أخبارالاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة التزام لمختلف الأطراف المعنية لبلوغ أهداف مشتركة ( السيدة…

أخبار

30 مايو

الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة التزام لمختلف الأطراف المعنية لبلوغ أهداف مشتركة ( السيدة نزهة الوافي)

مراكش – أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة السيدة نزهة الوفي، اليوم الأربعاء بمراكش، أن الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة تعتبر بمثابة التزام لمختلف الأطراف المعنية من أجل بلوغ أهداف مشتركة تساهم في تحقيق الرهانات الأساسية في مجال التنمية المستدامة.

وأضافت خلال اللقاء الذي نظم حول تنزيل الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة بجهة مراكش آسفي، أن هذه الاستراتيجية تتميز بكونها عملية ترتكز على الاستراتيجيات والمخططات والبرامج التي هي في طور الانجاز مع إجراءات ملموسة ومؤشرات للتتبع.

وتهدف الاستراتيجية، تقول كاتبة الدولة، إلى تقوية أعمدة التنمية المستدامة، التي تشمل 7 رهانات استراتيجية، و31 محورا استراتيجيا و 137 هدفا بمؤشرات محددة، مما يجعلها آلية مرجعية تتيح تقارب مختلف السياسات العمومية التي تعنى بالتنمية المستدامة والتي من شأنها توجيه عمل جميع الفاعلين وإدراج ثقافة الاقتصاد الأخضر على المستوى الوطني والجهوي و المحلي.

وقالت السيدة نزهة الوفي “نحن واعون تماما أنه رغم الجهود المبذولة من طرف وزارتنا ومختلف المتدخلين، تواجه جهة مراكش آسفي عدة رهانات وتحديات بيئية”، مبرزة أن هذا اللقاء يروم ليس فقط تقييم المنجزات وتثمينها ولكن تشخيص وتحديد أولويات التدخل وفق مقاربة تشاركية كل حسب اختصاصاته مع الأخذ بعين الاعتبار معايير الابتكار والتضامن من أجل ضمان الحق في بيئة سليمة وخلق فرص شغل للمواطن، وفقا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة.

ومن جهته، أوضح رئيس مجلس جهة مراكش آسفي السيد أحمد اخشيشين، أن هذه الجهة، التي تتميز بتنوعها البيولوجي ومناخها وتراثها، وتزخر بموارد طبيعية ومعدنية مهمة، عرفت خلال السنوات الأخيرة دينامية تنموية تركزت أساسا في الحواضر الكبرى، نتج عنها ارتفاع لمعدل النمو الاقتصادي، وهو ما شكل ضغطا متنوع المصادر على المكونات البيئية بالجهة.

وأضاف أن مجلس الجهة عمل خلال إعداد برنامج التنمية الجهوية على استحضار بعد التنمية المستدامة، عبر برمجة ستة مشاريع همت بالأساس إعادة النظر في تقنيات السقي، وتطوير فعالية استخدام الطاقة، وتطوير معالجة النفايات وقطاع إعادة التدوير، وتطوير وحدة لتحلية ماء البحر بالصويرة، والعمل على الحد من أضرار الفيضانات ووضع برنامج لإعادة التشجير.

أما والي جهة مراكش آسفي السيد محمد صبري، فأبرز من جانبه، أن هذا اللقاء يشكل مناسبة للوقوف على أهم المكتسبات والانجازات التي حققتها الجهة، من أجل ارساء أسس سياسة تنموية مستدامة تتماشى مع مقتضيات القانون الإطار حول الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة، وتمكن من أجرأة محاور الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة.

وأكد الوالي على الالتزام الجاد على الوقوف ميدانيا على التحديات والرهانات التنموية على مستوى الجهة في إطار تشاركي، ودعم ومواكبة جميع المشاريع والمبادرات التي من شأنها تحسين مستوى عيش المواطن وزيادة وعيه بالقضايا البيئية، من جهة، وتشجيعه على المشاركة البناءة في مسلسل التنمية المحلية والجهوية بشكل عام.

وشكل هذا اللقاء، الذي تم خلاله تقديم الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة وبرامج كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة بالجهة، فرصة لدعم وتعزيز دور وعمل المرصد الجهوي للبيئة والتنمية المستدامة بهدف تحقيق تتبع جيد لكل مؤشرات التنمية المستدامة بالجهة وتدبيرها بشكل مندمج ووضعها رهن إشارة الفاعلين الجهويين والمحليين.

وتميز هذا اللقاء بتوقيع اتفاقية شراكة بين كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة ومجلس جهة مراكش آسفي وولاية الجهة، بهدف تنزيل مضامين الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة على مستوى الجهة.

اقرأ أيضا