أخبارالأمم المتحدة تؤكد على أهمية التنفيذ الفعال للإطار القانوني الدولي، على النحو الوارد في اتفاقية…

أخبار

04 مايو

الأمم المتحدة تؤكد على أهمية التنفيذ الفعال للإطار القانوني الدولي، على النحو الوارد في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار

واشنطن –  الولايات المتحدة الأمريكية: – في ظل التراجع المسجل في مخزونات التونة الناجم عن الإفراط في الصيد في محيطات العالم، تؤكد الأمم المتحدة على أهمية التنفيذ الفعال للإطار القانوني الدولي، على النحو الوارد في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وغيرها من الآليات القانونية التي اعتمدها المجتمع الدولي على المستويات العالمية والإقليمية والوطنية، من أجل الحفاظ على موارد مصائد الأسماك في المحيطات، والتي التي تشكل مصدر رزق وعيش الملايين من الأشخاص عبر العالم.

وتحتفل الأمم المتحدة في الثاني من ماي من كل سنة باليوم العالمي للتونة للتأكيد على أهمية الإدارة المستدامة لهذه الموارد السمكية لتنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

وتشدد منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) على الحاجة إلى إدارة فعالة لاستعادة المخزونات السمكية المفرط في صيدها، لاسيما سمك التونة، التي تبقى مهددة بالانقراض بسبب زيادة الطلب عليها وتدهور المحيطات.

وتمثل أنواع أسماك التونة المهاجرة 20 في المائة من قيمة ما تجمعه مصائد الأسماك البحرية وأكثر من 8 في المائة من جميع الأغذية البحرية المتداولة عالميا، ولذلك فإن احتفال الأمم المتحدة باليوم العالمي للتونة يشكل خطوة مهمة نحو الاعتراف بالدور الهام للتونا في التنمية المستدامة والأمن الغذائي والفرص الاقتصادية وسبل العيش للناس في جميع أنحاء العالم.

وفي ما يلي نشرة الأخبار البيئية لأمريكا الشمالية لليوم الجمعة 04 ماي 2018:

* بنما:

– تراهن بنما على رفع إنتاجها من الطاقة الريحية خلال السنة الجارية بواقع 170 ميغاوات إضافية، وذلك ف إطار جهودها الرامية إلى زيادة مساهمة الطاقات المتجددة في تلبية احتياجاتها الطاقية وتنويع مصفوفته الطاقية.

ويصل إنتاج بنما من الطاقة الريحية حاليا إلى 270 ميغاوات، حيث يسعى البلد الكاريبي إلى رفعه إلى 440 ميغاوات عند متم السنة الجارية بفضل ثلاثة مشاريع جديدة.

لا سيما من خلال وضع تحفيزات ضريبية للمقاولات العاملة في المجال وتشجيع الاستثمار في القطاع وتعزيز التعاون بين الفاعلين العموميين والخواص.

وتعتزم بنما، التي تتوفر على أكبر محطة للطاقة الريحية في أمريكا الوسطى والكاريبي، رفع إنتاجها من هذا الصنف الطاقي إلى حوالي 670 ميغاواط بحلول سنة 2020، فضلا عن زيادة إنتاجها من باقي الأصناف الطاقية، مثل الطاقة الشمسية، والكهرومائية، والكتلة الحيوية.

وتندرج هذه السياسة ضمن المخطط الطاقي الوطني، الذي تم إطلاقه سنة 2016، ويسعى، على الخصوص، إلى رفع مساهمة الطاقات المتجددة في مصفوفة الطاقة البنمية إلى 30 في المائة بحلول سنة 2050.

==================================

* كندا:

– قررت حكومة فيليب كويار تعزيز وتيرة العمل من أجل معالجة 620 بئرا من النفط والغاز المهجورة في مناطق مختلفة من كيبيك.

وأعلن وزير الموارد الطبيعية بكيبيك، بيير مورو، عن مخطط بنحو 2 مليون دولار سنويا لتأمين آبار النفط والغاز بهدف “حماية البيئة وطمأنة الساكنة”.

وأعلن مورو عن هذا المخطط بعد أيام فقط من كشف وسائل الإعلام المحلية عن تقرير “مثير للقلق” تمت إحالته بشكل سري قبل سنتين على الحكومة، ويشير إلى أن 40 بئرا أظهرت مؤشرات تسرب بمناطق مختلفة من المقاطعة، دون التحرك للتعامل مع المشكل.

وقال الوزير إن هناك فرقا بين ما عاينه المفتشون في الميدان وما تم الإبلاغ عنه من خلال وسائل الإعلام

واعتبرت المنظمات البيئية، التي تشكك في هذا الإعلان، أن الأمر لا يعدو كونه مجرد “مناورة لطمأنة الساكنة في وقت تستعد فيه الحكومة لتسريع استكشاف النفط والغاز في كيبيك”.

==================================

* المكسيك:

– ذكرت تقرير لوزارة البيئة والموارد الطبيعية المكسيكية، صدر أمس الخميس، أن المكسيك اعتمدت خطط عمل مبتكرة للتعامل مع الظواهر الطبيعية التي أثرت على البلاد في العقود الأخيرة ولإدماج التكيف مع التغيرات المناخية في مشاريع التنمية وتعزيز حماية البيئة والموارد الطبيعية.

واشار التقرير إلى أن المكسيك، التي تعد إحدى أكثر البلدان عرضة لآثار التغيرات المناخية بسبب موقعها الجغرافي، باتت، بعد اعتماد هذه السياسة الاستباقية لمكافحة الظواهر المناخية، أولى بلدان أمريكا اللاتينية والثانية في العالم التي تتوفر على قانون خاص بالتغيرات المناخية، فضلا عن التزاماتها بخفض انبعاثاتها من الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

ويشير التقرير أيضا إلى أن اللجنة الوطنية للمناطق الطبيعية المحمية نفذت، بالتعاون مع المركز الوطني للوقاية من الكوارث واللجنة الوطنية للمياه والمعهد الوطني للبيئة، وبرامج للتكيف مع التغير المناخي للتعامل بشكل طارئ مع هذه الكوارث.

اقرأ أيضا