أخبارالاستعمال المفرط للنترات في مجال الزراعة بالنمسا ساهم في تغيير المياه بطريقة جذرية وخطيرة

أخبار

06 سبتمبر

الاستعمال المفرط للنترات في مجال الزراعة بالنمسا ساهم في تغيير المياه بطريقة جذرية وخطيرة

النمسا / يعيش القطاع الزراعي في النمسا وضعية جيدة، لكن هذا القطاع يعتبر في نفس الوقت أحد المشاكل الرئيسية التي يعاني منها هذا البلد كما هو الحال بالنسبة لجميع بلدان الاتحاد الأوروبي.

وفي الواقع، فإن الاستعمال المفرط للنترات في مجال الزراعة ساهم في تغيير المياه بطريقة جذرية وخطيرة.

وتستخدم النترات في مجال الزراعة لتعزيز وزيادة معدل نمو النباتات، ويعتبر هذا الأمر مفيدا جدا لإنتاج المحاصيل الكبيرة لكنه يسبب ضررا كبيرا لصحة الإنسان على اعتبار أن تأثير النترات يصل إلى أعماق البحيرات والأنهار وتكون لها انعكاسات وخيمة.

ولتجاوز هذه الإشكالية هناك حلان : أولهما التوقف عن استخدام الأسمدة الكيماوية، لكن من شأن ذلك أن يؤدي إلى تراجع المردودية مما سينعكس سلبا على الاقتصاد والزراعة. وبالتالي سيكون هذا الحل فعالا لكن ليس مربحا.

ويتمثل الحل الثاني في التقليل من كمية النترات المستعملة في الحقول. وقد أقرت المفوضية الأوروبية بهذا الخصوص حدا لا ينبغي تجاوزه يصل إلى 50 مللتر في اللتر، لكن معظم المزارعين لا يلتزمون بهذا المعطى ويتجاوزون هذا الحد في غالب الأحيان.

————————————————————————–

في ما يلي نشرة الأخبار البيئية لمنطقة شرق أوروبا :

روسيا/ أعلنت الهيئة الحكومية الروسية لحماية البيئة أنها رصدت مؤخرا تجاوز معايير احتواء كبريتيد الهيدروجين في الهواء بأكثر من 5 مرات، بشرق العاصمة موسكو.

وذكرت الهيئة أن محطات التحكم الآلي التي تعنى بتلوث الغلاف الجوي رصدت تجاوز معايير احتواء كبريتيد الهيدروجين في الهواء في شرق وجنوب – شرق العاصمة موسكو، بخمس مرات عن المعتاد.

ويعتبر غاز كبريتيد الهيدروجين من الغازات السامة والخطيرة وشديدة الاشتعال لذلك لا يمكن رؤيته عند التسرب ولا يرى في الجو العاصف، على اعتبار أنه يتحرك كسحابة غير مرئية عادة في اتجاه الريح.

وينتج هذا الغاز، حسب الخبراء، من مصافي تكرير النفط ومحطات معالجة مياه المجاري أو المياه العادمة، كما ينتج من بعض الصناعات كصناعة إنتاج الورق ومعالجة المخلفات وصناعة المطاط ومن وحدات معالجة وتعبئة الغاز وكذا في المناجم.

أما المصادر الطبيعية لغاز كبريتيد الهيدروجين، فتتمثل وفقا للخبراء في تحلل القمامة العضوية، ونشاط بعض أنواع البكتيريا التي تعمل على تحويل المواد الكبريتية إلى غاز كبريتيد الهيدروجين.

——————————————————————

شهدت ألبانا خلال موسم الصيف الحالي 900 حريقا في مختلف مناطق البلاد وفق ما أعلنت الهيئة الالبانية للطوارئ.

وأضافت الهيئة في بيان ان نسبة الحرائق التي اندلعت خلال موسم الصيف كانت غير مسبوقة مشيرة الى أن غالبيتها كان متعمدا فيما عدد لا يستهان به كان بسبب موجة الحرارة الشديدة والجفاف التي عرفتها البلاد شهري يوليوز وغشت الماضيين.

ووفقا للتقرير فإن 500 حريق تمت السيطرة عليها بتدخلات قوات الدفاع المدني والجيش الالباني فيما شكل 280 حريقا تهديدا كبيرا للسكان والمنازل والبيئة وتطلب تجند فرق إطفاء ضخمة وعمليات جرى التنسيق لها من قبل الحكومة المركزية.

وأضاف البيان أن اليونان وايطاليا ارسلتا طائرات اطفاء لدعم فرق التدخل الالبانية خلال عدد من العمليات

وأشار الى أن خسائر تلك الحرائق كانت جسيمة بالنسبة للغابات والانشطة الاقتصادية وهو ما حذا بالحكومة الى تخصيص موازنة اضافية لتغطية تلك الخسائر.

اقرأ أيضا