أخباراكتشاف بقعة زيتية في الشاطئ الجنوبي لخور كلباء

أخبار

01 أبريل

اكتشاف بقعة زيتية في الشاطئ الجنوبي لخور كلباء

أبو ظبي / أعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية، يوم  الجمعة، عن اكتشاف بقعة زيتية في الشاطئ الجنوبي  لخور كلباء على مساحة 1 كلم .

وقالت الوزارة إن العمل جار من أجل تقصي مصدر هذه البقعة الزيتية بالتعاون مع السلطات المحلية والجهات المختصة، وإنها تتابع بشكل مكثف عمليات المسح البحري للمنطقة للتأكد من خلوها من بقع الزيت.

ودعت الوزارة أهالي المنطقة والزوار إلى تفادي مكان البقعة إلى أن يتم التعامل معها حرصا على السلامة العامة .

///////////////////

وفي ما يلي أخبار بيئية من العالم العربي ليوم السبت فاتح أبريل 2017..

القاهرة / قال خالد فهمي، وزير البيئة المصري إن قضية التغير المناخي تعد من أوسع القضايا نطاقا وأكثرها تهديدا في الوقت الحالي، مشيرا إلى أن التغير المناخي بإمكانه أن يحدث آثارًا بعيدة المدى على دول العالم.

وأوضح فهمي، في تصريح له،أمس الجمعة،  أن برتوكول “كيوتو” يتضمن الحد من التغير المناخي، وأن تتعهد الدول المشتركة  من خلال البرتوكول بتنفيذ مشروعات لخفض انبعاثاتها من غازات الاحتباس الحراري بالدول النامية والتي يعود عليها بالنفع من خلال تحقيق التنمية المستدام.

وأضاف فهمي أن إجمالي المشروعات المصرية المسجلة دوليا  بلغ 25 مشروعا تحقق خفض سنوي يقدر بنحو 4.2 مليون طن ثاني أكسيد الكربون المكافئ وباستثمارات تقدر بنحو 573 مليون دولار بحسب تقرير حالة البيئة لسنة 2015.

///////////////////

– أعلن (بنك أبوظبي الوطني) عن نجاحه في تسعير سنداته الخضراء (الصديقة للبيئة) البالغة 5 سنوات بقيمة 587 مليون دولار، وذلك اعتبارا من 30 مارسº2022.

وبحسب وسائل الإعلام المحلية فإن هذه الصفقة هي أول سندات خضراء يتم إصدارها من الشرق الأوسط، مشيرة إلى أنه سيتم إدراج السندات في بورصة لندن بسعر 98 نقطة أساس فوق مقايضات معدل الدفع بالإضافة إلى دفع قسيمة بنسبة 3 بالمائة سنويا.

وأضافت أنه قد تم تحديد هذا الإصدار ليتماشى مع محفظة أصول بنك أبوظبي الوطني القائمة من الأصول الخضراء أو الصديقة للبيئة، وسيتم استخدام عوائد السندات لتمويل أو إعادة تمويل المشاريع المؤهلة بيئيا ضمن إطار السندات الخضراء لبنك أبوظبي الوطني .

ويعد بنك أبوظبي الوطني هو البنك الوحيد في الإمارات الذي قام بالتوقيع على مبادئ خط الاستواء، وهو إطار عمل طوعي لتقييم المخاطر البيئية والاجتماعية في المشاريع لدعم اتخاذ القرار المسؤول. كما حصل البنك، في العام الماضي، على المرتبة الأولى في مؤشر (حكامة إس أند بي) الذي يقيس أداء الشركات المتداولة في البورصة من حيث الإدارة البيئية والاجتماعية وحكامة الشركات.

////////////////////

الرياض/ تحتضن مدينة جدة يوم الثلاثاء المقبل “المنتدى والمعرض الدولي السادس للبيئة والتنمية المستدامة الخليجي” الذي تنظمه الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة تحت شعار “نقل التكنولوجيا البيئية”.

ويبحث المنتدى، الذي يشارك فيه أكثر من 200 خبير محلي وعالمي، آفاق تحويل النفايات إلى طاقة، وتطبيق التقنية في الإدارة المتكاملة للنفايات، وتوليد الطاقة من الرياح والطاقة الشمسية، والطاقة الحرارية الأرضية، والحد من استهلاك الطاقة، وكفاءة الطاقة، وتحديات تعزيز التنمية المستدامة من خلال التقنية البيئية.

