أخبارالاستعدادات لقمة (كوب22).. المغرب يحترم الآجال المحددة ..(2) ..

أخبار

25 سبتمبر

الاستعدادات لقمة (كوب22).. المغرب يحترم الآجال المحددة ..(2) ..

وشكل هذا اللقاء الذي أدارته السيدة سميرة سطايل، عضو لجنة الإشراف على تنظيم مؤتمر (كوب 22) ورئيسة قطب الصحافة والتواصل، مناسبة للوزير للتأكيد على أنه في إطار (كوب 22)، فإن العلاقات بين المغرب والأمم المتحدة مؤطرة باتفاق للمقر تم توقيعه في ألمانيا.

وأكد الوزير أن “المنطقة الزرقاء مؤمنة من قبل منظمة الأمم المتحدة، وأن المغرب وقع اتفاقا لتعيين العاملين المكلفين بتأمين هذه المنطقة”، مشيرا إلى أن “ما تبقى يقع ضمن اختصاص السلطات المغربية”.

وقال السيد الضريس ” سنؤمن تغطية كاملة لمدينة مراكش بواسطة مجموعات خاصة ومتخصصة موجهة لهذا الغرض”، مذكرا بمختلف القمم واللقاءات الدولية التي نظمت بنجاح في المملكة.

وفي معرض تطرقه للتعاون مع البلدان الإفريقية والذي يكتسي “بعدا استراتيجيا”، أشار السيد الضريس إلى أن المغرب لا يتوانى في تعزيز هذا التعاون، لاسيما خلال السنوات العشر الأخيرة.

وقال الوزير “إن المغرب بلد إفريقي ومستقبلنا يوجد في إفريقيا”، مشيرا إلى أن المملكة أبرمت العديد من الاتفاقات الأمنية مع بلدان القارة.

وردا على سؤال حول النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، ذكر السيد الضريس بأن هذه القضية التي عمرت لأزيد من 40 عاما “تزيد من تعقيد الوضع في إفريقيا”، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق “بمشكل تم اختلاقه من لاشيء، وهناك بعض الدول التي لن أسميها تستغله لإزعاج المغرب بعض الشيء”.

وذكر بأن المغرب “اتخذ العديد من المبادرات لإيجاد حل لهذا النزاع المفتعل، آخرها حظيت بموافقة المجتمع الدولي، بما في ذلك منظمة الأمم المتحدة التي اعتبرت هذه المبادرة واقعية وذات مصداقية وقابلة للتطبيق”.

وأعرب السيد الضريس عن أسفه لأنه بالرغم من استعداد المغرب لإيجاد حل لهذه القضية، فإن أطرافا أخرى لا تبحث سوى عن إطالة أمدها وتعقيد الوضع بمنطقة شمال غرب إفريقيا، معربا عن أمله في أن تتمكن الأمم المتحدة من إقناع هذه البلدان بتقديم مساهمتها في إيجاد حل لهذا المشكل.

وفي تصريح للصحافة، أكد الوزير أن هذا اللقاء مع وفد الصحافيين الأفارقة كان إيجابيا وشكل مناسبة للتطرق إلى تنظيم مؤتمر (كوب 22)، والإجراءات والتدابير المتخذة من قبل المملكة للتحضير لهذه التظاهرة في أحسن الظروف.

وأضاف السيد الضريس “قدمنا كذلك لمحة عن سير الأشغال في مختلف المواقع التي ستحتضن فعاليات هذا المؤتمر العالمي، وكذا الإجراءات المتخذة من قبل السلطات المغربية على المستوى الأمني من أجل استقبال أمثل للوفود المشاركة في هذه القمة الهامة”.

ويتكون الوفد الذي يقوم حاليا بزيارة للمغرب، من 55 صحافيا إفريقيا يمثلون وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والالكترونية ل 28 بلدا هي الكاميرون والموزمبيق وكينيا وليسوتو وناميبيا وجنوب إفريقيا وساوتومي وبرنسيبي وسيراليون وسوازيلاندا وأنغولا والرأس الأخضر وتشاد وطوغو ومصر وإيريتيريا وإثيوبيا وغانا وغينيا بيساو وليبيريا ومالاوي والنيجر ونيجيريا وأوغندا وجمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية والكونغو برازافيل وزامبيا وزيمبابوي.

وستمكن هذه الزيارة المنظمة من قبل لجنة الإشراف على مؤتمر (كوب 22) من فهم، بشكل أفضل، الرهانات المرتبطة بمكافحة التغيرات المناخية ومؤتمر (كوب 22) الذي ستحتضنه مدينة مراكش خلال الفترة ما بين 7 و 18 نونبر المقبل.

وخلال مقامهم بالمغرب، سيشارك الصحافيون الأفارقة في (كوب أكاديمي) ، وسيكونون على موعد مع زيارة محطة الطاقة الشمسية نور ورزازات ، وكذا تغطية قمة الدفاع والتغيرات المناخية التي ستنعقد يوم 7 شتنبر الجاري بالصخيرات.

وبالموازاة مع ذلك، سيحضر ممثلو وسائل الإعلام الإفريقية مشاورات المفاوضين غير الرسميين يومي 8 و 9 شتنبر الجاري ، قبل المشاركة في تظاهرة ”الانتقال الطاقي وأجندة ما بعد كوب 21″، المنظمة من قبل اللجنة العلمية لمؤتمر (كوب 22) ومركز السياسات التابع لمؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط يومي 8 و 9 شتنبر الجاري.

ويتعلق الأمر بالزيارة الثانية من نوعها للمغرب التي تنظمها لجنة الإشراف على مؤتمر (كوب 22) لفائدة صحافيين أفارقة بعد الزيارة التي قام بها في يوليوز الماضي وفد يمثل نحو 30 وسيلة إعلام إفريقية في إطار التحضير لمؤتمر (كوب 22).
ت/ع ز/ك ج

اقرأ أيضا