أخبارالأردن .. نحو إنشاء محطة للحرق المباشر للصخر الزيتي لإنتاج الكهرباء

أخبار

18 مارس

الأردن .. نحو إنشاء محطة للحرق المباشر للصخر الزيتي لإنتاج الكهرباء

عمان / قال وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني، ابراهيم سيف، إن اتفاقية الغلق المالي لمشروع (إنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي) في منطقة العطارات (وسط المملكة)، تشكل انطلاقة مرحلة استغلال الصخر الزيتي، بصفته مصدرا طبيعيا يزخر به الأردن.
وأضاف في تصريح لبرنامج (ستون دقيقة) الذي بثه التلفزيون الأردني ليلة أمس، أن اتفاقية القفل المالي التي وقعتها الحكومة مع ائتلاف (صيني- ماليزي- إستوني)، أول أمس الخميس، تشكل المرحلة التي تسبق البدء بتنفيذ مشروع إنشاء محطة للحرق المباشر للصخر الزيتي لإنتاج الكهرباء في منطقة عطارات أم الغدران.
وأشار إلى أن المشروع سيعمل على توليد 470 ميغاوات من الكهرباء من خلال محطة تقام في منطقة عطارات أم الغدران، أي ما يعادل 15 في المائة من إجمالي توليد الكهرباء في الأردن وبكلفة تقدر بحوالي 2,1 مليار دولار.
ووصف سيف المشروع بأنه الأول من نوعه والأضخم في المملكة لاستغلال خام الصخر الزيتي الذي يتوفر بكثرة في مختلف مناطق الأردن ويوفر مصدرا محليا بديلا للوقود، مبرزا أن المشروع سيخفف من أثر تذبذب أسعار النفط العالمية على كلفة إنتاج الكهرباء في النظام الكهربائي، كما يحفز صناعة الصخر الزيتي في الأردن، ويسهم في استقطاب خبرات رائدة في مجال هذه الصناعة الجديدة على مستوى العالم.

/////////////////////////

وفي مايلي أخبار بيئية من العالم العربي

القاهرة / دعت وزارة  البيئة المصرية، جميع المصريين للمشاركة في الاحتفال بأكبر حركة بيئية منذ عشر سنوات والتي تحمل اسم “ساعة الأرض” والتي بدأت باستراليا سنة 2007  لتوحيد صوت العالم للحفاظ على الموارد الطبيعية والحد من مخاطر ظاهرة تغير المناخ.
وأوضحت الوزارة،  في بيان لها، ، أن هذه الحركة البيئية تقوم على إطفاء الأضواء لمدة ساعة في السبت الأخير من شهر مارس من كل عام فى تمام الساعة الثامنة والنصف مساء وحتى التاسعة والنصف مساء، وإضاءة الشموع كرسالة رمزية اكتسبت تأييدا عالميا وأصبحت احتفالا سنويا لكل المهتمين بالبيئة في 7000  مدينة بـ  172 دولة حول العالم بمشاركة ما يزيد على ملياري شخص على ظهر الكوكب.
وتعتبر مصر ثاني دولة عربية بعد دبي والتي بدأت أولى مشاركتها في عام 2009 ومن ثم أصبحت احتفالا سنويا تحرص على الاحتفال به سنويا ومشاركة العالم أجمع.

////////////////////////////

الدوحة/ أفاد خبراء محليون في مجال البيئة بأن اهتمام دولة قطر بالحماية والتنمية البيئية يستمد أسسه القانونية من تشريعات الدستور القطري وتحديدا من المادة 33 التي تؤكد التزام الدولة بحماية البيئة وتوازنها الطبيعي، باعتبارها إحدى أربع ركائز رؤية قطر 2030.
ونقلت صحيفة (الوطن) القطرية عن هؤلاء الخبراء تأكيدهم على ان الاحتفال بيوم البيئة القطري، الذي يصادف يوم 26 فبراير من كل سنة، هو أيضا ترسيخ لرؤية قطر الوطنية، ومحطة لتسليط الضوء على الجهود المتنامية في المجال البيئي، وتركيز العناية بشكل محايث على أحد مكونات البيئة القطرية التي تحتاج الى وقفة توعية وعناية خاصة، ما يجعل هذه المناسبة فرصة سنوية تخصص لقضية بيئية بعينها يتم تمحيص النظر فيها وبحثها في إطار ندوات وجلسات تفكير للكشف عن  خباياها وأساليب مواجهة ما قد يكون مترتبا عنها من أضرار على المنظومات البيئية القطرية وعلى الصحة العامة.
وثمن هؤلاء الخبراء، الذين دعوا  مرتادي البر والبحر الى الالتزام بالقوانين البيئية والمحافظة على الغطاء النباتي ونظافة البيئة البحرية، جهود وزارة البلدية والبيئة في متابعة تطبيق القوانين والتشريعات ومراقبة البيئة البرية والبحرية والحفاظ عليها من أيدي العابثين، منوهين بما تقوم به دوريات الحماية البيئية التي تبذل جهدا على مدار الساعة لمراقبة البيئة البرية والبحرية وضبط العابثين بها ومعاقبتهم وفقا للقانون.
يذكر أن احتفالية يوم البيئة القطري لهذه السنة تمحورت حول الحفاظ على شجرة الغاف، المهددة بالانقراض، والتي لها أهمية بيئية وتراثية عالية في الثقافة القطرية، لقدرتها على التكيف مع الجو الجاف والحار، ولما توفره من غذاء طبيعي للمواشي، وما تتميز به من قدرة على الانسجام مع باقي أنواع النباتات الأخرى وعدم تسببها في أي أضرار للمحيط البيئي على عكس شجرة الغويف “المسكيت” الضارة بالبيئة النباتية.

