، مضيفا “نحن نركز على توليد التدفق النقدي والكفاءة التشغيلية ، وسنستمر في تقييم الفرص المتاحة لتحسين محفظة الأصول التي نتوفر عليها”.
===========================
ريغا / يعتزم معهد سلامة الأغذية ورعاية الحيوانات والبيئة بلاتفيا استثمار 6.5 مليون أورو من أجل تطوير مركز للأبحاث حول الثروة السمكية.

وسيتم تطوير مركز الأبحاث الجديد في إطار استراتيجية المعهد لفترة 2016-2020 ، الرامية إلى تعزيز قدراته البحثية عبر تحديث البنية التحتية للأبحاث.

وأشار المعهد إلى أن الصندوق الأوروبي للتنمية الإقليمية سيغطي نحو 5.2 مليون أورو من تكاليف المشروع.

وقال مدير المعهد ، آيفارس برزينس ، “يمكن للاتفيا ، من خلال إحداث مركز للأبحاث حول الثروة السمكية ، أن تعزز مكانتها الرائدة في دول البلطيق ، والمساهمة في النمو الاقتصادي”.

وأضاف أن المشروع ، الذي بدأ العمل على بلورته في سنة 2007 ، قد يتم إطلاقه في نهاية سنة 2020 ، مبرزا أن عمليات التطوير والابتكار والخبرة العلمية ستشكل المعايير الأساسية التي يتميز بها عمله.
========================
أوسلو / تقوم شركة “إكينور” النرويجية العملاقة للنفط والغاز بالتعاون مع شركائها ، بدراسة إمكانية التزويد بالكهرباء بواسطة الطاقة الحرارية لباطن الأرض انطلاقا من منصات تعمل حاليا بتوربينات الغاز.

وذكر بلاغ للمجموعة النرويجية أن التحول يمكن أن يقلص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في حقل “ترول سي” ومنطقة “سليبنر” بأكثر من 600 ألف طن سنويا.

ويتعلق الأمر بمنصة “ترول سي” ومنطقة “سليبنر” التي تضم منشأة “غودرون” في بحر الشمال.

وقال أرني سيغفا نيلوند ، نائب الرئيس المدير العام لشركة إكينور” النرويجية ، إن “طموح إكينور هو الحفاظ على مكانتنا بين منتجي النفط والغاز الأكثر كفاءة في العالم” ، مضيفا “ننظر حاليا في إمكانية توفير الكهرباء بواسطة الطاقة الحرارية لباطن الأرض في ترول سي ومنطقة سليبنر باستخدام وتوسيع البنية التحتية الحالية”.

وأكد أنه إذا تم النجاح في هذه العملية “سيكون علينا مواصلة تحسين قدرتنا على توفير عمليات آمنة مع خلق قيمة عالية وانبعاثات منخفصة من ثاني أكسيد الكربون”.

وأشار إلى امكانية خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في منصة “ترول سي” بنحو 365 ألف طن سنويا ، مبرزا أن هذه العملية ستمكن منشأة “غودرون” من خفض الانبعاثات بنحو 250 ألف طن سنويا.

اقرأ أيضا