كما يناقش المنتدى الذي يستمر ثلاثة أيام المبادرات الحكومية الرامية إلى تعزيز إدارة البيئة ونهج التنمية المستدامة إضافة إلى الإدارة البيئية ودور التشريعات الإدارية في تعزيز تطبيق استراتيجيات مستدامة ونقل التقنية البيئية وتطوير المدن المستدامة والمجمعات الصناعية.

كما يشارك في المعرض المصاحب للمنتدى والذي يقام على مساحة 3 آلاف متر مربع، أكثر من 60 عارضا من القطاعات العامة والخاصة ذات العلاقة بالبيئة، إضافة إلى القطاعات الخاصة التي تخدم العمل البيئي في إطار المسؤولية الاجتماعية.

/////////////////////

الدوحة/ نظمت إدارة النظافة العامة القطرية ممثلة بفريق التوعية بقسم الشواطئ والجزر محاضرة توعوية عن المحافظة على نظافة الشواطئ ومدى تأثير التلوث على الكائنات البحرية، نَشَّطتها اخصائيتان في المجالين الصحي والبيئي لفائدة مجموعة من الطلاب.

وأوضحت إدارة النظافة العامة التابعة لوزارة البلدية والبيئة أن هذه المحاضرة التي تم تنظيمها بمناسبة بداية موسم تعشيش السلاحف أول أبريل، تستهدف التوعية بمدى خطورة المخلفات التي تلقى في البحر وتتسبب في مشاكل للسلاحف بسبب ابتلاعها لأكياس البلاستيك والتي تبدو لها كقناديل البحر فتغلق جهازها الهضمي مما قد يؤدي إلى موتها.

كما تأتي هذه الحملة التوعوية في إطار مشروع رصد وحماية السلاحف البحرية الذي تشرف عليه الوزارة منذ 2003، ويروم الحفاظ على السلحفاة من نوعية “منقار الصقر” في السواحل الشمالية لدولة قطر؛ وذلك من خلال تحديد مواقع تعشيشها وتأمينها، ونقل البيض إلى أماكن آمنة، وبعدها إرجاع الصغار الى البحر.

ومن المنتظر أن يتواصل موسم تعشيش السلاحف من فاتح أبريل الى غاية فاتح غشت المقبل، خاصة بشاطئ فويرط (على بعد 80 كيلومترا شمال الدوحة) الذي يضم أكبر عدد من أعشاش السلاحف البحرية النادرة والمهددة بالانقراض.

يذكر أن وزارة البيئة كانت قد أصدرت في 2010 قرارا بشأن الحفاظ على السلاحف والطيور البحرية من الانقراض، والذي نص على تخصيص حملة حماية سنوية لمناطق أعشاش السلاحف والطيور البحرية في شاطئ فويرط، وبناء عليه يتم سنويا إغلاق هذا الشاطئ من منتصف أبريل إلى متم يوليوز.

//////////////////////

المنامة/ استضافت مجموعة المصالح الخاصة لقطاع النفط والغاز والطاقة، التي تعمل تحت مظلة منتدى الأعمال البحريني البريطاني، اجتماعا مؤخرا في (كابيتال كلوب)، نادي الأعمال المتخصص في البحرين.

وشهد الاجتماع عروضا لمتحدثين، من أبرزهم المدير العام لشركة (إنرجي) المحدودة، مايكل مارتيلا، الذي ناقش آلية عمل المصادر التقليدية للطاقة، مثل الوقود الأحفوري (النفط والغاز والطاقة النووية)، ضمن محطات توليد الكهرباء الضخمة التي تغذي بالطاقة شبكات توزيع كبيرة في مناطق واسعة.

وأوضح مارتيلا كيف تميل الاتجاهات الحالية إلى تغيير نموذج توزع مصادر الطاقة نحو مزيج أفضل من ناحية التكلفة، بالاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة.

////////////////////

عمان / وقع الأردن والسعودية، مؤخرا بعمان، اتفاقية في مجال حماية البيئة والمحافظة عليها.

