أخبارالإتحاد الأوروبي ومنظمة الفاو يدعمان تأهيل البنية التحتية الزراعية في اليمن

أخبار

01 أكتوبر

الإتحاد الأوروبي ومنظمة الفاو يدعمان تأهيل البنية التحتية الزراعية في اليمن

صنعاء – عبرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) والاتحاد الأوربي، عن التزامهما بالعمل مع الشركاء المحليين في اليمن من اجل إعادة تأهيل البنية التحتية الضرورية لقطاع الزراعة لضمان تأمين سبل معيشة المزارعين الريفيين، وذلك عقب موجة الفيضانات الجارفة التي أثرت على أغلب مناطق الجمهورية.

وذكرت “الفاو” في بيان اليوم الخميس أن هذه المبادرة، “تأتي ضمن أنشطة مشروع تعزيز القدرة على الصمود على المستوى الأسري والمجتمعي في اليمن والذي يمولة الإتحاد الأوروبي بهدف تعزيز قدرة الأسرة والمجتمع على الصمود في أوساط المجتمعات الزراعية الريفية”.

وبالإضافة الى تعزيز الانتاجية للأراضي والأصول المائية في الزراعة، أوضح البيان أن أعمال إعادة التأهيل والبناء ستوفر عددا من فرض الشغل للأشخاص الأكثر تضررا عبر برنامج النقد مقابل العمل.

ونقل البيان عن وليد صالح، كبير مستشاري برنامج المياه وإدارة الموارد الطبيعية لمنظمة الفاو في اليمن أن عدم القيام بإعادة تأهيل البنية التحتية من أجل استعادة الإنتاج وإدارة السيول سيكون كفيلا بحدوث كارثة أكبر العام القادم خلال موسم الامطار.

وبحسب السلطات اليمنية، فإن حجم الأضرار التي لحقت بقنوات الري و سدود تخزين المياه وغيرها من البنية التحتية المركزية والتي تعمل على التحكم بتدفق المياه تقدر بأكثر من خمسين مليون دولار، دون احتساب الضرر الذي لحق بالأراضي الزراعية والمحاصيل والثروة الحيوانية المفقودة .

من جهته قال هانز غراندبيرغ سفير الإتحاد الأوروبي لدى اليمن إن المجتمعات التي تعتمد على الزراعة بشكل خاص معرضة لإنعدام الأمن الغذائي بسبب الظروف الطبيعية الغير مواتية كالفيضانات وشحة المياة والتغير المناخي، مضيفا أن إعادة تأهيل البنية التحتية لقطاع الزراعة وإدارة الموارد المائية سيسهم بشكل كبير في تخفيف الضغط على الموارد المائية والأراضي المحدودة لليمن.

بدوره قال حسين جادين، ممثل منظمة “الفاو” في اليمن إن المنظمة تعمل مع السلطات المحلية على إستعادة منشئات البنية التحتية الحيوية لقطاع الزراعة والمزارد المائية، مشيرا إلى أن العمل ينصب حاليا على معالجة تبعات الفيضانات التي حدثت في الشهر الماضي.

وتعرضت اليمن الشهر الماضي لفيضانات وسيول أدت إلى الى تدمير البنية التحتية الزراعية وإتلاف الحقول والمنازل وجرف التربة والمواشي والمحاصيل، مهددة بذلك الامن الغذائي المحلي.

وذكرت إحصائيات رسمية، خلفت هذه الفيضانات مقتل 131 من الأشخاص وجرح 125 آخرين بينما تم تدمير 106 منزل ومنشئة خاصة وعامة.

وبحسب الأمم المتحدة، لا تزال اليمن تمثل أسواء أزمة انسانية في العالم في العام 2020 ، محذرة من أن البلد أصبح وبشكل متزايد غير مستقر منذ أن تصاعد الصراع بشدة في منتصف شهر مارس من العام 2015 مما أدى الى تعطيل عجلة الإقتصاد بشكل حاد بما في ذلك القطاع الزراعي وإنهيار الخدمات الأساسية واستنفاذ آليات التكيف مع الظروف الحالية.

كما شهدت البلاد تفاقم أزمة الطقس والصدمات المتعلقة بالمناخ كالفيضانات بفعل القيود المفروضة جراء وباء كورونا المستجد و إنتشار إنعدام الأمن الغذائي الذي تسبب به الصراع في البلد والإقتصاد المدمر .

اقرأ أيضا