أخبارالإدارة الأمريكية ترفع إجراءات حماية الاصناف الحيوانية البرية المهددة وتوسيع حقوق الصيادين

أخبار

29 مايو

الإدارة الأمريكية ترفع إجراءات حماية الاصناف الحيوانية البرية المهددة وتوسيع حقوق الصيادين

واشنطن –  الولايات المتحدة: – تقوم الإدارة الأمريكية بشكل منتظم برفع إجراءات حماية الاصناف الحيوانية البرية المهددة وبتوسيع حقوق الصيادين.

وأعلنت مصلحة المنتزهات الوطنية، الأسبوع الماضي، أنها ستنهي العمل بقانون للحماية كانت أقرته إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، يحظر صيد حيوانات مثل الأشبال والذئاب وأشبال الذئاب في أوكارها في المحميات الوطنية بولاية ألاسكا.

وبموجب هذا المقترح، الذي لم يتم اعتماده بعد، يمكن لولاية ألاسكا أن تقرر ما إذا كانت ستسمح بممارسات الصيد هاته، فضلا عن استهداف الحيوانات من القوارب واستخدام الطعوم لجذب الحيوانات لأغراض الصيد.

ووصفت جماعات الدفاع عن حقوق الحيوان ممارسات الصيد بأنها “وحشية”، في حين دافعت الإدارة عن القرار باعتباره انتصارا لتوسيع حقوق الولايات.

وبخصوص نفس الموضوع، أعلنت وزارة الداخلية الأسبوع الماضي أنها تعمل على توسيع إمكانية الولوج إلى الصيد في 30 موئلا للحياة البرية في جميع أنحاء البلاد. وسيفتح هذا القرار أو يوسع أكثر من 100 ألف هكتار للصيد، وسيسمح للمرة الأولى بعدد من الأنشطة الجديدة في الأراضي العمومية.

وفي ما يلي نشرة الاخبار البيئية لأمريكا الشمالية لليوم الثلاثاء 29 ماي 2018:

* بنما:

– يعد متحف التنوع البيولوجي، الذي صممه المهندس المعماري الشهير فرانك جيري، إحدى أبرز المعالم السياحية بالعاصمة بنما سيتي، التي تعكس التنوع الكبير بالبلد الكاريبي وتساهم في تعزيز الوعي لدى الزوار بأهمية الحفاظ على الموارد البيئية بالبلاد.

ويضم المتحف، الذي تبلغ مساحته نحو 4 آلاف متر مربع، ثماني قاعات عرض كبيرة مستقلة عن بعضها، ومتصلة بسقوف ملونة، تمثل مزيجا رائعا من الحياة البرية التي تحظى بها البلاد، فضلا عن فضاء خارجي للمعارض الموسمية ذات الصلة بالنظم الإيكولوجية.

وتقود قاعات العرض بالمتحف، الذي يطل على المحيط الأطلسي من جوانب عدة، الزوار إلى استكشاف غنى وتنوع النظم البيئية الغنية لبنما ولبلدان أمريكا الوسطى بشكل عام.

كما يقوم المتحف، الذي يستقطب سنويا أزيد من 160 ألف زائر، بالعديد من أنشطة المراقبة والأبحاث التي تشمل تحديد الأنواع الحيوانية التي تعيش في المنطقة، لاسيما المهددة منها بالانقراض، ودراسة التنوع البيولوجي ومخاطر التدهور البيئي، التي من شأنها التأثير على هذا التنوع.

==================================

* المكسيك:

– تعد المكسيك إحدى أكثر أسواق الطاقة المتجددة جاذبية في العالم، ويمكن أن تصبح قطبا للطاقة الشمسية الكهروضوئية بحلول سنة 2021، بقدرة توليد تفوق 10.500 ميغاوات، وفقا لشركة إنتاج الطاقة الشمسية “إنلايت”.

وأبرز المدير العام للشركة، جيليان ويلنبروك، في كلمة خلال مؤتمر دولي حول الطاقة النظيفة انعقد مؤخرا في مكسيكو سيتي، اهتمام القطاع الخاص بالمكسيك بقطاع الطاقات المتجددة.

وأضاف أن المكسيك، التي تعد حاليا ثاني أكبر سوق للطاقة المتجددة في أمريكا اللاتينية، تسعى إلى أن تصبح واحدا من أكبر منتجي الطاقة المتجددة في العالم على مدى السنوات الخمس المقبلة، مشيرا إلى أن آفاق نمو قطاع الطاقة الشمسية في البلاد واعدة جدا.

اقرأ أيضا