أخبارالاعتماد على الطاقات المتجددة يعني “مكافحة ظواهر التلوث السلبية والالتزام بالمعايير الأوروبية…

أخبار

Un technicien passe près de panneaux solaires sur le site de la première centrale solaire photovoltaïque au sol en France métropolitaine, le 19 novembre 2008 à Lunel. Le site qui s'étend sur 1,5 hectares, permet l'implantation de plus de 6500 modules photovoltaïques qui convertissent de l'énergie lumineuse en énergie électrique. La production de la centrale sera de 605 900 kWh électrique par an. L'intégralité de la production sera injecté sur le réseau de distribution national, sur la ligne haute tension (20000 volts) souterraine qui borde le site. AFP PHOTO PASCAL GUYOT / AFP PHOTO / PASCAL GUYOT
09 Oct

الاعتماد على الطاقات المتجددة يعني “مكافحة ظواهر التلوث السلبية والالتزام بالمعايير الأوروبية والدولية ” (رئيس الوزراء البولوني)

وارسو – اعتبر رئيس الوزراء البولوني ماتيوس مورافيسكي أن الاعتماد على الطاقات المتجددة بالنسبة لبلده يعني “مكافحة ظواهر التلوث السلبية والالتزام بالمعايير الأوروبية والدولية ذات الصلة، وكذلك الحد من التبعية الطاقية”.

وأضاف مورافيسكي، في كلمة له أمس الاثنين خلال لقاء نظم في إطار الحملة الانتخابية التي يقودها حزب (القانون والعدالة) بمناسبة الاقتراع الخاص بالمؤسسات المحلية والجهوية الذي سيجري الشهر الجاري، أن التوجه الذي تسير عليه بولونيا بخصوص توليد الطاقات المتجددة في مختلف المناطق وفق مؤهلاتها الطبيعية، له مكاسب بيئية واقتصادية مهمة، وفوائد سياسية جمة من حيث أنه يساهم في الحد من تبعية بولونيا للدول التي تعد المصدر الاساسي لها من الغاز.

ورأى أن الاعتماد على المؤهلات الذاتية من الطاقات المتجددة سيضع حدا لاستغلال بعض الدول المجاورة للطاقة للضغط سياسيا على زبنائها، مؤكدا أن ما ستوفره بولونيا حين تقليص فاتورة الطاقة ستسخره لتوسيع بنيات استغلال الطاقات المتجددة، التي في حال استغلالها جيدا سيكون بالإمكان خفض قيمة الواردات الطاقية ومراجعة فاتورة الطاقة بالنسبة للمواطنين.

وأشار الى أن استغلال موارد الطاقات المتجددة في بولونيا لا يزال محدودا إن لم يكن ضعيفا، ولا يعكس مؤهلات وطموحات البلاد، إلا أن الاهتمام بمفهوم النجاعة الطاقية يعني أن بولونيا سائرة في الطريق الصحيح، وهو ما سيعطي نتائج مشجعة خلال الخمس سنوات القادمة على أكثر تقدير.

وأضاف أن انتاج الغاز، الصديق للبيئة، في بولونيا سيتجاوز في ظرف الخمس سنوات القادمة ما ينتج حاليا ب 28 في المائة على أقل تقدير، وستنضاف الى ذلك نسبة انتاج الطاقات المتجددة، التي من المتوقع أن تصل الى نحو 18 في المائة من الاستهلاك العام.
تركيا/ عثر مهندس جيوفيزيائي تركي على أحفورة سمكة بولاية موغلا غرب البلاد، يعتقد أنها تعود إلى العصر الميوسيني الأوسط، إذ يتراوح عمرها بين 11,6 و15,9 مليون عام.

وأوضح المهندس الجيوفيزيائي عبد الله صباهي، في تصريح صحفي، أنه عُثر على المستحاثة (الأحفورة) بين صخور رسوبية، أثناء القيام بأعمال بحث واكتشاف للفحم في منطقة ميلاس بالولاية.

وأضاف أنه أجرى دراسات مخبرية على الأحفورة، لافتا إلى أن العثور على المستحاثة يدل على وجود بحيرة في المنطقة قبل 14 مليون عام.

وأوضح أن “السمكة كانت تعيش في البحيرة، وبعد موتها سقطت إلى قاع البحيرة، ومع مرور الزمن، تشكل فوقها غطاء نتيجة الترسبات، قبل أن تنضب البحيرة وتتشكل المستحاثة”.

من جانبه، رجح الدكتور مراد غل،  من قسم الهندسة الجيولوجية بجامعة “صدقي كوتشمان” بولاية موغلا، أن المستحاثة تعود إلى العصر الميوسيني.
روسيا/ اكتشف فريق علمي روسي أنه يمكن استخدام الميكروبات لإنشاء حاجز طبيعي ضد النفايات المشعة وانتشارها.

ووفقا لأكاديمية العلوم الروسية، فقد تمت هذه التجربة العلمية، في مدافن النفايات المشعة العميقة، حيث مكنت هذه العملية من اكتشاف أن البكتيريا التي تعيش في بيئة مناسبة، نجحت في إنشاء حاجز يمنع هروب النويدات المشعة خارج محيط الموقع.

وقد قام الفريق العلمي، بمن في ذلك أعضاء من معهد فرومكان للكيمياء الفيزيائية والكيميائية الكهربائية ومركز البحوث الفيدرالية للتكنولوجيا الحيوية في الأكاديمية الروسية للعلوم، بإجراء دراسات ميكروبيولوجية على المياه الجوفية لموقع دفن عميق في سيفرسكي بمنطقة تومسك، في شرق روسيا.

وجعلت الاكتشافات التي قام بها الفريق العلمي أنه من الممكن بعد تحليل مخبري واسع النطاق، تحديد البيئة المواتية للميكروبات من أجل منع الطريق إلى النويدات المشعة الخطرة مثل اليورانيوم والبلوتونيوم.

ووفقا للمصدر ذاته، فإن نتائج هذا البحث قادرة على دمج العمليات الميكروبية في تقييم السلامة طويلة الأمد لمواقع التخلص من النفايات المشعة السائلة، وضمان عدم وجود خطر على الحيوانات والنباتات.

****************************

اليونان/ أكدت اليونان عزمها المشاركة في برامج لإنتاج الأنظمة البحرية دون ربان، حيث وقعت إلى جانب 12 بلدا من حلف شمال الأطلسي إعلان نوايا للتعاون في هذا المجال.

وذكر بلاغ للتحالف الأطلسي أن هذه المبادرة ستمكن ال13 بلدا من توحيد مواردها وأفكارها من أجل إنشاء وسائل نقل وأنظمة بحرية دون طيار أكثر فاعلية ومرونة.

 

اقرأ أيضا