أخبارالانتقال من الفحم إلى الغاز الطبيعي ساعد على تقليل التلوث وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بالولايات…

أخبار

24 ديسمبر

الانتقال من الفحم إلى الغاز الطبيعي ساعد على تقليل التلوث وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بالولايات المتحدة

الولايات المتحدة الأمريكية –  لا تزال مصادر الطاقة الأحفورية تهيمن على توليد الطاقة في الولايات المتحدة. غير أن الانتقال من الفحم إلى الغاز الطبيعي ساعد على تقليل التلوث وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

وفي السنة الماضية، كان الفحم المصدر الرئيسي للكهرباء في 18 ولاية، مقارنة بـ 32 سنة 2001.

ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن الانتقال إلى استخدام الغاز الطبيعي لن يكون كافيا للحد من الانبعاثات وتجنب مخاطر الاحترار العالمي.

وقال سيفرين بورينشتاين مدير معهد الطاقات بجامعة كاليفورنيا إن”الانتقال من الفحم الى الغاز جيد على المدى القصير لكنه ليس حلا طويل الأمد”‘، مشيرا إلى أن “الغاز ينتج الكثير من الانبعاثات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري، ولا يمكننا الإبقاء على الغاز لهذه المشكلة. في نهاية المطاف، سيتعين علينا تسطير أهداف أقل من حيث مستوى الانبعاثات أو إيجاد موارد عديمة “البصمة الكربونية”.

/////////////////////////////////////////////

++كندا:

يدرس الباحثون في جامعة “ريجينا” آثار تغير المناخ على غابات كندا باستخدام طائرات بدون طيار لجمع البيانات.

وقال آدم سبروت، طالب الماجستير في جامعة ريجينا، “الطائرات المسيرة لديها إمكانات غير محدودة لمعالجة القضايا البيئية الرئيسية”، مشيرا إلى أن البيانات التي تم جمعها من قبل هذه الطائرات يمكن أن تساعد في معرفة التحولات التي تطرأ على الغابات الكندية جراء تغير المناخ.

وتم إنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد انطلاقا من سلسلة الصور التي التقطتها الطائرات بدون طيار التي ﺗﺘﺒﻊ ﺧﻄ طيران معد مسبقا وﺗلتقط اﻟﺼﻮر بوتيرة ﻣﻨﺘﻈﻤﺔ.

وأوضح أدم ابروت أن الصور الملتقطة تخضع لمقارنة علمية تأخذ بعين الاعتبار الظروف البيئية مثل الارتفاع وتوافر المياه، وذلك من أجل التعرف على كيفية تأقلم مختلف أصناف الأشجار مع تغير المناخ.

///////////////////////////////////////////////

++بنما:

أطلقت وزارة البيئة ببنما، مؤخرا، عملية تحسيسية في مراكز التسوق بضرورة الحد من استهلاك الأكياس ذات الاستخدام الواحد، وتفادي الآثار الناتجة عن هذا النوع من النفايات على النظم البيئية البحرية والبرية.

وشملت الحملة توزيع أكياس قابلة لإعادة الاستخدام على الزبناء، للمساهمة في تجنب إلقاء المزيد من النفايات البلاستيكية في الشوارع والغابات، وخصوصا الأنهار التي تصب في خليج بنما.

وتندرج الحملة في إطار تفعيل مقتضيات قانون صدر في يناير الماضي، ينص على إطلاق حملات تحسيسية في مراكز التسوق والمدارس وغيرها من الفضاءات، ويروم الاستبدال التدريجي للأكياس المصنوعة من مادة البولي إثيلين بأخرى إيكولوجية.

وبموجب القانون، يتعين على المحلات التجارية والصيدليات وبائعي التجزئة استبدال مخزونهم من الأكياس البلاستيكية التقليدية غير القابلة للتحلل بأخرى صديقة للبيئة قابلة للتحلل عند تعرضها للهواء الطلق أو لأشعة الشمس أو الماء، وذلك داخل أجل أقصاه سنة ونصف.

اقرأ أيضا