أخبارالأردن.. توقيع مذكرة تفاهم للمحافظة على الطيور الجارحة ضمن نطاق انتشارها

أخبار

05 ديسمبر

الأردن.. توقيع مذكرة تفاهم للمحافظة على الطيور الجارحة ضمن نطاق انتشارها

عمان – وقعت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الأردنية  ومنظمة حماية الطيور المهاجرة ، مؤخرا، مذكرة تفاهم للمحافظة على الطيور الجارحة ضمن نطاق انتشارها.

ووفق وسائل إعلام محلية، فإن توقيع هذه الاتفاقية، يأتي باعتبار الأردن من الدول الرائدة في مجال حماية الطبيعة، وإدراكا من أهمية موقعها الجغرافي للطيور الجارحة والذي يقع على أهم مسارات الهجرة عالميا “مسار حفرة الانهدام – البحر الأحمر” في وادي الأردن، كونه يعتبر جسرا بيئيا ما بين قارات أوروبا وإفريقيا وآسيا.

وأضافت أنه يعتبر كذلك ممرا رئيسيا للطيور المهاجرة التي تعبره بالملايين سنويا، وأيضا من أهم مسارات الهجرة وطنيا والتي تسمى بمناطق “عنق الزجاجة”، كما يعتبر الأردن مقصدا للطيور من مختلف المسارات، وموئلا للطيور المهاجرة والصقور والعقبان.

وأشارت إلى أن توقيع الأردن على العديد من الاتفاقيات الدولية، جاء لضرورة حماية الطيور المهاجرة والتي تمثل مؤشرا قويا على جودة النظام البيئي والتغير المناخي على نطاق انتشارها وللمحافظة عليها من المهددات المتعددة على مستوى العالم مثل تدهور الموائل، وارتفاع الوفيات وانخفاض معدلات تكاثرها كنتيجة للقتل غير المشروع (التسميم بشكل خاص)، والصيد غير المستدام، والنشاطات الاقتصادية البشرية (المدمرة للتنوع البيئي) وممارسات استخدام الأراضي.

وأطلق خلال حفل توقيع مذكرة التفاهم، دليل الصياد ضمن المرحلة الأولى، حيث سيكون هذا الدليل عبارة عن منهاج وطني يهدف إلى رفع مهارة وكفاءة الصيادين، وتمهيدا للمرحلة الثانية والتي ستكون عبارة عن امتحان وطني يعتمد على دليل الصياد الأردني ومنح رخص الصيد الذي يختبر كفاءة الصيادين بمواضيع مختلفة كالاستخدام الاَمن للسلاح، ومعرفة الأنواع البرية المسموح صيدها، وإجراءات السلامة العامة، والإسعافات الأولية.

وتعمل الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، منذ تأسيسها في عام 1966، على تنفيذ القوانين الخاصة بالصيد بموجب التفويض الموكل لها من قبل وزارة الزراعة من خلال قسم الحماية وتنظيم الصيد.

ويأتي هذا الدليل، وفقا للمصدر ذاته، كأحد المخرجات الخاصة بمشروع تعميم إدماج المحافظة على الطيور الحوامة المهاجرة في القطاعات الإنتاجية الرئيسية ضمن مسار الهجرة لحفرة الإنهدام /البحر الأحمر، بالتشارك مع مؤسسة “بيردلايف إنترناشونال”، وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي – مرفق البيئة العالمي.

—————- ——————- —————

في ما يلي أخبار بيئية من العالم العربي:

الرياض/ تعتزم السعودية غرس 12 مليون شجرة في مختلف مناطق المملكة ، وإعادة تأهيل 60 ألف هكتار من أراضي المراعي قبل عام 2020 في إطار جهودها الرامية إلى تأهيل تنمية الغطاء النباتي، ومكافحة التصحر الجائر.

وقال المستشار بوزارة البيئة والمياه والزراعة حازم الرشيدي، في تصريح أوردته وسائل إعلام محلية أمس الثلاثاء، إن الوزارة تعمل أيضا على تقويم أكثر من 100 متنزه بري، وتطوير 24 متنزها وطنيا كما تنفذ 17 مبادرة للارتقاء وتطوير العمل البيئي.