وقال وزير البيئة الأردني ياسين الخياط، الذي وقع الإتفاقية مع وزير الدولة السعودي إبراهيم عبد العزيز العساف، عضو مجلس الوزراء، إن هذه الإتقاقية تجسد أواصر الأخوة والصداقة بين البلدين في ترسيخ قواعد العمل العربي المشترك في قطاع البيئة والمحافظة على المقدرات الوطنية نظيفة وخالية من التلوث وصولا إلى التنمية المستدامة في كلا البلدين.

وأكد الخياط أن العلاقات الوثيقة بين البلدين تشكل نقطة ارتكاز للعمل العربي المشترك القائم على التكامل في ظل تشابه التحديات البيئية التي تواجه كل البلدين.

وأضاف أن التعاون بين البلدين يتركز في مجالات التوعية والتثقيف والإعلام البيئي وتوحيد المعايير والمقاييس البيئية الخاصة بالمواد الكيميائية والنفايات الخطرة وإدارة المبيدات، إلى جانب الرصد والتقييم البيئي وإدارة البيئة الساحلية والبحرية.

كما سيتم تنسيق مواقف البلدين لدى المنظمات والمحافل الإقليمية والدولية المعنية بحماية البيئة بالشكل الذي يخدم مصلحة البلدين.

وسيتم أيضا في إطار الاتفاقية تشكيل لجان مختصة لبحث القضايا البيئية المشتركة واتخاذ التدابير الضرورية لمواجهة حالات التلوث الطارئة بشكل تكاملي في حال وقوع أضرار تلوث ناجمة عن أحد طرفي الإتفاقية بالشكل الذي يسهل إزالة الأضرار الناجمة عنها.

//////////////////////

بيروت/  قال الأمين العام المنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد)، نجيب صعب، إن تضاؤل الموارد المائية أدخل المنطقة العربية في أزمة مائية حادة حتى قبل تفاقم آثار تغير المناخ.

وأوضح صعب وهو أيضا رئيس تحرير مجلة “البيئة والتنمية”، في افتتاحية عدد مارس من المجلية، أن حصة الفرد في تسعة بلدان عربية، تقل عن 200 متر مكعب من المياه العذبة المتجددة سنويا، مضيفا أن تغير المناخ سيزيد الأزمة تفاقما.

وتوقع أن ينخفض تدفق المياه، قبل نهاية هذا القرن، في الفرات ب 30 في المائة وفي نهر الأردن ب 80 في المائة وفي النيل ب 50 في المائة.

وأشار الى أنه وعلى الرغم من الندرة الحادة في المياه، تهدر نصف كمية المياه المستخدمة في الزراعة والمنازل والصناعة بسبب ممارسات سيئة، كمت تنخفض كفاءة الاستخدام حتى في بلدان تعتمد كلياً على مياه البحر المحلاة، حيث تتجاوز معدلات الاستهلاك الفردي للمياه العذبة في بعض دول الخليج أعلى المعدلات المعروفة في العالم.

وذكر أن ارتفاع مستويات البحار يشكل خطرا كبيرا في المنطقة العربية، التي تمتد شواطئها المأهولة على نحو 20 ألف كيلومتر، تضم معظم النشاطات الاقتصادية والتجمعات السكانية، مشيرا الى أنه غالبا ما تهمل أنظمة توزيع الأراضي وتنظيم المدن في البلدان العربية المتطلبات الأساسية للتكيف مع تغير المناخ. و

وقال إن الدراسات تقدر أن 75 في المائة من الأبنية والبنى التحية في المنطقة العربية معرضة للآثار المباشرة المبكرة لتغير المناخ، خاصة من ارتفاع البحار ومعدلات الحرارة والعواصف، وهذا ما سيعرض سلامة شبكات المواصلات وتوزيع المياه الصالحة للشرب ومجارير المياه العادمة ومحطات إنتاج الطاقة للخطر.

وخلص الى أن دراسة أنجزها (أفد) حول “البصمة البيئية في البلدان العربية” أظهرت أن الموارد الطبيعية المتجددة للفرد تناقصت إلى أقل من النصف خلال خمسين سنة، كما أنه إذا تمت إضافة هذا إلى الأثر المتعاظم لتغير المناخ والتدهور البيئي بسبب الإدارة غير الرشيدة للموارد الطبيعية، ستصل المنطقة إلى حافة الإفلاس الإيكولوجي.

اقرأ أيضا