أخبارالإعلان عن حالة طوارئ بمدينة شورزوف البولونية بسبب انتشار دخان ملون مضر كريه الرائحة في الهواء

أخبار

22 أغسطس

الإعلان عن حالة طوارئ بمدينة شورزوف البولونية بسبب انتشار دخان ملون مضر كريه الرائحة في الهواء

وارسو  – بولونيا/ شهدت مدينة شورزوف البولونية الواقعة جنوب البلاد ،أمس الاثنين ،حدثا بيئيا طريفا أدى الى إعلان حالة الطوارئ بعد انتشار دخان ملون مضر كريه الرائحة في الهواء .

فقد طالبت السلطات المحلية بمدينة شورزوف سكان المدينة ،عبر مكبرات الصوت ،بإغلاق النوافذ وعدم الخروج الى الشارع إلا للضرورات القصوى ،مع منع خروج الأطفال والشيوخ والاشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة بشكل نهائي الى غاية إصدار إشعار آخر .

وأوضح مصدر بيئي بولوني أن سبب انتشار هذا الدخان الملون الضار هو الحريق الذي اندلع في براميل معبأة بالفوسفور الأصفر بمصنع محلي ،ما أدى في وقت وجيز ،مع هبوب رياح قوية ،الى تغطية المدينة بهواء ملون أثار الذعر وسط ساكنة المدينة .

وأكد مركز تدبير الأزمات بمحافظة سيليزيا، حيث توجد مدينة شورزوف ،أن هذا الوضع البيئي الاستثنائي مع انتشار دخان ملوث يتطلب بضعة أيام لتجاوزه ،رغم أن رجال المطافئ تمكنوا من السيطرة على الحريق.

وفي ما يلي نشرة أخبار البيئة من منطقة شرق أوروبا ليوم الثلاثاء 22 غشت:

روسيا/ خلصت دراسة دولية إلى أن دفء القطب الشمالي بسرعة يذيب الجليد أسفل المباني والطرق من سيبيريا إلى ألاسكا، مما يؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه في البحار واضطراب أنماط درجات الحرارة.

وسجلت الدراسة أن الاقتصاد العالمي قد يتكبد خسائر تقدر بتريليونات الدولارات هذا القرن، لأن تحول المنطقة المتجمدة إلى أحوال طقس دافئة وممطرة بدرجة أكبر يؤدي إلى إذابة الجليد في مختلف أرجائها.

وحث التقرير الذي شارك في إعداده 90 عالما، بينهم خبراء روس، الحكومات التي لها مصالح في القطب الشمالي على خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

وبحسب الدراسة فإن “تزايد انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري نتيجة للأنشطة البشرية هو السبب الرئيسي لارتفاع منسوب المياه وذوبان الجليد”.

وتابع التقرير أن الفترة بين عامي 2011 و2015 كانت الأكثر دفئاً منذ بدء تسجيل البيانات في 1900، مشيرا إلى أن جليد البحار الذي انكمش إلى مستوى قياسي في 2012، قد يختفي في فصول الصيف بحلول ثلاثينيات القرن الواحد والعشرين، أي في موعد يسبق توقعات كثيرة.

النمسا/ تضم مقاطعة فورارلبرغ الواقعة في أقصى غرب النمسا، والتي توجد بها أكبر كثافة سكانية بعد فيينا ، حوالي مائة محطة للتدفئة الخشبية تعمل بشبكة حرارية، أي بمعدل واحدة تقريبا لكل من بلداتها الستة والتسعين.

وتعطي هذه البلدات المثال من خلال إنشاء مبان جديدة عالية الجودة، وتحسين النجاعة الطاقية للمعدات الموجودة.

وبفضل أدائها، وبالأخص في ما يتعلق بإنتاج الكهرباء من أصل مائي، أصبحت فورارلبرغ سنة 2003 أول منطقة في أوروبا يتم فيها إنتاج الطاقة المتجددة أكثر من استهلاكها محليا.

ويتم بيع فائض هذا التيار الأخضر إلى ألمانيا وسويسرا وعدد من المناطق النمساوية الأخرى.

++++++++++++++++++

وضعت الحكومة اليونانية برنامجا استعجاليا لمواجهة الحرائق المهولة التي عرفتها عدة مناطق بالبلاد خلال الايام الماضية بفعل درجات الحرارة المرتفعة والتي فاقت ال 40 في عدد من المناطق أبرزها تعويض السكان الذين تضررت منازلهم وممتلكاتهم الزراعية واعتماد تخفيضات ضريبية في المناطق المنكوبة واعفاءات بالنسبة للسكان المتضررين.

كما تشمل الاجراءات إطلاق مشاريع عاجلة لاصلاح البنيات الاساسية المتضررة وإعادة تشجير المناطق الغابوية واعتماد تدابير للحيلولة دون تكرار مثل هنذه الحرائق

جاء ذلك خلال اجتماع استثناءئي للحكومة ترأسه رئيس الوزراء أليكسيس تسيبراس بحضور وزراء الداخلية والمالية والبيئة والتنمية والزراعة وعمد المدن والبلدات التي تضررت بالحرائق.

اقرأ أيضا