أخبارالإبلاغ عن أكبر عدد من هجمات النمور على البشر والماشية في ولاية أوتار براديش بالهند خلال فترة…

أخبار

24 أبريل

الإبلاغ عن أكبر عدد من هجمات النمور على البشر والماشية في ولاية أوتار براديش بالهند خلال فترة الأمطار الموسمية

الهند / أفاد تقرير رسمي بأنه يتم، خلال فترة الأمطار الموسمية من كل سنة، الإبلاغ عن أكبر عدد من هجمات النمور على البشر والماشية في مناطق مختلفة من ولاية أوتار براديش، الواقعة شمال البلاد.
ووفقا لتقرير مشترك صادر عن هيئة الحياة البرية في الهند وإدارة الغابات بولاية أوتار براديش، فإن معظم الهجمات وقعت خلال فترة النهار، مما يشير إلى أن “أكبر نسبة من هجمات النمور على البشر كانت مجرد لقاءات عرضية”.
وأشارت الوثيقة إلى أنه، منذ عام 2009، تم تسجيل 4 إلى 5 حالات فقط من الهجمات المؤكدة للنمور ضد البشر،غير أن عدد ضحايا هجمات النمور سرعان ما ارتفع إلى 136 شخصا في 94 قرية هامشية تنتمي إلى غابات “دودهوا” و”بيليبهايت” في 151 حالة هجوم تم الإبلاغ عنها بين سنتي 2000 و2013.
==============================
في ما يلي نشرة الأخبار البيئية لمنطقة آسيا وأوقيانوسيا:
الصين / ذكرت وزارة حماية البيئة الصينية بأن الحرب التي تشنها الدولة على التلوث مهددة بالدخول في حالة “جمود”، إذ يقوض سوء الأحوال الجوية جهود الحد من الضباب الدخاني .
وارتفع مستوى تلوث الهواء بأكثر من الربع في أجزاء من شمال الصين في مارس الماضي، واجتاحت موجة جديدة من الضباب الدخاني المنطقة في النصف الثاني من أبريل الجاري، وهو ما عزته وزارة حماية البيئة إلى ضعف حركة الهواء .
وقال المتحدث باسم الوزارة ليو يوبين، في مؤتمر صحفي اعتيادي، الخميس الماضي، إن “الأحوال الجوية خلال الشهر الماضي في بكين كانت الأسوء منذ ست سنوات مع بطء الرياح وقلة المطر وارتفاع الحرارة، لكن متوسط قراءات التلوث ظلت في نفس مستواها الذي كانت عليه في السنوات الخمس الماضية” .
وأضاف ليو أن “حملة مكافحة التلوث دخلت مرحلة جمود (…) تأثرت جهودنا في بعض الأحيان بالطقس السيء وسيستغرق الأمر وقتا للتخلص من هذا التأثير والانتصار في الحرب” .
وحققت الصين أهداف جودة الهواء بين عامي 2013 و2017، بعد إجبار مصادر التلوث مثل مصانع الصلب ومحطات توليد الكهرباء بالفحم على رفع معاييرها وتطوير التكنولوجيا التي تستخدمها، كما أغلقت الدولة آلاف المنشآت الصغيرة التي تخالف القانون .
وأشار المتحدث إلى أن الصين أغلقت ما يصل إلى 62 ألف مصدر صغير للتلوث في مناطق متفرقة خلال عام 2017، كانت السبب في نحو 30 في المئة من إجمالي إنبعاثات جزيئات (بي.إم 2.5) التي تدخل إلى الرئتين .
==============================
التايلاند / صنفت منظمة اليونسكو رسميا منطقة واسعة في إقليم ساتوم بجنوب شرق التايلاند، “منطقة محمية طبيعية عالمية لليونسكو”، نظرا لغناها الثقافي والجيولوجي .
وقالت اليونسكو، في تبريرها لهذا التصنيف، ان المنطقة تعد مكانا هادئا وذا طبيعة رائعة الجمال، وتتعايش فيه العديد من الثقافات والمجموعات الدينية (البوذيون والمسلمون والمسيحيون وأقليات أخرى).
وأكدت اليونسكو أن هذه المنطقة المحمية تتميز بجبال وسفوح وشواطىء وجزر ساحلية، بالإضافة إلى توفرها على محمية للحياة البرية .
==============================
الفيتنام / أعلنت السلطات الفيتنامية أن المحمية التي تحمل اسم “يو مينه ثونغ” والواقعة في مقاطعة كين جيانغ في دلتا ميكونغ، ستضم 140 هكتارا من الغابات وأنها ستتخذ إجراءات عديدة للحفاظ على التنوع البيولوجي للمحمية .
وستضم المحمية أربعة آلاف شجرة جديدة ذات المنشأ المحلي مع استعمال التكنولوجيات المتقدمة للبحث العلمي، من أجل دراسة ورصد التنوع البيولوجي واستعادة الموارد الحرجية والحفاظ على التوازن البيولوجي .
وسترعى المحمية مشروعا للمحافظة على الموارد الوراثية وخمسة مشاريع أخرى لمراقبة الظروف الهيدروغرافية للغابات لإطلاق إنذارات مبكرة بشأن حرائق الغابات وتنظيم مستوي المياه لنمو الغابات .

اقرأ أيضا