أخبارالاعتماد على الطاقة الشمسية قد يتجاوز معدل استخدامات الطاقة النووية في العالم بحلول نهاية العام…

أخبار

énergies renouvelables d'Afrique
07 سبتمبر

الاعتماد على الطاقة الشمسية قد يتجاوز معدل استخدامات الطاقة النووية في العالم بحلول نهاية العام الجاري

اليونان/ أفاد تقرير أعده مركز أبحاث الطاقة النظيفة أن الاعتماد على الطاقة الشمسية قد يتجاوز معدل استخدامات الطاقة النووية في العالم بحلول نهاية العام الجاري.

وأضاف التقرير الذي نشرته اليوم صحف يونانية أن البيانات المتاحة تشير إلى أن استخدامات الطاقة الشمسية بلغت الى غاية الآن 390 جيغاوات في مقابل 319.5 جيغاواتا منتجة في المحطات النووية.

ووفقا لتقرير المركز الذي يوجد مقره في ماساتشوستس بالولايات المتحدة فإن هذا التطور راجع للتحول السريع إلى اعتماد الطاقة الشمسية مصدرا نظيفا ومتجددا للطاقة.

وقال التقرير إن الطاقة المستمدة من الشمس قد تصل إلى 871 جيغاواتا بحلول عام 2022.

وكانت وكالة الطاقة الدولية قد توقعت أن تصبح الطاقة الشمسية أكبر مصدر للطاقة في العالم بحلول عام 2050، نظرا لانخفاض التكلفة واستخدامها العملي.

ويتم التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة في العالم حاليا بدلا من الوقود الأحفوري الذي يسبب زيادة نسبة الكربون في الجو، ومن ثم يؤدي إلى رفع درجة حرارة الأرض.

كما أن المحطات النووية رغم كونها مصدرا قويا للطاقة، إلا أنها تنطوي على مخاطر كبيرة، كان أحدث مثال عليها ما حدث في اليابان عندما ضرب زلزال محطة فوكوشيما النووية في مارس 2011 وسبب كارثة بيئية كبيرة.

————————————————————-

في ما يلي نشرة الأخبار البيئية لمنطقة شرق أوروبا :

روسيا/ نجح مجموعة من الخبراء الروس في تطوير الدراجة الطائرة (هويفر بايك إس 3)، وتمت أول أول رحلة تجريبية للمركبة نهاية الأسبوع الماضي في حلبة موسكو لسباق الدراجات.

وقال ألكسندر أتامانوف، الرئيس التنفيذي لشركة (هوف سورف) المنتجة للمركبة إن المدن تنمو بسرعة كبيرة وأعداد سكانها والسيارات فيها تزداد بشكل ملحوظ، ما سيشكل أزمة حقيقية على حركة النقل فيها في المستقبل، والفرصة الوحيدة لمعالجة تلك المشكلة هي فتح المجال الجوي أمام المركبات الطائرة الشخصية الصديقة للبيئة وسيارات الأجرة الطائرة.

واعتبر أتامانوف أن العربة الجديدة التي طورها الخبراء الروس عبارة عن دراجة نارية مزودة بمحرك كهربائي وأربع قواعد، تثبت عليها أربع مراوح قادرة على رفعها عن الأرض ونقلها لبضعة كيلومترات.

يذكر أن المركبة الجديدة قادرة على الطيران لمدة 30 دقيقة على علو يصل إلى 5 أمتار، أما وزنها فيصل إلى 150 كغ، وأهم ميزة فيها هي تحمل درجات الحرارة المنخفضة التي تصل إلى 20 درجة تحت الصفر، الأمر الذي سيجعلها من المركبات المطلوبة حتى في البلدان الباردة.

—————————————————————

النمسا/ تمنح النمسا منذ سنة 1990 شهادة (العلامة البيئية) لمقاولات وفنادق ومطاعم تتميز بممارساتها البيئية المسؤولة المتمثلة في استخدام المواد الطبيعية والتحكم في استهلاك المياه والتقليل من حجم النفايات.

وكانت أول مقاولة تحظى بهذا التتويج سنة 1996 هي فندق كارينتي (جنوب). واليوم حصلت أزيد من 200 مؤسسة على هذه العلامة التي ترمز لأربعة عناصر بيئية هي الماء والأرض والهواء والطبيعية.

اقرأ أيضا