وأشار إلى أن الهدف من التشجير هو توفير غطاء بيئي كامل، ونمط حياة متكامل للحياة الفطرية، والحيوانات والطيور التي تعيش فيها، وأهمية قيمة الأشجار لسكان المدن، والمناطق الريفية في استهلاك ثاني أكسيد الكربون، وتصدير الأكسجين.

وأوضح المسؤول السعودي أن الاتفاقيات المبرمة بين وزارة البيئة والقطاعات الحكومية والخاصة، نصت على زراعة 3 ملايين شجرة داخل المدن بالتعاون مع وزارة البلدية، و3 ملايين شجرة على الطرقات تشرف على زراعتها وزارة النقل، وزراعة مليوني شجرة بالتعاون مع شركة الخطوط الحديدية (سار) على مسار سكة القطار.

وعن أصناف الأشجار التي اختارتها الوزارة، أشار المتحدث إلى أن الأشجار محلية برية ومناسبة لكل منطقة، وذلك بناء على توصيات اللجنة العلمية داخل وكالة وزارة البيئة المختصة في تصنيف النباتات المحلية، وتصل أنواعها إلى 2200 نوع من الأصناف المحلية، لافتا إلى أن عملية ري هذه الأشجار يستخدم فيها مصادر المياه المتجددة، وحصاد الأمطار، ومياه الصرف المعالجة، وغيرها من مصادر المياه الرافدة للغطاء النباتي في السعودية.

وأشار إلى أن الوزارة قامت بإعادة تأهيل 60 الف هكتار في المراعي والغابات، من ضمنها نثر البذور خلال موسم الأمطار في المناطق المحمية ،والرعوية، مشيرا إلى أن الغابات تغطي ما نسبته واحد في المئة من إجمالي مساحة المملكة.

*************************************

القاهرة/أكد رئيس وحدة الأوزون التابعة لوزارة البيئة عزت لويس، أن الوزارة بصدد بحث إنشاء مراكز لإعادة استخدام وسائط التبريد والتكييف وذلك بإعداد دفتر تحملات تمهيدا لتلقي عروض من الشركات الراغبة في تنفيذ هذه المبادرة على أن يتم تقييم العروض واختيار أفضلها.

وأضاف لويس خلال ورشة عمل نظمتها وحدة الأوزون بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية أمس بالقاهرة، أن جهاز شؤون البيئة سيقدم الدعم الفني والمادي للشركات التي سيتم اختيارها، إضافة إلى إمداد الجهات الرقابية بالأجهزة المعملية لضمان جودة المنتج، وتحقيق الالتزام من خلال تحديث مناهج التعليم الفني والتدريب المهني، وبناء الثقة عبر  التوعية الجماهيرية، وتفعيل دور الأجهزة الرقابية.

ويسعى هذا المشروع إلى تجميع وتنقية وإعادة استخدام وسائط التبريد، مما يحقق منافع بيئية نتيجة لمنع إطلاق الغازات في الجو أثناء عملية الصيانة والإصلاح بمراكز الخدمة، بالإضافة إلي العائد الاقتصادي نتيجة تقليل كميات وسائط التبريد التي يتم استيرادها من الخارج.

مسقط/ نظمت وزارة الزراعة والثروة السمكية العمانية، مؤخرا، حلقة عمل إقليمية لبحث ظاهرة العوالق النباتية الضارة بالبيئة البحرية ومناقشة أحدث التقنيات الحديثة لمعالجتها والحد من آثارها السلبية.

وأوضحت وسائل إعلام محلية ان هذه الحلقة تندرج في إطار مشروع إقليمي تدعمه الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يتصل باستخدام تقنيات علمية مجربة وذات فاعلية للتقليل من التأثير الضار لسموم العوالق النباتية في سلامة المأكولات البحرية.