////////////////////////

المنامة/ استضاف المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي بالمنامة، مؤخرا، لقاءا تثقيفيا خاصة بالبيئة، تم خلاله عرض فيلم “محيط من البلاستيك”، الذي يروم تعزيز الوعي بالموارد البيئية ووسائل حماية المحيطات والبحار من التلوث.
وأكد الشيخ فيصل بن راشد آل خليفة، نائب رئيس المجلس الأعلى للبيئة بالبحرين، في كلمة بالمناسبة، أن مستقبل المحيطات سيظل تحديا قائما مع استمرار عمليات التلوث التي تؤثر على مكوناته، مشددا على ضرورة إتباع الأساليب الحديثة والإستراتيجية للوقاية من النفايات.
وأبرز المسؤول البحريني أن حفظ البحار والمحيطات من التعرض للبلاستيك والتلوث هي مسألة ملحة لجميع البلدان حيث تشكل القمامة البلاستيكية البحرية تهديدا متزايدا وسريعا في الحياة البحرية.
وتلت عرض فيلم (محيط من البلاستيك)، الذي يبرز الضرر الذي يسببه رمي المواد البلاستيكية في مياه المحيطات حسب ما توصلت له آخر الأبحاث العلمية، جلسة نقاشية لعدد من المختصين في المجال البيئي تناولت موضوع التأثير السلبي للمواد البلاستيكية على الطبيعة.

//////////////////////////

أبو ظبي / أكدت وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية، يوم أمس الجمعة، أنه لم يتم اكتشاف أي بقع نفطية في المياه الإقليمية للدولة من خلال عمليات المسح الجوي.
وتوقعت الوزارة، في سياق متابعتها لحالة تسرب نفطي من حقل سيري الإيراني بالقرب من الحدود الإماراتية البحرية، عدم وصول أي بقع زيت متناثرة ناتجة عن عملية المكافحة إلى شواطئ الإمارات وذلك بفضل أحوال الطقس المتوقعة ومتابعة الجهات المعنية وجهودها في مكافحة البقع إن وجدت لضمان عدم وصولها.

وأوضحت الوزارة أن مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية (ميماك)، التابع للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية قام بإخطارها عن وجود حالة تسرب نفطي من حقل سيري الإيراني بالقرب من الحدود الإماراتية البحرية، حيث يبعد التسرب 50 كيلومترا خارج النطاق البحري للدولة.

///////////////////////////

— أعلن (مجلس الإمارات للأبنية الخضراء) عن إطلاق برنامج لتقييم أداء الطاقة في 100 مبنى في دبي ضمن ثلاث فئات رئيسية تشمل الفنادق، ومراكز التسوق والمدارس.
ويعمل (مجلس الإمارات للأبنية الخضراء)، بتنسيق مع (المجلس الأعلى للطاقة في دبي)، لتوفير الدعم اللازم للمشروع الذي يعد أول مشاريع برنامج تسريع وتيرة كفاءة المباني في دبي، حيث ستمثل نتائج البرنامج مرجعا رئيسيا يعتمد عليه في تعزيز كفاءة الطاقة في مباني الإمارة وتحقيق الأهداف الرامية إلى مضاعفة معدلات الكفاءة في المباني بحلول عام 2030 .
وقال سعيد العبار، رئيس مجلس إدارة (مجلس الإمارات للأبنية الخضراء)، في تصريح صحفي، إن هذا “المشروع الطموح خطوة في غاية الأهمية نحو تحديد مستويات كفاءة الطاقة في الأبنية القديمة في دبي حاليا. ونحن على ثقة بأن النتائج المستقاة من هذه الخطوة سيكون لها دور جوهري في تحديد الإجراءات الواجب اتخاذها لتحديث الأبنية، وتوفير المعلومات التي تساعد في وضع القوانين والتشريعات الضرورية المتعلقة باستدامة البيئات العمرانية “.
ومن جانبه، قال أحمد بطي المحيربي، أمين عام (المجلس الأعلى للطاقة في دبي)، إن مشروع (مجلس الإمارات للأبنية الخضراء) لتقييم مستويات كفاءة الطاقة يعد مبادرة هي الأولى من نوعها في المنطقة، وسيقدم معلومات قيمة حول الممارسات المعتمدة لكفاءة الطاقة في مباني الإمارة.
وأضاف أنه سيتم توظيف النتائج التي سيثمر عنها المشروع للترويج لاستدامة البيئات العمرانية والإدارة المثلى لموارد الطاقة، إضافة إلى تقديم توصيات لقطاع الإنشاءات نحو إطلاق مبادرات جديدة للحفاظ على موارد الطاقة من الهدر، واستهلاكها بحكمة.

اقرأ أيضا