أخبارالتأكيد على تثمين ودعم مبادرة “الواحات المستدامة” التي يتقدم بها المغرب في مؤتمر “كوب 22” (إعلان…

أخبار

14 أكتوبر

التأكيد على تثمين ودعم مبادرة “الواحات المستدامة” التي يتقدم بها المغرب في مؤتمر “كوب 22” (إعلان مراكش)

أكد إعلان مراكش الصادر عن الندوة المغاربية حول موضوع “النهوض بالمعارف التقليدية والشعبية وحماية وتثمين المنظومات الإيكولوجية بالواحات بدول اتحاد المغرب العربي”، التي اختتمت أشغالها اليوم الجمعة بهذه المدينة، على تثمين ودعم مبادرة “الواحات المستدامة” التي يتقدم بها المغرب في المؤتمر العالمي حول التغيرات المناخية “كوب 22″، مع تبنيها بالدعم والمتابعة. ودعا إعلان مراكش الذي توج أشغال هذه الندوة، التي نظمتها أمانة اتحاد المغرب العربي بتعاون مع البنك الافريقي للتنمية على مدى ثلاثة ايام، الى السعي من أجل الاقرار والتأييد الدولي بوجود هذه المنظومات الخصوصية والعمل على إدراجها كتراث انساني عالمي. وطالب المشاركون في هذه الندوة بالعمل على تخصيص يوم مغاربي وعالمي للواحات والاعداد لجعل سنة 2022 سنة دولية للواحات، واقتراح برامج ومشاريع اقليمية تهم الواحات في الدول المغاربية وتعبئة الموارد اللازمة، بالاضافة الى إحداث شبكة مغاربية للتنمية المستدامة للواحات. واعتبر المشاركون في هذا اللقاء أن الواحات المغاربية هي إحدى أهم دعائم الاستقرار البشري في المناطق الجافة، فهي تمثل منظومات إيكولوجية ذات خصوصية لما تحتويه من مخزون ثري من التنوع البيولوجي النباتي والحيواني، كما توفر الواحات مواطن شغل جد هامة لعدد من الشرائح الاجتماعية بالإضافة الى خصائصها الاقتصادية والاجتماعية والحضارية والبيئية. وأوضحوا أن الواحات تشكل الجدار البيئي الاول في محاربة التصحر، حيث صمدت هذه المنظومات عبر العصور بالرغم من هشاشتها وبرهنت على مدى قدرتها الفائقة على التأقلم والتكيف مع التغيرات المناخية. وأكد أمين عام اتحاد المغرب العربي السيد الطيب البكوش، في كلمة له خلال الجلسة الختامية لهذه الندوة، على مساندة وتبني المبادرة المغربية للواحات المستدامة، التي تقدمت بها المملكة المغربية لعرضها على أنظار مؤتمر الأطراف 22 للاتفاقية الأممية للتغيرات المناخية (كوب 22)، مشيرا الى أن الأمانة العامة تثمن ما ورد في هذه المبادرة الصادرة عن بلد مغاربي، وتأمل أن تحظى بالعناية اللازمة والمصادقة عليها من قبل هذا المؤتمر. وأوضح السيد البكوش أن الأمانة العامة تعتزم بالتعاون مع شركاء التنمية والأطراف المانحة، وضع التوصيات والمقترحات الصادرة عن هذه الندوة في حيز التنفيذ، وكذا وضع استراتيجية مغاربية للمحافظة على المنظومات الواحية والاستغلال الرشيد للموارد الطبيعية، ومن ثمة صياغة خطط عمل في هذا المجال لتنفيذ المشاريع ذات الأولوية. واستطرد قائلا أن الأمانة العامة ترحب باقتراح الاحتفال بيوم مغاربي للواحات، يصادف يوم 12 أكتوبر من كل سنة، بالإضافة الى إعداد ميثاق مغاربي حول حماية وتثمين المنظومات الواحية، وأنها ستعمل على تحديد الآليات الكفيلة بوضعها حيز التنفيذ. وتناول المشاركون في هذه الندوة، من خبراء من الدول المغاربية وممثلي المجتمع المدني، بالإضافة إلى المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بهذا المجال، عددا من المواضيع همت ” الامن الغذائي وحماية البيئة والمنظومات الواحية بدول اتحاد المغرب العربي” و”فرق عمل حول المنظومات الواحية والمعارف التقليدية” علاوة على تقديم عروض وطنية حول التجارب الناجحة الخاصة ب” المعارف التقليدية والتدبير العقلاني للواحات بدول اتحاد المغرب العربي”. ج/ صع

اقرأ أيضا