وأضافت المصادر ذاتها أن السلطنة استضافت هذا اللقاء بمشاركة الدول الأعضاء من شرق آسيا (ماليزيا وإندونيسيا وبنغلاديش والفلبين وتايلند وفيتنام) الى جانب خبراء ومسؤولين عن المشروع بالوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ويشار الى أن الجهود المبذولة في السلطنة للكشف عن هذه السموم في المياه العمانية ترافقت، ومنذ 2014 وبتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بتأسيس مختبر بات مرجعيا في دراسة وتتبع ظاهرة المد الأحمر .

ويذكر أن المد الأحمر ظاهرة طبيعية بيئية تحدث بسبب نمو مؤذي لنوع أو أكثر من العوالق أو الطحالب النباتية في مياه البحار والبحيرات، يسبب تغير لون المياه بشكل واضح، وغالبا ما يتحول الى الأحمر، لكنه بالأساس يعود الى اللون المسيطر على هذه العوالق أو لأسباب أخرى مثل التلوث الكميائي أو العضوي.

*************************************

المنامة/ أكد رئيس المجلس الأعلى للبيئة، الشيخ عبد الله بن حمد آل خليفة، أن ملف إدارة المخلفات يعتبر من أهم الأولويات لمملكة البحرين في الوقت الحالي، لما يمثله من تحد كبير نظرا للتزايد المضطرد في الإنتاج بجميع القطاعات نتيجة التوسع السكاني والعمراني والصناعي والصحي وغيرها من القطاعات.

وشدد المسؤول البحريني، وفقا لما أورده المجلس على موقعه الرسمي أمس، على أن البحرين على أعتاب مرحلة جديدة في إدارة المخلفات والتي تضمن توفير حلول مستدامة من خلال تحويل هذه المخلفات إلى موارد يمكن الاستفادة منها، وذلك في إطار المساعي التي تبذلها المملكة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وبما يعكس الرؤية الاقتصادية للبحرين 2030.

وقال إن المجلس الأعلى للبيئة ووزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني يعملون في الوقت الحالي على إعداد الاستراتيجية الوطنية لإدارة المخلفات بجميع أنواعها.

ولفت رئيس المجلس الأعلى للبيئة إلى أن المجلس يعمل كذلك على إصدار قرار وزاري جديد بشأن المخلفات الخطرة للرعاية الصحية، بما يتناسب مع التطور الحالي في المجال الطبي بمملكة البحرين، وذلك بالتعاون والتنسيق مع وزارة الصحة والهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية.

وأوضح أن الإدارة السليمة لمخلفات الهدم والبناء، وكذلك للمخلفات الإلكترونية والكهربائية، بالإضافة إلى تطوير إدارة المخلفات المنزلية والصناعية، تعتبر من أهم المشاريع التي يتطلع المجلس الأعلى للبيئة لدعمها وتنفيذها في المرحلة القادمة، مضيفا أن المجلس قدم رؤية بشأن إدارة منطقة “السكراب” الجديدة بعد دراسة بيئية متكاملة للمخالفات والتجاوزات البيئية الحالية، وهي كفيلة بتأمين ممارسة آمنة.

*************************************

ابوظبي/دشنت هيئة الطرق والمواصلات في الشارقة مؤخرا  ولأول مرة في الإمارة، المرحلة الأولى من مشروع إنشاء محطات انتظار لركاب الحافلات مكيفة وصديقة للبيئة، وشملت إنجاز 28 محطة في عدد من المواقع في المدينة، بحضور مدير الهيئة لشؤون المواصلات عبد العزيز محمد الجروان، وعدد من مسؤولي ومديري دوائر الإمارة

وقال مدير الهيئة لشؤون المواصلات، انه تم تجهيز محطات الانتظار المكيفة والصديقة للبيئة بأفضل التقنيات الحديثة، إضافة إلى تزويدها بأنظمة تكييف متطورة، وشاشة لتوفير معلومات عن رحلات الحافلات والخطوط المتوافرة، وتزويدها بتصاميم خاصة للمساحات الإعلانية داخلياً وخارجياً،

وتتراوح الطاقة الاستيعابية  للمظلة بين 10 إلى 15 شخصا، كما تضم أيضا مقعدا يتسع لأربعة أفراد.

اقرأ أيضا